"الدولة" يشارك في حوار البرلمانات العربية حول "حماية كبار السن من العنف"
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
مسقط- الرؤية
شارك مجلس الدولة في حوار البرلمانات العربية حول "حماية كبار السن من العنف والإساءة الإهمال" الذي تنظمه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وذلك عبر الاتصال المرئي.
مثل المجلس كل من: المكرمة سناء بنت عبد الرحمن الخنجرية، والمكرمة لميس بنت عباس البحرانية، بمشاركة سعادة منصور بن زاهر الحجري عضو مجلس الشورى.
وناقش الحوار التطورات الأخيرة المتعلقة بالأطر التشريعية الوطنية التي تتناول موضوع الإساءة والعنف ضد كبار السن، والتحديات والثغرات المتعلّقة بالكشف والتبليغ عن الإساءة والعنف، وتجريمهما، ووصول كبار السن إلى الحماية القانونية.
ويعد حوار البرلمانات العربية منبراً لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات حول مشاركة البرلمانيين في الجهود الوطنية للنهوض بقضايا كبار السن وحمايتهم من الإساءة والعنف والإهمال، وذلك من خلال أدوارهم التشريعية والرقابية والتمثيلية، ويشكّل فرصة للتباحث في أنشطة الإسكوا ذات العلاقة بكبار السن للعام 2025.
ويشارك في الحوار مجموعة من أعضاء البرلمانات العربية من المعنيين بالقضايا السكانية والاجتماعية، والمنتمين إلى اللجان المتخصّصة بالتشريع والشؤون الاجتماعية والتعليم والصحة وحقوق الإنسان.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: البرلمانات العربیة کبار السن
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية يشارك في الجلسة الرئيسية لمؤتمر «الحوار الإسلامي» بالبحرين
انطلقت صباح اليوم، أعمال المؤتمر الدولي "الحوار الإسلامي - الإسلامي: أمة واحدة ومصير مشترك"، الذي يُعقد بمملكة البحرين، حيث شارك الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في الجلسة الرئيسية لهذا المؤتمر.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر برعايةٍ كريمةٍ من صاحبِ الجلالةِ الملكِ حمد بن عيسى آل خليفة، ملكِ مملكةِ البحرين الشقيقة، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبمشاركة أكثرَ من 400 شخصية من العلماء والقيادات والمرجعيات الإسلامية من مختلف دول العالم.
ومن المقرر أن يُلقي الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، كلمةً في الجلسة العلمية الثانية اليوم الأربعاء.
ويسعى هذا المؤتمر إلى الانتقال من خطاب التقارب إلى إجراءات التفاهم حول التحديات المشتركة، وإبراز مساحات الاتفاق بين المسلمين، وتعزيز دور العلماء والمرجعيات الدينية من أجل رأب الصدع، ونبذ خطاب الكراهية، والتأسيس لآلية حوارٍ علميٍّ دائمة بين المسلمين، كما يهدف المؤتمر أيضًا إلى لمِّ شمل الأمة، والعمل على تجديد الفكر الإسلامي من أجل مواجهة التحديات وهموم الأمة المشتركة.
وحول هذا الهدف شهدت الجلسة الرئيسية مراسم الافتتاح وعددا من كلمات السادة الحضور من رموز وعلماء وقادة السنة والمذاهب الإسلامية، كان في بدايتها كلمة لمعالي الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالبحرين رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، وكلمة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وكلمة لمعالي السيد أنور إبراهيم، رئيس وزراء مملكة ماليزيا، وسماحة آية الله الشيخ أحمد مبلغي، عضو مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومعالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وفضيلة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، الأمين العام لمكتب سماحة المفتي العام لسلطنة عمان، ومعالي الدكتور مولين إشيمبايف، رئيس مجلس الشيوخ الكازاخي رئيس الأمانة العامة للمؤتمر العالمي لقادة الأديان وزعمائها، وفضيلة الشيخ يحيى بن حسين الديلمي، خطيب مسجد العلمي في صنعاء بالجمهورية اليمنية.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة المنوفية يفتتح فاعليات الندوة التوعوية لمفتي الجمهورية «بداية جديدة»
مفتي الجمهورية: بناء الإنسان يقوم على أسس متعددة تشمل العقيدة والعبادة
«الارتباط بين العقد والسلوك» ندوة لتجديد الخطاب الديني لمفتي الجمهورية بجامعة مدينة السادات