الحلبي بحث مع وفد اليونسكو في واقع المدارس الرسمية
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
عقد وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عباس الحلبي، اجتماعاً مع وفد من مكتب اليونسكو الإقليمي ضم رئيسة قسم التعليم في الدول العربية ميسون شهاب وهناء غالي وعاصم أبي علي، في حضور المدير العام للتربية عماد الأشقر ومستشارة الوزير لشؤون اليونسكو رمزة جابر ومستشاري الوزير.
وكان عرض لواقع الحال في المدارس الرسمية التي تعمل حضوريا أو من بعد في ظل الأوضاع الأمنية والعسكرية الراهنة، لا سيما وان عدد التلامذة المسجلين على الرابط الذي خصصته الوزارة لهذه الغاية بلغ نحو 266 ألف متعلم حتى مساء اليوم.
وذكر بالتعميم الذي أصدره والذي يفرض على المدارس الخاصة المفتوحة حضوريا ان توفر التعليم من بعد في آن ليكون لدى الأهالي إمكان تعليم أولادهم من بعد في مدرستهم، إذا كان الوضع لا يطمئنهم في التعليم الحضوري.
كذلك كان عرض للمرحلة التي بلغها إطلاق باقات الإنترنت المجانية المخصصة للتلاميذ والمعلمين من طريق وزارة الإتصالات وبموافقة من مجلس الوزراء .
وتم عرض خطة التدريب التي ستشمل نحو 13000 معلم من بينهم نحو ألفي معلم تم تدريبهم على طرائق التعليم من بعد، بالتعاون بين المركز التربوي للببحوث والإنماء ومكتب اليونسكو الإقليمي عند تأسيس مدارس الإستجابة في العام الدراسي المنصرم في منطقة الجنوب.
كذلك، عرض المجتمعون موضوع التمويل الدولي المطلوب لدعم التربية، في ظل تعديل برمجة بعض مشاريع التمويل السابقة، والحاجة إلى تمويل جديد للخطة، والتحضيرات لاجتماع اليونسكو في باريس لهذه الغاية وعرض نجاح الخطة والمقومات المطلوبة لاستمرار العام الدراسي.
وتمت الإشارة إلى دعم اليونسكو لتجهيز ثلاث غرف رقمية للتعليم من بعد في الجامعة اللبنانية.
من جهة ثانية، أصدر الحلبي تعميما حول تسجيل التلامذة، وتنظيم فتح المدارس والمراكز المعتمدة للتدريس خلال العام الدراسي 2024/2025، في ظل اعتماد مباني عدد من المدارس والثانويات الرسمية والخاصة مراكز لإيواء النازحين"، وجاء فيه:
"لما كانت الأوضاع الأمنية الناتجة عن العدوان الذي يتعرض له لبنان، قد تسببت بإقفال المدارس والثانويات الرسمية والخاصة الواقعة في المناطق الأكثر خطورة، واستخدام عدد كبير من مباني المدارس مراكز لإيواء النازحين في مختلف المناطق اللبنانية،
وحيث أن العام الدراسي 2024/2025 قد انطلق إبتداء من 04/11/2024، وباشرت المدارس والثانويات الرسمية والخاصة بالتعليم بشكل حضوري أو مدمج أو عن بعد، وذلك وفق مقتضيات الواقع الأمني لكل منها،
وحيث أن عددا من إدارات المدارس الرسمية والخاصة تسعى لتأمين التعليم الحضوري أو المدمج في ظل هذه الظروف،
لذلك، يُطلب إلى جميع المسؤولين عن المدارس والثانويات الرسمية والخاصة، واعتبارا من تاريخ هذا التعميم، الالتزام بالآتي:
اولا: اعتماد التعليم عن بُعد، وعدم اعتماد التعليم الحضوري أو المدمج في المدارس التي تم استخدام كامل المبنى العائد لكل منها مركزا لإيواء النازحين.
ثانيا: اعتماد التعليم الحضوري أو المدمج في المدارس المعتمدة كمراكز لإيواء النازحين، في الحالات الآتية:
توفر مبنى تابع للمدرسة، على أن يكون شاغرا ومستقلا ومجهزا بالمرافق الصحية ومن الممكن استخدامه للتعليم.
توفر طابق أو أكثر في مبنى المدرسة المعتمدة كمركز للإيواء شاغراً ولم يستخدم لهذا الغرض، على أن يخصص لهذا الطابق، او لهذه الطوابق مدخل ومرافق صحية منفصلة، وعلى نحو يتم معه تجنب أي اختلاط بين المتعلمين والعائلات النازحة، وذلك بعد موافقة وزير التربية والتعليم العالي على استخدام هذا الطابق أو هذه الطوابق من اجل القيام بالتعليم الحضوري للتلامذة.
ثالثا: التعامل مع النازحين بكل إيجابية وبما يمليه الواجب الوطني، وعدم القيام بأي تصرف من شأنه التأثير على أي منهم بغرض إخلاء المبنى.
رابعا: عدم عرقلة انتقال التلامذة من مدرسة إلى أخرى يختارها ولي أمر التلميذ بسبب اعتماد التعليم عن بُعد.
واذ نؤكد على ثقتنا بقيام كل مسؤول عن اي مدرسة أو ثانوية رسمية كانت أو خاصة بما ورد أعلاه، فإننا نشدد على ضرورة التعامل بكل مسؤولية مع النازحين وتنظيم تدريس التلامذة وفق الآليات المتاحة في ظل هذه الظروف الاستثنائية".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: التعلیم الحضوری لإیواء النازحین المدارس الرسمیة اعتماد التعلیم العام الدراسی من بعد فی
إقرأ أيضاً:
التعليم تعيد الهيكلة.. إلغاء مكاتب الإشراف والقبول واستحداث الإدارة المدرسية
كشفت وزارة التعليم عن تغييرات جذرية في الدليل التنظيمي لإدارات التعليم للعام الدراسي 1446 هـ ، شملت إلغاء عدد من الإدارات والأقسام، وإعادة هيكلة وحدات تنظيمية أخرى، بهدف تعزيز كفاءة الأداء ورفع مستوى التكامل بين الإدارات التعليمية، وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 في تطوير قطاع التعليم.
وأوضحت الوزارة أن التعديلات الجديدة تضمنت إلغاء قسم أمانة التعليم، ومكاتب التعليم «المعروفة سابقًا بالإشراف التربوي»، وإدارة دعم الخدمات المساندة لإدارات ومكاتب التعليم، ووحدة القبول.
أخبار متعلقة طرق حجز تذاكر قطار الحرمين السريع من الموقع أو التطبيق الإلكترونيبعد عقود من اختفائه.. عودة نبات الفِرس للظهور في الحدود الشماليةخطوة لتبسيط الإجراءات
وأرجعت الوزارة هذه الخطوة إلى سعيها لتبسيط الإجراءات الإدارية وتقليل التداخل في المهام بين الإدارات المختلفة، مما يسهم في رفع كفاءة العمل الإداري وتحسين آليات التنفيذ.
وفي المقابل، استحدثت الوزارة قسم الإدارة المدرسية، وأُلحق بإدارة أداء التعليم.
وأشارت الوزارة إلى أن القسم الجديد سيتولى مسؤولية ضمان كفاءة العمليات الإدارية والتخطيطية في المدارس، والإشراف على عمليات التقويم الدوري للأداء الوظيفي لمديري المدارس، وإعداد وتنفيذ خطط تطوير الأداء الإداري للمدارس، مع التركيز على دعم المدارس ذات الأداء المنخفض. كما سيعنى القسم بمتابعة الأداء الوطني في مجال التعليم العام وتحليل البيانات الخاصة بالمؤشرات التعليمية. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إلغاء مكاتب الإشراف والقبول واستحداث الإدارة المدرسية
استحداث وحدة جديدة
استحدثت الوزارة وحدة ”دعم التميز المدرسي“، وربطتها مباشرة بالمساعد للشؤون التعليمية. وأكدت الوزارة أن هذه الوحدة تهدف إلى تعزيز جودة الأداء التعليمي ودعم المدارس في تحقيق معايير التميز، من خلال إعداد وتنفيذ خطط سنوية لدعم التميز، وإجراء تقييمات دورية، ومتابعة الاستفسارات المتعلقة بالتميز المدرسي.
وأكدت وزارة التعليم أن هذه التعديلات تأتي في إطار استراتيجيتها المستمرة لتطوير الأنظمة الإدارية واللوائح التنظيمية، بما يسهم في رفع جودة التعليم وتحقيق التكامل بين إدارات التعليم. وشددت الوزارة على التزامها بمواصلة تحسين السياسات والخطط الإدارية لضمان تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والجودة في بيئة التعليم.