ترامب يعين وزير خارجيته و يُحكم قبضته على الكونغرس بعد احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
13 نوفمبر، 2024
بغداد/المسلة: أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يوم الأربعاء عن تعيين السناتور ماركو روبيو وزيرا للخارجية، مؤكداً بذلك ما تداولته وسائل الإعلام الأميركية. ووصف ترامب في بيان رسمي السناتور روبيو بأنه “مدافع شرس عن وطننا وصديق حقيقي لحلفائنا ومحارب لا يتراجع أمام أعدائنا”، مشيراً إلى مواقفه المعروفة ضد الصين ودعمه لسياسة “أميركا أولاً”.
ويعدّ هذا التعيين خطوة تعكس توجهات ترامب الاستراتيجية لولايته الثانية، حيث يهدف إلى تعزيز النفوذ الأميركي في الساحة الدولية وتقوية التحالفات التقليدية، لا سيما في مواجهة النفوذ الصيني المتزايد.
و في سياق متصل، احتفظ الجمهوريون بالأغلبية في مجلس النواب، وفقاً لما أعلنته وسائل الإعلام الأميركية، مما يعزز هيمنة الحزب الجمهوري على الكونغرس ويمنح الرئيس المنتخب هامشاً مريحاً للمناورة التشريعية.
ووفقاً لتقديرات شبكتي “سي إن إن” و”إن بي سي نيوز”، حصل الجمهوريون على 218 مقعداً على الأقل، مما يؤكد احتفاظهم بالأغلبية في مجلس النواب. هذا الانتصار أتى عقب انتزاعهم الغالبية في مجلس الشيوخ من الديمقراطيين، مما يمنح ترامب دعماً كبيراً لتحقيق أجندته الطموحة.
وأشاد النائب الجمهوري مايك جونسون، المتوقع أن يبقى رئيساً لمجلس النواب، بهذا النصر قائلاً، “كان فوزاً حاسماً يعكس رغبة الشعب في تطبيق برنامج +أميركا أولاً+.”
في انتخابات الخامس من نوفمبر، فاز ترامب بالتصويت الشعبي بنسبة 50.2% مقابل نائبة الرئيس كامالا هاريس، كما حقق انتصارات في الولايات المتأرجحة الحاسمة، ما ساهم في تأمين عودته إلى البيت الأبيض بولاية ثانية.
ويرجح أن يسهم سيطرة الجمهوريين على الكونغرس في تسهيل تنفيذ وعود ترامب بفرض تدابير حازمة تتضمن طرد أعداد كبيرة من المهاجرين، وتخفيض الضرائب، وتخفيف الضوابط التنظيمية لتحفيز الاقتصاد.
تداعيات وتوقعات
مع تعيين ماركو روبيو وزيراً للخارجية، يُتوقع أن تتخذ الإدارة الجديدة مواقف صارمة تجاه الصين، وأن تشهد السياسة الخارجية للولايات المتحدة زخماً أكبر في التعاون مع الحلفاء في مواجهة التحديات الدولية المتزايدة.
واحتفاظ الجمهوريين بالأغلبية في مجلس النواب يمثل مكسباً استراتيجياً بالغ الأهمية للرئيس المنتخب دونالد ترامب؛ إذ يمنحه ذلك قاعدة دعم قوية في الكونغرس، مما يسهل عليه تمرير أجندته السياسية والقانونية دون مقاومة كبيرة من الديمقراطيين.
هذه الأغلبية تمنح ترامب القدرة على تنفيذ خططه بفعالية وسرعة أكبر، خاصة في قضايا محورية، مثل خفض الضرائب، وفرض سياسات صارمة على الهجرة، وإعادة النظر في بعض الاتفاقيات التجارية والتنظيمات البيئية، إضافة إلى تعزيز سياسات “أميركا أولاً”. كما أن سيطرة الجمهوريين على مجلسي الكونغرس (النواب والشيوخ) توفر لترامب الدعم اللازم لتعيين مرشحيه في المناصب القضائية والتنفيذية، ما يعزز تأثيره على المدى الطويل حتى بعد انتهاء ولايته.
وتعد الأغلبية في مجلس النواب دعامة قوية للتصدي لأي محاولة من الديمقراطيين لعرقلة سياساته، سواء عبر التحقيقات أو الإجراءات التشريعية، فضلاً عن تحصين إدارته من أي محاولات مساءلة قد تتبناها المعارضة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: فی مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
"فضيحة أتلانتيك" أمام الكونغرس.. مسؤولون استخباراتيون يقدمون إفاداتهم
من المقرر أن يقدم كبار مسؤولي الاستخبارات في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إفادة لأعضاء مجلس النواب بشأن التهديدات العالمية التي تواجه الولايات المتحدة، وسط توقعات بأن يواجهوا تساؤلات جديدة حول استخدامهم لمجموعة دردشة لمناقشة خطط شن ضربات عسكرية في اليمن.
ومن بين المسؤولين الذين طلب منهم الإدلاء بشهادتهم أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، كجزء من مراجعتها السنوية للتهديدات التي تواجه الولايات المتحدة، مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، ومدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) كاش باتيل.
Top intelligence officials are facing Congress this week to offer testimony about national security threats and tackle urgent questions about the security breach that unfolded when war plans were mistakenly leaked to a journalist.
Follow live updates. https://t.co/6jznhA44ln
وفي جلسة استماع مماثلة أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، أمس الثلاثاء، قدمت جابارد إحاطة للمشرعين حول تقييم مكتبها للتهديدات، مشيرة إلى أن الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية لا تزال تشكل تحديات أمنية للولايات المتحدة، إلى جانب عصابات المخدرات والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود.
وقال السيناتور مارك وارنر، عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي عن ولاية فرجينيا وكبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات، تعليقاً على رسائل سيغنال المكشوفة: "لو سُرّبت هذه المعلومات، لكانت أرواح أمريكية قد أُزهقت".
وأضاف السيناتور الديمقراطي رون وايدن، عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي عن ولاية أوريغون: "أرى أنه ينبغي تقديم استقالات".
وقال السيناتور مايكل بينيت، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كولورادو، الذي صرخ في وجه مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، مطالباً بإجابات: "أمرٌ مُحرج".