"المنظمات الأهلية الفلسطينية": الاحتلال مستمر في استخدام سلاح التجويع بغزة (فيديو)
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن الاحتلال مستمر في عدوانه على قطاع غزة، بالقصف واستهداف المدنيين، وسلاح التجويع سواء في كل أنحاء القطاع، شمالا وجنوبا، وفي الوسط أيضا.
بوغدانوف يناقش مع سفير الأردن التأثير السلبي للصراع في غزة وجنوب لبنان على المنطقة إسرائيل تنوي المضي قدمًا في العدوانوأضاف مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية خلال مداخلة بقناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، دخلت مرحلة متقدمة على مستوى الشدة، ومازالت إسرائيل تنوي المضي قدمًا في العدوان، في ظل عدم وجود إرادة دولية أو أمريكية حقيقة لوقف العدوان بشكل كامل.
وأوضح مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن الإدارة الأمريكية تتحدث عن هدن إسرائيلية، بدلًا من الضغط الحقيقي لوقف العدوان، لافتًا، إلى أنّ بلينكن تخدث عن رغبة أمريكية للوصول إلى هدن حقيقية خاصة وأن الاحتلال حقك الأهداف التي وضعها في بداية الحرب، ولكن هذا أمر لا يُعول عليه، ولا يمكن التعويل على الإدارة الأمريكية الحالية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنظمات الأهلية الفلسطينية غزة فلسطين التجويع بوابة الوفد المنظمات الأهلیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على غزة
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، تسببت في قتل أكثر من 17952 طفلًا فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 34 ألف طفل، بينهم من فقدوا أطرافهم أو بصرهم أو سمعهم.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف اليوم: “في اليوم الواحد يصاب 15 طفلًا في قطاع غزة بإعاقات دائمة، نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي أسلحة متفجرة محظورة دوليًا”، مشيرة إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي، نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات، واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الإمدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني يقف أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، ويواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني المستمر وأدواته الإجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.