لطفي لبيب يكشف أعماله الفنية القادمة|يهاجم الشائعات "لم أقبل عمل لحاجتي للمال"
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
أعرب الفنان الكبير لطفي لبيب من خلال تصريحات له، عن أعماله الفنية القادمة، مشيراً بمشاركته كضيفَ شرفٍ في فيلم "وش في وش" من بطولة الفنانين محمد ممدوح وأمينة خليل، والمقرر عرضه الأيام المقبلة في دور السينما المصرية.
أكد لطفي لبيب بأنه وافق على الفيلم بمجرد أن تحدث معه المخرج وليد الحلفاوي بشأنه، خاصة أن أحداث الفيلم تتبلور على الحياة الاجتماعية والمشكلات التي تتعرض لها الأسرة ومحاولة إيجاد حلول لها.
وأشار لطفي لبيب عن ظهوره كضيف شرف في الفيلم، قائلاً: "لم يزعجني إطلاقاً ظهوري كضيف شرف، فالفيلم لا يُقاس بعدد المشاهد، ولكن بالدور المؤثر"، وردا على الأخبار التي انتشرت عن موافقته على الدور بسبب حاجته الى المال قائلاً: "والله عيب الكلام ده، أنا في تاريخي لم أقبل أي دور بسبب الحاجة للمال، وكل أدواري التي قدمتها مقتنع بها تماماً".
فيلم "وش في وش" هو بطولة: محمد ممدوح، أمينة خليل، أحمد خالد صالح، محمد شاهين، خالد كمال، بيومي فؤاد، أنوشكا، أسماء جلال، محمود الليثي، سامي مغاوري، دنيا سامي، وسلوى محمد علي، ومن إخراج وليد الحلفاوي، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي لايت، داخل شقة زوجية تجتمع بالصدفة فيها عائلتا الزوج والزوجة اللتان تختلفان في الثقافة، وتحدث بينهما العديد من المشكلات، ونرى ما يحدث داخل الشقة في ليلة واحدة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لطفى لبيب الفنان لطفي لبيب فيلم وش في وش لطفی لبیب
إقرأ أيضاً:
الكشف عن فضيحة فساد جديدة واختلاس للمال العام من قبل قيادات حوثية
تتعدد وقائع الفساد والاختلاس التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي مما أدى إلى تفاقم معاناة الشعب اليمني وزيادة الأزمات الاقتصادية والإنسانية.
أحدث ممارسات الفساد والنهب ما كشفته مصادر مطلعة عن فضيحة اختلاس كبرى في الهيئة العامة للبريد بصنعاء، حيث تم الاستيلاء على مبالغ مالية ضخمة من عدة مكاتب بريدية خلال شهر واحد فقط.
شملت هذه الاختلاسات 118 مليون ريال من مكتب بريد معين بصنعاء، و250 مليون ريال تم اختلاسها عبر شيك مزور وصرفها من البنك المركزي، بالإضافة إلى 179 مليون ريال من مكتب بريد لم يُذكر اسمه، و70 مليون ريال من مكتب بريد بمحافظة عمران، و15 مليون ريال من مكتب بريد دارس بصنعاء، و9 ملايين ريال من مكتب بريد باب اليمن.
وقالت المصادر إن التحقيقات تجري حالياً مع هاشم الحملي، مدير عام الهيئة العامة للبريد، ومديري الفروع المعنيين. وتشير المعلومات إلى أن الحملي ومدير عام الشؤون المالية وقّعا على شيك مزور بقيمة 98 مليون ريال، تم صرفه من البنك المركزي.
وتفيد المصادر بأن مدير مكتب مدير عام الشؤون المالية هو المتورط في تزوير الشيك واستلام الأموال قبل هروبه.
هذه الفضيحة تأتي في سياق سلسلة من قضايا الفساد والاختلاس التي تعاني منها المؤسسات الحكومية في اليمن، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي. حيث استشرى الفساد المالي والإداري في مختلف القطاعات، مما أدى إلى تدهور الخدمات الأساسية وزيادة معاناة المواطنين.
منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء بقوة السلاح في سبتمبر 2014، شهد اليمن تدهوراً ملحوظاً في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، حيث قامت الجماعة بنهب المال العام وقطع رواتب الموظفين، مما أدى إلى تفاقم الأزمات المعيشية للسكان.
كما استولت الميليشيات على الموارد الاقتصادية للدولة، بما في ذلك عائدات الضرائب والجمارك، واستخدمتها لتمويل عملياتها العسكرية وتعزيز ثراء قياداتها.
في هذا السياق، أقر برلمانيون خاضعون للميليشيات الحوثية في صنعاء بوجود فساد واسع في جميع المؤسسات الحكومية والقطاعات الخدمية.
وأشاروا إلى أن قادة الجماعة وسّعوا من حجم انتهاكاتهم المالية والإدارية، مما أدى إلى استشراء الفساد في كل القطاعات الإيرادية.
تأتي هذه الممارسات في إطار ممارسات ممنهج تتبعها ميليشيات الحوثي للسيطرة على الموارد الاقتصادية للدولة، حيث تقوم بإنشاء شبكات محسوبية واستغلال المؤسسات الحكومية لتحقيق مكاسب شخصية لقياداتها.
هذا النهب الممنهج للمال العام أدى إلى تجويع الشعب اليمني وحرمانه من أبسط حقوقه، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمات الإنسانية.