قيادة وموظفو مديرية آزال يزورون روضة الشهداء
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
الثورة نت/..
زارت قيادة ومدراء وموظفو المكاتب التنفيذية بمديرية آزال في أمانة العاصمة اليوم، روضة الشهداء بالمديرية في إطار فعاليات الذكرى السنوية للشهيد 1446هـ .
وخلال الزيارة، قرأ مدير المديرية محمد الغليسي وموظفو المديرية، الفاتحة، إلى أرواح الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله ودفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
وأشاد الزائرون بالتضحيات والملاحم البطولية التي سطرها الشهداء العظماء في ميادين العزة والكرامة والجهاد في سبيل الله.
وأكدوا السير على درب الشهداء في العطاء والتضحية لمواجهة قوى العدوان ونصرة غزة والشعبين اللبناني والفلسطيني ومقاومتهم.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
التهديد العسكري لشمال السودان من قيادة المليشيا ليس غريبا
التهديد العسكري لشمال السودان من قيادة المليشيا ليس غريبا. فبالإضافة إلى الدافع الإنتقامي هناك فوائد عسكرية مهمة للمليشيا، منها العودة إلى أجواء الحرب من جديد (على وزن العودة لأجواء المباراة في كرة القدم) وهذا هدف سياسي أكثر منه عسكري، ومنها إبطاء تقدم الجيش نحو الغرب كردفان ودارفور والإبقاء على عزل وحصار الفاشر تمهيدا لإسقاطها، وفكرة الهجوم على الشمالية كأرض جديدة مليئة بالغنائم تغري المزيد من الجنود للاستمرار في الحرب بغرض السرقة والنهب وفي ذلك فائدة عسكرية للمليشيا.
كل هذه مؤشرات ترجح احتمالية استهداف الشمالية وذلك لا يتعارض مع بأي حال مع الهجوم على الفاشر من عدمه في النهاية هي رقعة حرب واحدة متصلة؛ بل على العكس، الهجوم على أي منطقة في الشمالية قد يؤخر تقدم الجيش إلى دارفور بالفعل وهو أهم هدف للمليشيا.
في النهاية هناك معركة واحدة رقعتها كل السودان.
تخيل هناك من يدعون مناصرة الجيش وهم يؤيدون وبشكل علني الجنجويد ليسقطوا الفاشر وكل دارفور، وذلك على اعتبار أن دارفور تقع في كوكب آخر ولا تؤثر على أي ميدان آخر.
الآن مع تهديد المليشيا للشمالية تتضح أهمية القتال في دارفور وفي شمال دارفور يالذات لمنع تمدد المليشيا في الولاية الشمالية والزحف من جديد نحو الخرطوم. هذا ما ستحاول المليشيا فعله إذا سيطرت على الفاشر. ما يعني أن معركة الفاشر لا تنفصل عن المعركة ككل.
السؤال، هل هؤلاء الناس أغبياء بالفعل أم مجرد خونة؟ في كل الأحوال يجب إخراسهم.
حليم عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب