حظر المجلس العسكري في النيجر وكالة التعاون التقني والتنمية (وكالة إغاثة فرنسية) من العمل في البلاد في خضم التوترات مع باريس.

ووقعت وزارة الداخلية أمس الثلاثاء قرارا يقضي بسحب ترخيص عمل هذه المنظمة غير الربحية، دون إبداء أسباب لذلك.

وتم إلغاء تصريح عمل منظمة إغاثة أخرى، هي مبادرة النيجر للرفاه (أيه بي بي ي).

وتنشط وكالة التعاون التقني والتنمية في النيجر منذ 2010، حيث عملت بشكل رئيسي على مساعدة النازحين بسبب عنف المسلحين الإسلامويين، والكوارث الطبيعية.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "Jeune Afrique" أن العلاقات الدبلوماسية بين النيجر وفرنسا متوقفة بالكامل بعد تغيير السلطة في النيجر.

ولفتت الصحيفة إلى أن السفارة الفرنسية توقفت عن تقديم جميع الخدمات القنصلية في نيامي ويتعين على مواطني النيجر التقدم إلى القنصلية الإسبانية للحصول على تأشيرات شنغن.

كما أُغلقت المدرسة الفرنسية في نيامي، وانسحبت فرنسا من الإدارة المشتركة للمعهد الفرنسي في النيجر، الذي كان يمثل "القوة الناعمة" لباريس في البلاد.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المجلس العسكري في النيجر النيجر فی النیجر

إقرأ أيضاً:

نيوزيلندا وأستراليا تراقبان الأوضاع عن كثب في ميانمار بعد الزلزال المدمر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت نيوزيلندا، أنها ستقوم بتقديم مليوني دولار نيوزيلندي؛ من أجل دعم عمليات الاستجابة للطوارىء في ميانمار، في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضربها أمس الجمعة. 

وأفادت وزارة الشئون الخارجية والتجارة النيوزيلندية - حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية اليوم السبت بأنه سيتم تقديم هذا التبرع إلى الصليب الأحمر الدولي الذي لديه تواجد كبير بالفعل في ميانمار وسيساعد في توفير مواد الإغاثة الأساسية، مثل الإمدادات الغذائية والخيام والبطانيات، بالإضافة إلى توفير المساعدات الطبية المنقذة للحياة.

وأضافت الوزارة أن نيوزيلندا ستواصل مراقبة عمليات الاستجابة الإنسانية عن كثب والنظر في كيفية المساهمة بها.. ولم ترد أي معلومات حتى الآن عن إصابة أو مقتل أي مواطن نيوزيلندي جراء الزلزال.

من جانبها، أعربت الحكومة الأسترالية عن تضامنها مع الأشخاص المتضررين جراء الزلزال في ميانمار والدول المجاورة، مشيرة إلى أنه لم ترد أي معلومات تشير إلى إلى إصابة أو مقتل أي مواطن أسترالي.. كما أكدت أنها تراقب الأوضاع الإنسانية عن كثب.


وكان المجلس العسكري الحاكم في ميانمار قد أعلن في وقت سابق اليوم أن حصيلة ضحايا الزلزال القوي، الذي ضرب وسط البلاد أمس، ارتفعت لتصل إلى 1000 قتيل و2376 مصابا آخرين، علاوة على تضرر البنى التحتية كالجسور والطرق والمباني.

ووجه المجلس العسكري الحاكم نداء للحصول على مساعدات إنسانية دولية، فيما أعلنت الطوارئ في ست مناطق في البلاد.
 

مقالات مشابهة

  • نيوزيلندا وأستراليا تراقبان الأوضاع عن كثب في ميانمار بعد الزلزال المدمر
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار.. والمجلس العسكري يطالب العالم بإرسال مساعدات
  • ارتفاع حصيلة زلزال بورما إلى 144 قتيلاً
  • الرئاسة اللبنانية: عون يغادر البلاد إلى باريس
  • وزير الدفاع الأمريكي: مهتمون بتوسيع التعاون العسكري مع الفلبين
  • حزام الأمن 2025.. خطوة جديدة في التعاون العسكري بين بكين وموسكو وطهران
  • وفد رفيع المستوى لـ «منظمة السلامة الأوروبية» يزور الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية
  • مدير عام المركز الجغرافي الملكي الأردني يزور وكالة الفضاء المصرية لبحث سبل التعاون المشترك
  • رئيسة القومى للمرأة تشبد بالتعاون مع منظمة اليونيسف وتستعرض برامج وأنشطة المجلس
  • رئيس المجلس العسكري في النيجر يؤدي اليمين الدستورية لفترة انتقالية