أول رد فعل لنتنياهو على مقتل 7 جنود من لواء جولاني بسبب حزب الله
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
حزب الله يصل إلى لواء «نخبة النخبة» ويقتل
في أكبر حصيلة قتلى إسرائيليين في يوم، منذ اندلاع حرب جنوبي لبنان، شهد أمس الأربعاء مقتل ضابط من لواء جولاني الإسرائيلي و5 جنود آخرين، إضافة إلى إصابة 4 آخرين.
وجاء أول تعليق من جانب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على صفحته الموثقة على «إكس» ليؤكد حالة القلق والخسارة، إذ أرفق صورة تحمل شعار لواء جولاني في جيش الاحتلال والذي يطلق عليه «لواء نخبة النخبة»، وشعاره شجرة وخلفيتها صفراء، وأعقبها بتعليق «قلب مكسور».
وأضاف أن دولة الاحتلال ستواصل ضرب حزب الله «بدون رحمة» في جميع أنحاء لبنان، بما في ذلك بيروت، معبرًا عن تعازيه لعائلات القتلى.
pic.twitter.com/FGY2iDlvaA
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) November 13, 2024 مقتل 107 من جنود لواء جولانييأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن 107 من ضباط وجنود لواء جولاني قتلوا منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، بالإضافة إلى مقتل 7 من جنود حزب الله خلال اشتباك مع 4 من مقاتلي حزب الله، الذي أطلق النار على القونة داخل مبني في جنوب لبنان.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابط، قائد فصيل في الكتيبة 51 من لواء جولاني، إلى جانب 5 جنود آخرين، وإصابة أربعة خلال معارك دارت جنوب لبنان اليوم.
معركة امتدت لساعاتوبحسب إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد تكبّد الجنود خسائر كبيرة في معركة استمرت عدة ساعات وأسفرت عن مقتل 6 جنود وإصابة جندي آخر بجروح متوسطة، وذلك ضمن عملية تصدٍ لتوغلات الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، بالتزامن مع توسع العمليات البرية نحو قرى الخط الثاني.
ووفقًا للإذاعة، فقد أطلقت قوات من لواء جولاني واللواء المدرع 188، التابعة للفرقة 36، عملياتها في المنطقة الحدودية بهدف السيطرة على مواقع استراتيجية ومصادرة أسلحة ومعدات لحزب الله وتدمير منصات إطلاق الصواريخ.
واقتحمت الكتيبة 51 عدة مبانٍ، لتجد نفسها في اشتباك عنيف مع مقاتلي حزب الله الذين هاجموا من مسافة قريبة، حيث اندلعت معركة طويلة ضد 4 من مقاتلي الحزب الذين تحصنوا في المبنى، كما نصبت قوات حزب الله كمينًا آخر للقوة الإسرائيلية مستخدمة أسلحة خفيفة ومضادة للدبابات.
وأفادت إذاعة الجيش أن القوات الإسرائيلية تعرضت لهجمات من عدة اتجاهات، ما صعّب من عملية الرد وأدى إلى استمرار المعركة لمدة ثلاث ساعات تقريبًا، وأسفر ذلك عن مقتل ستة جنود وإصابة جندي بجروح متوسطة.
وبيّن التحقيق الأولي لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن المبنى المستهدف قد يحتوي على نفق سمح لمقاتلي حزب الله بالاحتماء من النيران التمهيدية قبل الاشتباك.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حزب الله جنوب لبنان إسرائيل نتنياهو لواء جولاني جيش الاحتلال جیش الاحتلال الإسرائیلی من لواء جولانی حزب الله
إقرأ أيضاً:
كيف علق مغردون على تجدد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت؟
واستهدفت الصواريخ الإسرائيلية الطوابق العلوية في مبنى سكني يقع في "حي ماضي"، ولا يبعد سوى أمتار قليلة عن مبنى آخر دُمّر بالكامل خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان.
وكانت مقاتلات إسرائيلية قصفت يوم 28 مارس/آذار الماضي مبنى في الضاحية الجنوبية للمرة الأولى منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الغارة الإسرائيلية -التي شنت في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء- عن مقتل 4 أشخاص وجرح 7 آخرين، كما تسببت الغارة أيضا في نزوح أهالي من الحي خوفا من عودة الاستهداف الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إن "الغارة استهدفت حسن بدير، المسؤول في الوحدة 3900 لحزب الله وفيلق القدس"، وأعلنت القناة الـ14 الإسرائيلية أن "المستهدف كان يخطط لعملية ضد طائرة مدنية إسرائيلية في قبرص، مما استدعى اتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة".
أما الرئيس اللبناني جوزيف عون، فندد بالغارة الإسرائيلية، وقال إن "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
إعلان عدوان مستمروأثار تجدد القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت تنديدا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصدر مغردون تعليقات وتغريدات كثيرة، رصدت بعضها حلقة (2025/4/1) من برنامج "شبكات".
وتساءلت نظيرة الإمام: "متى أوقفوا عدوانهم رغم الاتفاقية؟ عدوانهم مستمر تقريبا كل يوم.. تموت الناس، تجرح الناس، لا مشكلة.. المهم يكون الصهاينة مرتاحين".
وغرّد عصام الملاواني: "هذا رد على خطاب حزب الله، ولكن حرام الناس الآمنين يكونوا فداء لهذا.. إلى متى ما تفعله إسرائيل؟".
في حين قال إياد الطوال -في تعليقه على تجدد القصف الإسرائيلي- "عذر أقبح من فعل! هل من المعقول تدمير مدينة بهذا الشكل الوحشي الإجرامي بحجة استهداف عنصر في حزب الله !!!".
و اعتبر صاحب الحساب البحر الهادي البياتي أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يلتزم بأية اتفاقية لوقف النار.. على الأبطال الرد على خروقات إسرائيل وإلّا يظل المجرم على إجرامه".
ويذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر أكد أن "إسرائيل ستواصل استهداف أي عناصر إرهابية تشكل تهديدا على أمن إسرائيل".
بينما قالت الخارجية الأميركية إن "إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان"، وحمّلت من وصفتهم بـ"الإرهابيين مسؤوليةَ استئناف الأعمال القتالية".
1/4/2025