الرئيس العراقي يبحث تعزيز التعاون مع مديرة صندوق النقد الدولي
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
نوفمبر 13, 2024آخر تحديث: نوفمبر 13, 2024
المستقلة/- بحث الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، في مقر اقامته في العاصمة الأذرية باكو، مع السيدة كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد الدولي، علاقات التعاون بين العراق وصندوق النقد الدولي وسبل تعزيزها في سياق دعم المسار التنموي في العراق.
وأكد رشيد اثناء اللقاء سعي العراق نحو تنفيذ برامج وخطط متكاملة لتحفيز الاقتصاد ودعم عملية الإصلاح المالي والمصرفي، كما شكر فخامته صندوق النقد الدولي لما قام به لدعم موازنة العراق أثناء الأزمات التي جابهها وتغلب عليها.
كما شدد على أهمية استكمال التنسيق والتعاون المشترك لأجل مواصلة جهود مكافحة الفساد، ودعم الاستثمار، وتنمية القطاع الخاص وصولاً إلى بناء اقتصاد قوي متماسك متعافي.
من جانبها بينت السيدة كريستالينا أن مهمة صدوق النقد الدولي الأساسية هي تقديم الدعم لموازنات الدول عند الأزمات وهذا ما قام به الصندوق مع العراق في فترة صعبة لكنه تجاوزها.
وأشادت بالتطورات الإيجابية التي شهدها العراق في الجوانب المالية والمصرفية وفي مجال تحفيز البيئة الاستثمارية، والتي أسهمت بانخفاض نسبة التضخم، ونمو الناتج المحلي غير النفطي، وتنفيذ الضوابط التي تسهم في مكافحة غسيل الأموال.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: النقد الدولی
إقرأ أيضاً:
صندوق النقد الدولي:الرسوم الجمركية الانتقامية في آسيا قد تقوض النمو عالمياً
مع انتظار تولي ترامب الرئاسة الأمريكية في يناير، حذر صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء الموافق 19 نوفمبر، من أن فرض رسوم جمركية متبادلة قد يقوض آفاق آسيا الاقتصادية ويرفع التكاليف ويعطل سلاسل التوريد حتى مع توقعه أن تظل المنطقة محركا رئيسيا للنمو في الاقتصاد العالم
الرسوم الجمركية الانتقامية المتبادلة تهدد بتعطيل آفاق النمو عالمياًوبحسب ما نقلته رويترز، قال مدير إدارة آسيا والمحيط الهادئ في صندوق النقد الدولي كريشنا سرينيفاسان: "إن الرسوم الجمركية الانتقامية المتبادلة تهدد بتعطيل آفاق النمو في جميع أنحاء المنطقة، مما يؤدي إلى سلاسل توريد أطول وأقل كفاءة".
وتأتي تصريحات سرينيفاسان وسط مخاوف بشأن خطة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية بنسبة 60% على السلع الصينية و 10% على الأقل على جميع الواردات الأخرى.
وقد تؤدي الرسوم الجمركية إلى إعاقة التجارة العالمية، وتعوق النمو في الدول المصدرة، وقد تؤدي إلى ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، مما يجبر بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على تشديد السياسة النقدية، على الرغم من التوقعات الباهتة للنمو العالمي.
وفي أكتوبر، قرر الاتحاد الأوروبي أيضا زيادة الرسوم الجمركية على المركبات الكهربائية المصنعة في الصين إلى ما يصل إلى 45.3% ، مما دفع بكين إلى الرد بالمثل.
وتوقع صندوق النقد الدولي في أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.2% لكل من عامي 2024 و2025، وهو أضعف من توقعاته الأكثر تفاؤلاً لآسيا، والتي تبلغ 4.6% لهذا العام و4.4% للعام المقبل.
وقال سرينيفاسان إن آسيا تشهد فترة انتقالية مهمة، وهو ما يخلق حالة أكبر من عدم اليقين، بما في ذلك "الخطر الحاد" المتمثل في تصاعد التوترات التجارية بين الشركاء التجاريين الرئيسيين.
وأضاف أن حالة عدم اليقين المحيطة بالسياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة وتوقعات السوق ذات الصلة قد تؤثر على القرارات النقدية في آسيا، مما يؤثر على تدفقات رأس المال العالمية، وأسعار الصرف، وغيرها من الأسواق المالية.