بعث ميغيل أنخيل موراتينوس، وكيل الأمين العام والممثل السامي لتحالف الحضارات بالأمم المتحدة، برقية تعزية لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عبر فيها عن بالغ تعازيه ومواساته لفضيلته في وفاة شقيقة.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة في برقيته: “أتقدم لفضيلتكم بخالص التعازي القلبية في وفاة شقيقتكم الكريمة، إن فقدان أحد أفراد الأسرة هو خسارة تتردد أصداؤها عميقاً في القلب، أرجو أن تتقبلوا صادق مواساتي في هذا الوقت العصيب، متمنيا لكم ولأسرتكم الصبر والثبات”.

واختتم «موراتينوس» برقيته بتجديد تقديره العميق لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ، مؤكداً أن فضيلته يجسد قيم التعاطف والأخوة، وهي المبادئ التي تشكل جزءاً من جهود الأمم المتحدة لتعزيز التضامن الإنساني.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الممثل السامي للأمم المتحدة شيخ الأزهر

إقرأ أيضاً:

مجمع «إعلام بنها»: الحفاظ على الهوية التحدي الأكبر أمام الشباب حاليا

نفذ مجمع إعلام بنها، ندوة تثقيفية تحت عنوان الحروب الحديثة وتأثيرها على الأمن القومي بالتعاون مع المنطقة الأزهرية بالقليوبية، ومديرية الشباب والرياضة، ممثلة في كيان شباب سند الدلتا بالقليوبية، وذلك ضمن فعاليات الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات خلال شهر مارس.

وحاضر في الندوة، الشيخ سعيد خضر، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية، والدكتور أحمد إبراهيم كركيت، استشاري إعداد القادة والتنمية الذاتية والاقتصاد الرقمي.

وبدأت الفعالية بكلمة ريم حسين عبد الخالق، مدير مجمع إعلام بنها، مؤكدة أن المعركة الحقيقية اليوم هي معركة الوعي والسلاح الأول هو المعرفة والفهم العميق لطبيعة التحديات التي تواجهنا لذلك فإن نجاح مصر في مواجهة هذه التحديات يعتمد بشكل كبير على وعي شبابها وقدراتهم على المشاركة الفعالة في هذه المواجهة. 

كما أكدت أن التحدي الأكبر الذي يواجه الشباب المصري اليوم هو الحفاظ على هويتهم الوطنية في ظل الانفتاح الرقمي غير المسبوق.

وقال الشيخ سعيد خضر، إن المؤسسات الدينية المصرية وعلى رأسها الأزهر الشريف تقوم بدور محوري في تحصين الشباب فكريا وعقائديا من خلال خطاب ديني معتدل ووسطي ويساهم الأزهر في حماية الشباب من الأفكار المتطرفة والدعوات الهدامة ويقدم رؤية إسلامية معاصرة تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتتصدى لمحاولات تشويه الدين.

ضرورة تعميق الحوار المتبادل خاصة بين الشباب 

ودعا إلى ضرورة تعميق الحوار المتبادل ولا سيما في فئة الشباب؛ فالدين الإسلامي يدعو للحوار والمناقشة بالحجة والبرهان، ويرسخ دعائم الأمن بالمناقشة والاستماع للرأي الآخر. 

مقالات مشابهة

  • المفوض السامي للأمم المتحدة: أزمة حقوق إنسان مدمرة في السودان ودعوة أممية إلى تحرك عاجل لإنقاذ البلاد
  • النائب محمد أبوالعينين يهنئ الإمام الأكبر والشعوب العربية والإسلامية بحلول رمضان
  • المبعوث الأممي للسودان يؤكد الحاجة لحل سياسي شامل ينهي الأزمة السودانية
  • الدكتور عبدالله الربيعة يلتقي نائب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
  • الدكتور الربيعة يلتقي وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ
  • مقرمان يتحادث مع نائب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان
  • مجمع «إعلام بنها»: الحفاظ على الهوية التحدي الأكبر أمام الشباب حاليا
  • وزارة الخارجية ترحب بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة
  • الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للبرنامج الانمائي يعلن عن خطة للتحول من العمل الانساني للتنموي بتكلفة 200 مليون دولار
  • الأمين العام للأمم المتحدة يبدي قلقا إزاء الإعلان عن ميثاق سياسي لإنشاء سلطة حاكمة في مناطق تخضع للدعم السريع