قام الدكتور أحمد عكاوى رئيس جامعة جنوب الوادي بتسليم شهادات اجتياز برنامج المدير الادارى و المالى المحترف لمنسوبى جامعة جنوب الوادى بحضور الدكتور محمد عمران مدير مركز التطوير الوظيفى بالجامعة و 130 متدرباً من الجامعة. 

في البداية قدم رئيس الجامعة الشكر والتحية للدكتور محمد عمران على المجهود الذى يبذله والخدمات التى يقدمها لمنسوبى الجامعة في مركز التطوير الوظيفى.

وأشار رئيس الجامعة الي أهمية التدريب وما يضيفه من مهارات لمنسوبى الجامعة وأننا في عصر تنمية المهارات بالتدريب وأوضح أهمية التغلب على كافة المشكلات باستمرار العمل المكثف؛ لرفع جودة وكفاءة وتنافسية التعليم.

وأكد رئيس الجامعة على حرصه على تطوير مهارات منسوبى الجامعة بجميع أطيافهم و تنمية قدراتهم من خلال عقد الدورات التدريبية لهم وذلك في العديد من الجوانب والتي تهدف إلى تحقيق التنمية المهنية والذاتية وتطوير المعرفة وثمن جهود المتدربين الشاركسن فى البرنامج مؤكداً استمراره في دعم جميع منتسبى الجامعة على الابتكار والتطور المستمر، ما يسهم في تحقيق أهداف الجامعة، ومواصلة ترسيخ مكانتها والريادة الأكاديمية. مؤكداً أن طموحاتنا تستدعي مضاعفة الجهود للوصول إلى أعلى مستويات الكفاءة والتميز .

محتوي البرنامج التدريبي: 

و أشار الدكتور محمد عمران مدير مركز التطوير الوظيفى إلى أن البرنامج يشمل 10 محاور رئيسية تنمى مهارات التواصل و العمل الجماعى و القيادة الفعالة و حل المشكلات و التوجيه و التحفيز و العرض الفعال إضافة الى المهارات التقنية و المالية و مهارات إدارة التغيير مضيفاً أن البرنامج يهدف إلى بناء و تطوير قدرات منسوبى الجامعة بجميع أطيافها فى المهارات الادارية و المالية . 

 

كما أضاف الدكتور محمد عمران أنه تم تدريب 10 مجموعات تضم 186 مشاركاً حتى الآن وقدم شكره للمدربين الذين بذلوا مجهودات رائعة وأظهروا كفاءة عالية في التدريب مشيراً أنهم نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس و مدربون معتمدين بالمركز و أن المجموعات التدريبية تضم فئات وظيفية مختلفة بهدف التقاء جميع أطياف المؤسسة على هدف مشترك هو التطوير الذاتى و المؤسسى يذكر ان المجموعة الثالثه من المتدربين بالبرنامج قامت بتكريم رئيس الجامعة باهداء درع وذلك تقديرا لدعمه لمنسوبى الجامعة في كافة المجالات.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: برنامج جامعة جنوب الوادي مركز التطوير الوظيفي قنا رئيس الجامعة

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • غدًا.. انطلاق النسخة الثانية من برنامج صناعة القيادات النسائية المشرقة بجامعة الأزهر
  • بعد منع مداخلة ضحية «النمر المفترس» مع عمرو أديب.. رئيس جامعة طنطا يحيل أفراد الأمن الإداري للتحقيق
  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • تبدأ من 580 ألف جنيه .. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر
  • ثقة العملاء أولًا.. «مياه سوهاج» تطلق برنامجًا لتسوية الفواتير إلكترونيًا