بيتكوين تتجاوز 93 ألف دولار لأول مرة على الإطلاق
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
المناطق_متابعات
تجاوزت عملة بيتكوين المشفرة، يوم الأربعاء، سعر 93 ألف دولار لأول مرة على الإطلاق بدعم من فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ودخول مشرعين مؤيدين للعملات المشفرة إلى الكونغرس، وسط توقعات متزايدة ببلوغها مستويات الـ100 ألف دولار قبل تنصيب ترامب في 20 يناير المقبل.
تداولت عملة بيتكوين محققة مكاسب بنسبة 7.
وسجلت العملة ارتفاعات بأكثر من 35% منذ إعلان فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية في أمريكا، فيما ارتفعت 113% منذ بداية العام الحالي وفق “العربية”.
وتعول أسواق العملات المشفرة على وعود من الرئيس المنتخب دونالد ترامب بقواعد تشفير أكثر ودية وإنشاء مخزون استراتيجي من “بيتكوين” في الولايات المتحدة وتعزيز التعدين المحلي للرمز.
وفي سوق الخيارات، تشير الرهانات على أن “بيتكوين” ستتجاوز 100 ألف دولار بنهاية العام.
وتضاعفت قيمة “بيتكوين” منذ بداية العام بمساعدة الطلب القوي على صناديق ETF وخفض أسعار الفائدة من قبل “الفيدرالي”.
على صعيد تعاملات السوق، وخلال تعاملات الأربعاء، قفزت القيمة السوقية المجمعة للعملات المشفرة بنسبة 6.4% رابحة نحو 183 مليار دولار، بعد أن ارتفعت قيمتها السوقية الإجمالية من مستوى 2856 مليار دولار في صباح تعاملات اليوم، إلى نحو 3039 مليار دولار في وقت متأخر من التعاملات.
1.8 تريليون دولار قيمة “بيتكوين” السوقيةبالنسبة لـ”بيتكوين”، فقد سجلت ارتفاعًا خلال الساعات الماضية بنسبة 7.4%، مع ارتفاع بنسبة 24.8% خلال تعاملات الأسبوع الأخير لتستقر في وقت متأخر من تعاملات الأربعاء فوق مستوى 93 ألف دولار.
كما قفزت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى تاريخي جديد عند 1826.87 مليار دولار، مستحوذة على 60.09% من القيمة السوقية المجمعة للعملات المشفرة.
وسجلت عملة “إيثريوم” التي حلت في المركز الثاني في قائمة أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، مكاسب خلال الساعات الماضية بنسبة 1.6%، مع ارتفاع أسبوعي بنسبة 25.2% ليجري تداولها عند مستوى 3315 دولار.
كما صعدت قيمتها السوقية الإجمالية إلى مستوى 399.1 مليار دولار، مستحوذة على حصة بنسبة 13.13% من إجمالي القيمة السوقية المجمعة لـ”الكريبتو”.
طفرة في العملات المشفرة الصغيرةوجاءت عملة “تيزر” في المركز الثالث، بعدما استقر سعرها عند مستوى دولار واحد، فيما زادت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى 125.49 مليار دولار في الوقت الحالي.
وفيما حلت عملة “سولانا” في المركز الرابع بين أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، سجلت مكاسب خلال الساعات الماضية بنسبة 2% مع ارتفاع بنسبة 15.8% خلال تعاملات الأسبوع الأخير ليجري تداولها عند مستوى 215.33 دولار. كما صعدت قيمتها السوقية المجمعة إلى نحو 101.6 مليار دولار.
وجاءت عملة “بي إن بي” في المركز الخامس، بمكاسب خلال تعاملات الأسبوع الأخير بنسبة 7.5% ليجري تداولها في وقت متأخر من تعاملات اليوم الأربعاء، عند مستوى 626.68 دولار. كما قفزت قيمتها السوقية الإجمالية إلى مستوى 89.96 مليار دولار.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: بيتكوين العملات المشفرة قیمتها السوقیة القیمة السوقیة خلال تعاملات ملیار دولار إلى مستوى فی المرکز عند مستوى ألف دولار
إقرأ أيضاً:
خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد
دفعت خسارة إيلون ماسك، الذي يقود وزارة الكفاءة الحكومية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمبلغ 100 مليار دولار في 3 أشهر، لتغيير موقفه من العمل الحكومي.
وشهدت الأيام الأخيرة موجة من الأحداث البارزة والمحرجة لأغنى رجل أعمال في العالم، بدءًا من رهانه الخاسر بقيمة 20 مليون دولار على مرشح المحكمة العليا لولاية ويسكونسن، المؤيد لترامب.
وبعد ساعات من الخسارة في ويسكونسن، أعلنت تيسلا عن أكبر انخفاض في مبيعاتها على الإطلاق، حيث انخفضت بنسبة 13 بالمئة في الربع الأول، بينما زادت إيرادات منافستها الأولى بنسبة 60 بالمئة في الفترة نفسها.
ونقل تقرير لصحيفة "بوليتيكو" عن مصادر مطلعة في حملة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" قولها إن ماسك "تجاوز فترة الترحيب به في واشنطن"، رغم أن البيت الأبيض وصف التقرير بأنه "هراء"، بينما هاجمه ماسك نفسه في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا إنه "أخبار كاذبة".
ويأتي ذلك بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنه من المتوقع أن يُنهي ماسك فترة عمله في أواخر أيار/ مايو أو حزيران/ يونيو، عندما تنتهي فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يومًا.
كان ذلك كافيًا لعكس اتجاه انخفاض أسهم تيسلا بنسبة 6 بالمئة، وهو ما يُشير إلى تفاؤل المستثمرين بأن ماسك سيتخلى عن تصرفاته المُتهورة، وسيُركز على حصة شركته السوقية المُتناقصة بسرعة (وربما، إن وُجد، سيُحقق وعوده التي طال انتظارها بإحداث ثورةٍ في مجال القيادة الذاتية)، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".
ويذكر أن ماسك فقد أكثر من ربع صافي ثروته منذ كانون الثاني/ يناير مع هبوط أسهم تيسلا، إلا أنه لا يزال أغنى رجل في العالم بفارق كبير، إذ تبلغ ثروته 323 مليار دولار، بينما لا يزال جيف بيزوس، صاحب المركز الثاني، متأخرًا عنه بأكثر من 100 مليار دولار.
ولأن ماسك هو الوجه العام لشركة تيسلا وأكبر مساهم فيها، فإن معاناة أحدهما، تعني معاناة الآخر بالمثل. لقد أضر تحالف ماسك مع اليمين المتشدد بعلامة تيسلا التجارية في أعين ما كان يُعرف سابقًا بقاعدة شركة صناعة السيارات: اليساريون المهتمون بالبيئة من المناطق الساحلية.
ويأتي ذلك وسط تهديد مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" بمقاضاة مخربي سيارات تيسلا باعتبارهم إرهابيين محليين -وهو إعادة تصور جامحة لمعنى "الإرهاب"، وفقًا لخبراء قانونيين- لم يُعزز سوى الشعور باليأس المحيط بالعلامة التجارية.
لم يتضح قط كيف خطط ماسك لاستبدال بقاعدة شركة صناعة السيارات من العملاء بأشخاص من الولايات الجمهورية الذين قاوموا منذ فترة طويلة تبني السيارات الكهربائية، وحتى الآن، لم تؤدِ المحاولات المختلفة لوقف النزيف إلا إلى تفاقم الأمور.
وحاول ماسك استخدام أمواله الوفيرة للتأثير على انتخابات ويسكونسن، حيث وزع شيكين بقيمة مليون دولار على الناخبين في حيلة واجهت تحديًا قانونيًا فوريًا، إلا أن محكمة الولاية احتفظت بأغلبيتها الليبرالية (4-3).