كل ما تريد معرفته عن السيارة الهيدروجينية .. تفاصيل
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
السيارة الهيدروجينية، أو مركبة خلايا الوقود الهيدروجينية (FCEV)، هي نوع من السيارات الكهربائية التي تعتمد على الهيدروجين كمصدر للطاقة.
حيث يتم تخزين الهيدروجين في خزان خاص تحت ضغط عالٍ، ويتم توليد الكهرباء عندما يتفاعل الهيدروجين مع الأكسجين في خلايا الوقود.
هذه الكهرباء تشغل محركًا كهربائيًا، مما يجعلها خالية من الانبعاثات، حيث يكون الماء هو الناتج الوحيد من عملية التفاعل الكيميائي، وبالتالي فهي تعد خيارًا صديقًا للبيئة.
آلية عمل سيارات الهيدروجين
تعمل سيارات الهيدروجين بطريقة مشابهة للسيارات الكهربائية، إذ يتم استخدام خلايا الوقود لتوليد الطاقة، حيث تتفاعل الأكسجين والهيدروجين لإنتاج الكهرباء، التي تخزن في بطارية صغيرة وتساعد على تحفيز التسارع.
هذه الآلية تجعل السيارات الهيدروجينية نظيفة وتقلل من الانبعاثات.
طريقة تعبئة الوقود الهيدروجيني
تتم عملية تزويد السيارات بالهيدروجين في محطات تعبئة مخصصة، وتكون مشابهة لمحطات الوقود التقليدية.
تتطلب العملية ببساطة إدخال مضخة الوقود وملء الخزان، وعادة ما تستغرق عملية التعبئة حوالي خمس دقائق فقط، وهي ميزة توفر الوقت مقارنةً بالسيارات الكهربائية التي تتطلب وقتًا أطول للشحن.
تحديات وتوافر السيارات الهيدروجينية
في المملكة المتحدة، هناك فقط ست محطات لتعبئة الهيدروجين حاليًا، مما يجعل من الصعب على سائقي السيارات الهيدروجينية العثور على محطات تعبئة.
تنتشر هذه المحطات في مدن مثل لندن، أبردين، وشيفيلد، ورغم وجود خطط لزيادة عدد المحطات في المستقبل، إلا أن قلة البنية التحتية تشكل تحديًا رئيسيًا.
تتطلع بعض الشركات مثل هيونداي إلى تطوير سيارات تعمل بخلايا الوقود الهيدروجينية بشكل أكبر.
فقد كشفت عن نموذج Initium، الذي يتميز بمدى يصل إلى 404 أميال، مما يعزز من إمكانات السيارات الهيدروجينية لتصبح أكثر جذبًا للمستهلكين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات الهيدروجين الهيدروجين سيارات مضخة الوقود المملكة المتحدة السيارات الكهربائية توليد الطاقة محطات الوقود إنتاج الكهرباء الوقود الهيدروجيني خلايا الوقود الهيدروجيني السیارات الهیدروجینیة
إقرأ أيضاً:
خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
أكد الدكتور محمود السعيد، أستاذ هندسة البترول بجامعة القاهرة، أن القرار النهائي للجنة تسعير الموادالبترولية سيتوقف على عدة عوامل، من بينها متوسط سعر خام برنت خلال الفترة الماضية، والتوقعات المستقبلية للطلب على الوقود في السوق المحلي.
وقال السعيد في تصريحات له اليوم: "من المحتمل أن تشهد الأسعار زيادة تتراوح بين 5% و10%، وذلك لمواكبة التغيرات في السوق العالمية، إلا أن الحكومة قد تلجأ إلى تثبيت الأسعار لبعض الفئات للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي".
وأضاف: "من الضروري أن تعمل الحكومة بالتوازي على تقديم حلول بديلة، مثل دعم السيارات الكهربائية وتوسيع شبكة النقل العام، لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري".
ويرى أن "الشفافية في قرارات اللجنة وإعلانها مسبقًا قد يساعد في تقليل التوتر بين المواطنين، حيث سيكون لديهم فرصة للاستعداد لأي تغييرات محتملة".
أما الدكتور أحمد كمال، الخبير في شؤون الطاقة، فقد أشار إلى أن هناك اتجاهًا عالميًا نحو ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وأضاف: "في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا، قد يكون من الأفضل للحكومة تشجيع الاستثمار في مشروعات الطاقة البديلة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي لتخفيف الضغوط على الميزانية العامة".
وأكد أن "التوسع في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن أن يكون حلاً استراتيجيًا طويل الأمد لتقليل التأثر بتغيرات أسعار البترول عالميًا".
وعلى صعيد متصل يرى المراقبون أن اللجنة قد تلجأ إلى أحد السيناريوهين، إما تثبيت الأسعار لتجنب زيادة الضغوط التضخمية على المواطنين، أو رفعها بنسب محدودة تتماشى مع التغيرات في الأسعار العالمية.
ومع ذلك، فإن أي قرار برفع الأسعار سيؤثر على تكلفة النقل والخدمات، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار السلع الأساسية.
يبقى اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية محط أنظار الجميع، وسط ترقب لما ستسفر عنه قراراتها ومدى تأثيرها على الاقتصاد المصري وحياة المواطنين اليومية. وتظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.