وصول ترامب إلى واشنطن استعدادا للقاء يجمعه مع بايدن
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
وصل دونالد ترامب إلى واشنطن استعدادا للقاء يجمعه مع الرئيس الأمريكى جو بايدن، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.
ويعود الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض اليوم الأربعاء، حيث سيستقبله الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن اليوم في المكتب البيضاوي وهو اجتماع يعد تقليدا ضمن الانتقال السلمي للسلطة، وهي الطقوس التي رفضها ترامب نفسه قبل أربع سنوات بعد خسارته في انتخابات 2020.
ووفقا لشبكة إيه بى سي، يخطط ترامب للقاء الجمهوريين من الكونجرس بينما يركز على أولويات اليوم الأول والاستعداد لحكومة موحدة محتملة مع اكتساح الحزب الجمهوري للسلطة في واشنطن.
وأشار التقرير إلى أنها "عودة مذهلة" إلى مقر الحكومة الأمريكية للرئيس السابق، الذي غادر منذ ما يقرب من أربع سنوات كزعيم ضعيف ومهزوم سياسيًا بعد هجوم 6 يناير 2021 على الكابيتول، لكنه يستعد للعودة إلى السلطة بما يراه هو وحلفاؤه الجمهوريون تفويضًا للحكم، وقبل الزيارة، قال رئيس مجلس النواب مايك جونسون، إن الجمهوريين مستعدون للوفاء" بأجندة ترامب "أمريكا أولاً".
ورغم أن بايدن ظل أكثر من عام، وقبيل في حملة إعادة انتخابه يشجب ترامب باعتباره تهديدًا للديمقراطية والقيم الأساسية للأمريكيين، ثم انسحب بايدن من السباق في يوليو وأيد نائبة الرئيس كامالا هاريس لخلافته. رغم ذلك، يصر بايدن على أنه سيفعل كل ما في وسعه لجعل الانتقال إلى إدارة ترامب القادمة يسير بسلاسة،
وفي أعقاب الانتخابات، تخلى بايدن عن تحذيراته المروعة بشأن ترامب، قائلاً في خطاب الأسبوع الماضي: إن التجربة الأمريكية مستمرة. سنكون بخير، وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير إن بايدن ملتزم بالتأكد من أن هذا الانتقال فعال وكفء وهو يفعل ذلك لأنه القاعدة، نعم، ولكن أيضًا الشيء الصحيح الذي يجب فعله للشعب الأمريكي.
وأكد مستشار الأمن القومي لبايدن جيك سوليفان هذا الشعور، أن الإدارة ستحافظ على "التسليم المسؤول من رئيس إلى آخر، وهو ما يتماشى مع أفضل تقاليد بلادنا".
ووفقا للتقرير، فإن زيارة اليوم ليست مجرد زيارة مجاملة، حيث قال سوليفان لشبكة سي بي إس عن اجتماع الأربعاء: سيتناولون القضايا الرئيسية - سواء القضايا المتعلقة بالسياسة الداخلية أو الخارج - بما في ذلك ما يحدث في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وسوف تتاح للرئيس الفرصة لشرح للرئيس ترامب كيف يرى الأشياء.. .والتحدث إلى الرئيس ترامب حول كيفية تفكيره في التعامل مع هذه القضايا عندما يتولى منصبه.
اقرأ أيضاًترامب.. وقضايا الشرق الأوسط
اليوم.. ترامب يجتمع بالجمهوريين قبل لقاء بايدن
«ترامب» يعين ستيفن ويتكوف مبعوثاً أمريكياً إلى الشرق الأوسط
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بايدن واشنطن ترامب جو بايدن
إقرأ أيضاً:
أكسيوس: الموساد الإسرائيلي يطلب من دول إفريقية استقبال فلسطينيين من غزة
كشفت مصادر إسرائيلية لموقع "أكسيوس" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلّف جهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" بمهمة سرّية تهدف إلى البحث عن دول مستعدة لاستقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين يريد تهجيرهم من قطاع غزة.
وقالت المصادر إن محادثات جرت بالفعل مع كل من الصومال وجنوب السودان- وهما دولتان تعانيان من الفقر والنزاعات في شرق إفريقيا- إضافة إلى دول أخرى مثل إندونيسيا، من أجل بحث إمكانية ترحيل الفلسطينيين إليها.
ويأتي هذا التحرك في ظل عودة الحرب إلى غزة وتكثيف الضغوط على سكان القطاع، حيث أصدرت السلطات الإسرائيلية أوامر بإجلاء الفلسطينيين من مناطق مختلفة في القطاع، فيما يواصل مسؤولون كبار في الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسهم نتنياهو، التهديد باجتياح واسع واحتلال مناطق أكبر في حال رفض حركة حماس الإفراج عن بقية الرهائن.
وقد أفادت المصادر بأن خطة ترحيل الفلسطينيين ليست جديدة بالكامل، إذ سبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طرح مقترحاً يقضي بإخراج نحو مليوني فلسطيني من غزة لإعادة بناء القطاع، إلا أن خطته لم تُنفّذ، فيما يسعى نتنياهو اليوم لإحيائها من خلال طرق بديلة.
ويُذكر أن الحكومة الإسرائيلية وافقت هذا الأسبوع على تشكيل "مديرية خاصة" في وزارة الدفاع لمتابعة ما وصفته بـ"الخروج الطوعي" للفلسطينيين من غزة، إلا أن مراقبين يعتبرون أن هذا الوصف لا يعكس واقع السياسة المعتمدة، خاصة في ظل تصريحات متشددة من وزراء مثل وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي قال في الكنيست الشهر الماضي: "إذا أخرجنا 10,000 فلسطيني يومياً، فسيستغرق الأمر ستة أشهر، وإذا أخرجنا 5,000 يومياً، فسيستغرق سنة".
Relatedكيف تفاعلت الدول الأوروبية مع مقترح ترامب بشأن تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"؟كيف اهتدى دونالد ترامب لفكرة تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"؟غزة التي في خاطره": ترامب يحول القطاع لمنتجع فاخر ويظهر مع نتنياهو وماسك في "ريفييرا الشرق الأوسط"وتؤكد مصادر قانونية أميركية وإسرائيلية أن تنفيذ عملية تهجير جماعي بهذا الحجم يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
ورغم سماح بعض الدول باستقبال أعداد محدودة من الفلسطينيين المرضى، خصوصاً الأطفال، لم توافق أي دولة حتى الآن على استقبال أعداد كبيرة من سكان غزة.
كما تواصل كل من مصر والأردن رفضهما القاطع لخطط التهجير الجماعي للفلسطينيين إلى أراضيهما.
أما إدارة ترامب، فرغم أنها لا تتابع حالياً تنفيذ خطة الترحيل، فإن مبعوثها إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يركّز في الوقت الراهن على التوصل إلى اتفاق جديد بين إسرائيل وحماس يضمن الإفراج عن الرهائن وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار، بحسب ما نقل الموقع عن مسؤولين أميركيين.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الأوضاع الإنسانية في غزة تتفاقم وسط محاولات دبلوماسية لإحياء وقف إطلاق النار في يوم القدس العالمي.. تحولات إقليمية فرضتها الحرب المستمرة في غزة والشرق الأوسط غزة تحت النار: مئات القتلى والحوثيون يستهدفون إسرائيل ومدمرة أميركية قطاع غزةدونالد ترامبجريمة ضد الإنسانيةبنيامين نتنياهوالصراع الإسرائيلي الفلسطيني