مسقط- الرؤية

عقدت مدرسة السعيدية للتعليم الأساسي (1_4) بتعليمية محافظة مسقط مؤتمر السعيدية للعلوم والسلام، وذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، والذي حددت فيه منظمة اليونسكو الاحتفال به في العاشر من نوفمبر من كل عام.

رعى حفل افتتاح المؤتمر الدكتورة خديجة بنت أحمد البلوشية مديرة دائرة إشراف العلوم بوزارة التربية والتعليم، وبحضور عدد من مديري مدارس، والمشرفين التربويين، والمعلمين والمعلمات، وطلبة الجامعات والمدارس.

وتضمن برنامج اليوم الأول ورقتي عمل، حيث قدمت الورقة الأولى الدكتورة فاطمة بنت علي المعمرية بعنوان "السلام والعلم" وتناولت كيف يمكن للعلم أن يساهم في إرساء السلام؟ من خلال حل التحديات التي تواجه الإنسانية، وتحدثت في ورقتها عن المجالات العلمية التي تسهم في هذا الهدف، وتطرقت إلى دور تقنية النانو في تحقيق السلام، وكيف تقدم تقنية النانو حلولاً للتحديات في عدة قطاعات، مثل: الطب، والطاقة، والبيئة.

وركز علاء إبراهيم حسين في ورقته على العناصر الأساسية لتحقيق السلام والتي تتقاطع مع العلوم والتكنولوجيا مثل: التنمية المستدامة، والتعليم، وتحسين جودة الحياة، ثم تناول دور علوم الفلك والفضاء في دعم تلك المحاور من خلال تقديم تقنيات مفيدة للبشرية مثل ما تقدمه الأقمار الصناعية في مجالات الاتصالات، وأنظمة تحديد المواقع، والملاحة، والتنبؤ بالطقس، ودراسة التغيرات المناخية، والكشف عن الموارد الطبيعية من الفضاء، ومراقبة الكوارث الطبيعية، والتنبؤ بها، والإنذار المبكر من خلال تقنيات الاستشعار عن بعد، وسلط الضوء على دور تقنيات الأرصاد الحديثة في حماية كوكب الأرض من المخاطر الكونية من خلال دراسة الكويكبات، ورصد الأجسام الفضائية الخطرة، والعواصف الشمسية التي قد تشكل تهديداً لكوكب الأرض، ومن ثم عرج على تطوير وسائل الحماية من تلك الأخطار مما يساعد في فهم أفضل لبيئتنا الفضائية، واختتم ورقته بدور علوم الفلك والفضاء في نشر الثقافة العلمية، وإلهام الأجيال الصاعدة وتشجيعها على دراسة العلوم بشكل عام من خلال الاطلاع على الآفاق العلمية الجديدة.

واشتمل اليوم الثاني من أعمال المؤتمر ورشة بعنوان العلوم والتقانة لمعلمات المجال الثاني من تقديم منال العبرية، وأمال الجهورية، وهدفت إلى تنمية التقانة لدى المعلمات، والمتعلمين، وتفعيل الحصص ببرامج الذكاء الاصطناعي، إثارة جاذبية الطالب للدراسة.

وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات التي تدعو إلى بذل المزيد من المشاريع، والمبادرات في مجال البحث العلمي والابتكار، وتطبيق الحلول العلمية للحد من المشكلات، وتعزيز الاستقرار والسلام.

 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: من خلال

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل

دينا جوني (أبوظبي) 
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال. 
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.

أخبار ذات صلة «الشؤون الإسلامية» تعزز التعاون مع «الإدارة الدينية لمسلمي روسيا» 7.6 مليون درهم مساعدات إنسانية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في دبي

أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار. 
المناهج المطورة 
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني. 
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر  الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار. 
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • جامعة الملك عبدالعزيز تنظم مؤتمر الاتصال الرقمي بمشاركة 140 باحثًا من 56 جامعة دولية
  • تجارة بنها تنظم مؤتمرها العلمي الثاني الرقمنة والتنمية المستدامة الخميس
  • غدًا.. انطلاق المؤتمر الطلابي والبحثي السابع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القناة
  • تجارة بنها تنظم مؤتمر "الرقمنة والتنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر 2030"
  • لمة سودانية جامعة بحدائق دار العلوم بالسيدة زينب
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
  • برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام
  • قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
  • عاجل | مراسل الجزيرة: 15 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة