الجزيرة:
2025-04-03@07:22:26 GMT

يوم كسر حزب الله قلب نتنياهو على جنود لواء غولاني

تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT

يوم كسر حزب الله قلب نتنياهو على جنود لواء غولاني

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم أمس الأربعاء عن مقتل 6 جنود، بينهم ضابط ينتمون للكتيبة 51 التابعة للواء غولاني في جنوب لبنان على يد عناصر من حزب الله.

وبعد هذه الإعلان نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدوينه على حسابه على منصة إكس بصورة شعار لواء غولاني وقلب مكسور.

فربط مدونون هذه التدوينة بقتلى لواء غولاني الـ6 في جنوب لبنان، وشهدت ردود فعل واسعة بين رواد منصات التواصل في العالم العربي وإسرائيل.

???? pic.twitter.com/FGY2iDlvaA

— Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו (@netanyahu) November 13, 2024

وردا على هذه التدوينة نشر رسام الكاريكاتير كمال شرف رسمة وعلق عليها قائلا "لواء غولاني في لبنان" وتظهر الرسمة شعار لواء غولاني وهو مكبل بجذوع شجرة ويقابله سكين على مقبضها علم لبنان.

لواء غولاني في لبنان #كاريكاتير pic.twitter.com/asMlnwhLJU

— kamal sharaf كمال شرف (@kamalsharf) November 13, 2024

وتعليقا على تدوينه نتنياهو قال مغردون إن حزب الله يثبت أن المعركة مع العدو ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي درس متجدد في الشجاعة والقدرة على مفاجأة العدو وتغيير موازين القوى في ساحة المعركة.

وأضاف آخرون أن عجرفة نتنياهو ستجعل المجتمع الإسرائيلي يدفع ثمن المزيد من القتلى في صفوف أبنائهم من الجنود الإسرائيليين وستنكسر قلوبهم وليس قلب نتنياهو فقط.

ماذا حدث في كمين جولاني ؟

عند الساعة العاشرة صباحاً من يوم أمس، وقعت قوة من الكتيبة 51 التابعة للواء جولاني في كمين لحزب الله.

كان الكمين مركباً، بحيث كانت قوة من 4 مقاتلين متحصنة في داخل منزل، وكانت المنطقة خارج المنزل معدة لكمين آخر.

استمرت المواجهات على مدار ثلاث ساعات،…

— Saeed Ziad | سعيد زياد (@saeedziad) November 13, 2024

وأشار ناشطون إلى أن لواء غولاني يتلقى للمرة الثانية ضربة قوية ومحكمة من المقاومة اللبنانية، فبعد استهداف حزب الله بمسيرة تجمعا لجنوده خلال تناولهم العشاء في صالة الطعام بقاعدة للتدريب بالقرب من بنيامينا جنوبي حيفا، وبالأمس خرج 4 مقاتلين من بين الركام واشتبكوا من نقطة الصفر مع جنود لواء غولاني وأوقعوهم بين قتيل وجريح.

وأضاف هؤلاء أن الجيش الإسرائيلي منذ أن دخل بريا إلى غزة وهو يتلقى الضربة تلو الأخرى، ومع دخوله الجنوب اللبناني زاد عداد قتلاه، وكل هذا من أجل هروب نتنياهو من محاكمته بحسب قول بعض الناشطين.

دمّر حزب الله مبنى على رؤوس قوة إسرائيلية من لواء جولاني في جنوب لبنان، والتقارير الأولية تتحدث عن خمسة قتلى بالإضافة إلى وجود إصابات حرجة .

عند انتشار الخبر على حسابات التليغرام، شعرت عائلات الجنود الذين يقاتلون في لبنان برعب كبير، وكان أكثر سؤال تم طرحه هو: من أي وحدة هؤلاء… pic.twitter.com/Oz9jHb1Ypl

— Tamer | تامر (@tamerqdh) November 13, 2024

ولفت مدونون الانتباه إلى أن الهجوم البري الإسرائيلي في لبنان متعثر وعاجز عن التقدم، أما ثرثرة الاحتلال عن إعطاء فرصة لتسويات سياسية فناجمة عن ضعف جيشه.

وعللوا ذلك بالقول إذا كان جيشهم غير قادر على الاستقرار في أي مكان بغزة (باستثناء محوري فيلادلفيا ونتساريم)، فإن مهمته في لبنان أصعب بكثير ومستحيلة، لعدة أسباب، منها: جغرافية غزة غير ملائمة مطلقًا للمقاومة فهي سهلية مفتوحة وتربتها رملية يسهل على القنابل اختراقها، فضلًا عن مساحتها الصغيرة ومع ذلك أذاقوا العدو الموت الذؤام، أما جنوب لبنان فمنطقة جبلية صخرية وعرة يصعب على القنابل اختراق تحصيناتها.

وأضافوا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دخل الحرب في لبنان وهو منهك ومستنزف، فقد الكثير من جنوده وضباطه في معارك غزة بين قتيل وجريح، فضلًا عن الاستنزاف نتيجة الصراعات السياسية الداخلية.

ورأى هؤلاء أن هذه العوامل تجعل المهمة أمام جيش الاحتلال مستحيلة فكلما حاول إحداث اختراق بري تلقى خسائر كبيرة كما حصل مع جنود لواء غولاني.

هو لواء غولاني ده ملوش أهل يسألوا عليه

— مصطفى اسماعيل (@jwjwmfy1869663) November 13, 2024

هذه كانت تعليقات وردود الفعل العربية على تدوينة نتنياهو بعد مقتل 6 من جنود لواء غولاني على يد المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان، أما عن المدونين الإسرائيليين فكانت الكثير من ردودهم تهاجم نتنياهو وتحمله المسؤولية.

وتساءل أحد الإسرائيليين "ما الذي ماتوا من أجله؟، فيجيب من أجل تأجيل محاكمتك".

وسألته إحدى المغردات قائلة هل لا يزال ابنك يائر يحتفل في ميامي؟.

يعد لواء غولاني من أقوى الألوية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو اللواء الوحيد الذي استمر في العمليات العسكرية منذ تأسيسه، وله أهمية كبيرة لدى قادة الاحتلال، إذ أصبح بمنزلة رأس حربة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات جنود لواء غولانی فی جنوب لبنان فی لبنان حزب الله

إقرأ أيضاً:

هآرتس: نتنياهو يفاجئ الأمن الإسرائيلي بالكشف عن السيطرة على محور موراج

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم أن المؤسستين الأمنية والعسكرية في إسرائيل تفاجأتا من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن السيطرة على محور موراج جنوبي قطاع غزة.

 وأكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن الإعلان جاء بشكل مفاجئ، حيث كانت الخطة الخاصة بالسيطرة على المحور لم تحظ بعد بموافقة رسمية.

وأوضحت الصحيفة أن بعض المصادر العسكرية أكدت أنها لم تكشف عن هذا الأمر بهدف الحفاظ على القوات.

في إطار التصعيد الأخير، استكملت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتطويقها لحي تل السلطان في رفح خلال الأيام الماضية، وفقًا لما أعلنته السلطات الإسرائيلية مساء الأربعاء.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته "دمرت العديد من الأسلحة والبنى التحتية التي كانت تشكل تهديدًا لقواتنا، وقتلت العشرات من العناصر المسلحة، كما عثرت على صاروخين في أحد المباني بالمنطقة، إلى جانب منصة إطلاق كانت موجهة نحو الأراضي الإسرائيلية، وألقت القبض على المشتبه بهم وأحالتهم للتحقيق".

وفي بيان مصوّر مساء الأربعاء، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن العملية العسكرية التي تشنها قوات الجيش في رفح تهدف إلى السيطرة على "محور موراج"، الذي يفصل بين خانيونس ورفح، وهو الطريق الذي كان يمر عبر مستوطنة موراج سابقًا.

ويُعد محور "موراج" نقطة الفصل بين مناطق جنوب قطاع غزة، حيث يطلق نتنياهو على هذه المنطقة اسم "فيلادلفيا ب"، مشيرًا إلى أنه مشابه لمحور "فيلادلفيا" الذي يمتد إلى الغرب من القطاع.

وأشار نتنياهو إلى أن العملية تهدف إلى "زيادة الضغط على القطاع خطوة بخطوة"، مشددًا على أن "الضغط سيستمر حتى يتم تسليمنا الرهائن".

وفي تصريحات أخرى، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال زيارته لقطاع غزة، أن قواته "توسع نطاق الهجوم في عمليتها العسكرية، التي ستستمر وتتعمق وفقًا للوتيرة المحددة". وأضاف زامير أن "إطلاق سراح الرهائن هو العامل الوحيد الذي قد يوقف تقدمنا".

من جانب آخر، قال رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي، رونين بار، إن "حماس ستواجه الفشل في أي مكان تحاول فيه استهداف المواطنين الإسرائيليين"، مؤكدًا أن الحركة ستظل تدفع الثمن حتى يتم إعادة الـ59 محتجزًا.

على صعيد آخر، أفاد شهود عيان بأن القوات الإسرائيلية نفذت عملية إعدام لـ15 من أفراد طواقم الإنقاذ الفلسطينيين في حي تل السلطان، حيث تم إطلاق النار عليهم في الصدور والرؤوس قبل دفنهم في قبر جماعي الأسبوع الماضي. وأكد الدكتور بشار مراد، مدير البرامج الصحية في الهلال الأحمر الفلسطيني، في تصريح لصحيفة "ذي جارديان"، أن التشريح أظهر بوضوح أن إطلاق النار كان على الأجزاء العلوية من أجسادهم.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، مشيرًا إلى أن الهدف هو السيطرة على مناطق واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدّد: سنعمل على منع تسليح حزب الله
  • هآرتس: نتنياهو يفاجئ الأمن الإسرائيلي بالكشف عن السيطرة على محور موراج
  • إصابة لبناني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب البلاد
  • يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون 
  • كيف علق مغردون على تجدد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت؟
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعترف رسميًا باغتيال حسن بدير المسؤول في حزب الله
  • استقالة الوزير الإسرائيلي المتطرف سموتريتش من منصبه بسبب انتهاك الاتفاقات بين نتنياهو وبن غفير
  • وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يستقيل من منصبه بحكومة نتنياهو
  • وزير الدفاع الإسرائيلي السابق: نتنياهو يقودنا نحو أزمة دستورية خطيرة