أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة قنا تنظم أكبر حملة للتبرع بالدم لصالح مرضى الأورام
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
نظّمت أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة قنا، حملة تبرع بالدم تُعد الأكبر من نوعها لصالح مرضى الأورام بالمحافظة، في إطار دورها المجتمعي والإنساني، وذلك بمشاركة واسعة من أبناء المحافظة وأعضاء هيئة مكتب الحزب بمحافظة قنا.
شهدت الحملة، التي أُقيمت تحت شعار "من أجل حياة أفضل"، إقبالاً كبيرًا من المواطنين الذين بادروا بالتبرع بالدم لدعم مرضي الأورام وتخفيف معاناتهم، وسط إشادة من المؤسسات الطبية بالمبادرة التي تُعد خطوة إيجابية لتعزيز التضامن الاجتماعي والتكافل بين أفراد المجتمع.
و من جانبه، أكد محمد عبد الفتاح، أمين عام حزب مستقبل وطن بمحافظة قنا، أن تنظيم أكبر حملة للتبرع بالدم لصالح مرضى الأورام في المحافظة يعكس التزام الحزب بتقديم الدعم والمساندة لأبناء المحافظة، خاصة الذين يواجهون تحديات صحية كبيرة.
وأضاف "آدم" بأن حزب مستقبل وطن يسعي دومًا لخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم، مقدما الشكر لكل من شارك في هذه الحملة وساهم في إنجاحها، داعيا الجميع الإستمرار في دعم هذه المبادرات الإنسانية النبيلة التي تجسد قيم العطاء والمحبة.
ومن جانبهم عبر عدد من المشاركين والمتبرعين عن سعادتهم بالمساهمة في هذا العمل الخيري الذي يعكس روح التعاون والمحبة بين أبناء المحافظة، متمنين استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قنا حزب مستقبل وطن حملة للتبرع بالدم مرضى الأورام حزب مستقبل وطن بمحافظة قنا
إقرأ أيضاً:
وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
زيارة قلبت المشهد
يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:
برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.
توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.
ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.
من فتح لها الأبواب؟
اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.
وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.