السبت.. بدء الحملة القومية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع بالدقهلية
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، انطلاق فعاليات الحملة القومية الثالثة للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع لمدة شهر اعتبارا من يوم السبت الموافق 16 من الشهر الجاري.
وأكد محافظ الدقهلية أن الحملة مستمرة وسوف تجوب كافة القرى والمراكز وأسواق الماشية وفي كافة الأنحاء.
وأشار "مرزوق" إلى تضافر كافة جهود الأجهزة التنفيذية لتقديم أوجه الدعم لإنجاح حملات التحصين بمراكز ومدن المحافظة وتوعية أصحاب رؤوس الماشية بحملات التحصين حفاظا عليها من الأمراض.
وأضاف محافظ الدقهلية أن الدولة تعمل للحفاظ على الثروة الحيوانية في مصر من خلال التحصين ضد أي أمراض أو فيروسات وتوفير كافة اللقاحات المطلوبة.
من جانبه، أوضح الدكتور السيد الحسنين، مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، أن الحملة تستهدف تحصين رؤوس الماشية بالمراكز والمدن والقرى والأسواق والكمائن الحدودية، كما تقوم المديرية بمراقبة أسواق الماشية وتطهيرها بالتعاون مع الإدارات والوحدات المحلية وتقوم لجان الإرشاد بالمديرية بتوعية المواطنين ضد الأمراض الوبائية.
وكيل «صحة الدقهلية» يطمئن على مصابي حادث طريق المطرية - بورسعيد.. صورالمصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدقهلية الحملة القومية لتحصين الماشية الحمى القلاعية والوادي المتصدع الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع الطب البيطري تحصين الماشية الدقهلية اللواء طارق مرزوق
إقرأ أيضاً:
كارثة الحمى القلاعية في العراق.. هل تخفي الحكومة الحقيقة؟
فبراير 25, 2025آخر تحديث: فبراير 25, 2025
المستقلة/- في خطوة تثير الجدل والتساؤلات، أعلنت وزارة الزراعة العراقية أنها لم تسجل أي إصابات جديدة أو حالات نفوق بين الجاموس والأبقار والماشية بالحمى القلاعية منذ ثلاثة أيام، ما يطرح علامات استفهام حول شفافية الإجراءات ومدى دقة المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية.
هل انتهى الخطر فعلاً؟ أم أن الأزمة لا تزال قائمة؟رغم تطمينات الوكيل الإداري في الوزارة، مهدي سهر الجبوري، بشأن السيطرة على تفشي المرض، إلا أن مصادر ميدانية تشير إلى استمرار المخاوف، خصوصًا في المناطق التي شهدت انتشارًا واسعًا للحالات مثل الفضيلية والنهروان وبابل، حيث تسود شكوك حول مدى نجاح الإجراءات الحكومية في احتواء الأزمة.
لماذا لم يتم تلقيح الماشية في الوقت المناسب؟تصريحات الجبوري تؤكد أن عزوف المربين عن تلقيح مواشيهم كان سببًا رئيسيًا في ارتفاع الإصابات ونفوق أعداد كبيرة، لكن السؤال الأهم: لماذا لم تتخذ الوزارة إجراءات أكثر صرامة لضمان التلقيح الإجباري؟ ولماذا تُركت مستعمرات غير نظامية مثل الفضيلية دون رقابة صارمة؟
لحوم مستوردة من إفريقيا تحت الحجر.. هل هي آمنة؟في تطور آخر، كشف الجبوري أن الوزارة تستورد اللحوم من جيبوتي والصومال لتحقيق التوازن في الأسعار، لكنه اعترف أيضًا بأن الشحنة الأخيرة من المواشي الإفريقية لا تزال قيد الحجر الصحي في البصرة لمدة 14 يومًا، بسبب الحاجة إلى التأكد من خلوها من الأمراض. وهذا يثير تساؤلات حول مدى سلامة هذه اللحوم، خاصة في ظل انتشار الحمى القلاعية، وهل هناك رقابة صارمة بما يكفي لمنع دخول لحوم ملوثة إلى الأسواق العراقية؟
الحكومة تطمئن.. لكن هل يصدقها المواطنون؟رغم نفي الوزارة لأي خطورة على الإنسان عند تناول المنتجات الحيوانية، إلا أن حالة الشك والقلق لا تزال مسيطرة على المواطنين، وسط مخاوف من احتمالية وجود إصابات لم يتم الكشف عنها بعد، أو من أن يكون هناك تعتيم على أرقام النفوق الحقيقية.
هل ما تعلنه وزارة الزراعة يعكس الواقع؟ أم أن الحقيقة أكبر مما يُقال؟ الأيام القادمة ستكشف المستور!