محمد عبدالجليل: الفشل مستمر في التعامل مع الأزمات داخل الكرة المصرية
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
أكد محمد عبدالجليل نجم الكرة المصرية السابق، أن الفشل مستمر في التعامل مع الأزمات داخل الكرة المصرية، مبديًا استيائه الشديد من سيناريو "تسنين اللاعبين الناشئين"، مشيرا إلى أن أحمد الكأس مدرب منتخب مصر 2008 كان يعتمد على عدد كبير من اللاعبين، وفوجئ قبل انطلاق تصفيات شمال إفريقيا بوجود عدد كبير مسنن.
وقال عبر برنامج بوكس تو بوكس الذي يبث على قناة etc: "علاء نبيل المدير الفني لاتحاد الكرة بدأ يعدل بعض الأمور بالنسبة للتعامل في قطاعات الناشئين والبراعم، وعندما كنت في المقاصة قمت بالاستغناء عن لاعبين بسبب تزوير أعمارهم والموسم الذي يليه وجدتهم يلعبون في نادٍ آخر".
وأضاف: "جوزيه جوميز لا يعتمد كثيرا على عدد كبير من لاعبي الارتكاز لأنه يلجأ للعب الهجومي ووجود لاعب في مركز 6 بجوار عنصر آخرين لديهم ميول هجومية، بمعني وجود دونجا مع السعيد وناصر ماهر بصفة مستمرة".
وواصل: "لا يوجد مقارنة بين محمود بنتايك ويحيى عطية الله، الأخير لاعب دولي وينضم لصفوف منتخب المغرب، بينما بنتايك لا ينضم مطلقا، والحكم عليه في الدوري المصري فقط أمر ليس منطقي".
وأكمل: "يحيى عطية الله منضبط دفاعيا، ويهاجم بشكل حذر جدًا، بينما بنتايك يجري كثيرا ولازال يخطأ كثيرًا لكن الأخطاء تمر بسبب النتائج، ولا أعتقد أن بنتايك سوف يستمر اساسيا ومستواه بدأ يتراجع وليس مثل أول مباراة لعبها في الزمالك".
وأشار إلى أن مونديال الأندية 2025 بطولة كبيرة وتحتاج لدعم الأهلي بثلاث صفقات سوبر، مطالبا بضرورة أن تقوم الإدارة بجلب لاعبين على مستوى البطولة ويكون عناصر لها القدرة على صناعة الفارق، مع ضرورة ضم لاعبين بحجم المحترف البرازيلي كينو الذي سبق ولعب في صفوف بيراميدز قبل عدة أعوام.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: غفلة الناس عن نعم الله بعد الأزمات بلاء عظيم.. فيديو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن كثيرًا من الناس يقعون في غفلة كبيرة عن نعم الله، خاصة بعد تجاوز الأزمات والمحن، مشيرًا إلى أن البعض لا يدرك حجم النعمة التي أنعم الله بها عليه بعد شفائه من المرض أو نجاته من الكوارث.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc" اليوم الأحد، أن جائحة كورونا كانت مثالًا واضحًا على ذلك، حيث عاش العالم في حالة شلل تام، وتعطلت كل مناحي الحياة، من الطيران إلى المدارس والجامعات والمصانع، حتى ظن الناس أنهم ينتظرون الموت، ثم جاءت رحمة الله وزالت الأزمة، ورغم ذلك، عاد البعض إلى حياته وكأن شيئًا لم يكن، متناسيًا عظمة النعمة التي وهبها الله له.
وانتقد الجندي استخدام البعض لمصطلحات مثل "غضب الطبيعة" عند وقوع الكوارث كالحرائق أو الأعاصير أو الفيضانات، مؤكدًا أن كل شيء يجري بإرادة الله، وأن الإنسان عليه أن يتذكر قدرة الله ونعمته، ولا يتعامل مع الأزمات والنجاة منها على أنها مجرد أحداث عادية.