حفل لتكريم العندليب "سواح".. ليلة من الفن الخالد في حضن الحضارة المصرية
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
يستعد المتحف المصري الكبير لاستقبال حفل "سواح" لتكريم العندليب عبد الحليم حافظ، حيث يقدم أشهر أغاني العندليب التي ما زالت خالدة في وجدان الكثيرين، والذي يحييه ألمع نجوم الوطن العربي، وهم الفنان مدحت صالح والفنانة مي فاروق، وذلك يوم 5 ديسمبر المقبل، ويقام الحفل برعاية وزارة الثقافة وشركة RMC العالمية.
ويقام الحفل الضخم احتفاء بـ العندليب عبد الحليم حافظ، تحت عنوان «سواح»، لتقديم أجمل ما غنى العندليب على مدار مشواره الفني الكبير والخالد، وتقديراً للنجاح الساحق الذي وصلت أصداؤه لكل أنحاء العالم، وأغانيه التي أثرت بوجدان المصريين بشكل خاص حتى اليوم، ويرددها الكثير من الأجيال في الوطن العربي، فيما يتضمن برنامج الحفل عددًا من أشهر أعمال العندليب الذي تعاون فيها مع كبار الملحنين، ومنها "أهواك" و"زي الهوى" و"جبار".
وصرح أحمد عبيد، المؤسس والعضو المنتدب لشركة RMC Worldwide partners للاستشارات والتسويق: " يعد حفل تكريم العندليب عبد الحليم حافظ رحلة إلى العصر الذهبي للفن المصري الأصيل، والحفاظ على الإرث الفني لكبار الفنانين في مصر والعالم العربي. كما يأتي هذا الحفل في إطار جهود RMC لتنظيم الفعاليات الفنية والثقافية في مختلف الأماكن الأثرية والتاريخية المتميزة في مصر، وتعزيز دور القوى الناعمة المصرية في الترويج للسياحة المصرية عالميًا، وتسليط الضوء على الوجهات السياحية الفريدة في مصر، مما يعزز الصورة الذهنية عن مصر ويعمل على نمو السياحة الفنية والثقافية."
ويأتي هذا الحفل ضمن عدد من الفعاليات والحفلات التي أقامتها RMC مؤخرًا والتي لاقت نجاحًا جماهيرًا واسعًا، وكان أخرها حفل مغنية الأوبرا المصرية العالمية السوبرانو فاطمة سعيد في قصر عابدين، وبقيادة المايسترو نادر عباسي، والذي لاقى نجاحاً باهراً وحضرة أكثر من 2700 شخص من جميع أنحاء العالم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سواح العندليب عبد الحليم حافظ المتحف المصري الكبير
إقرأ أيضاً:
أمهات ببنها يطلقن مبادرة فريدة لتكريم أنفسهن في عيد الأم.. والهدية «أصيص ورد»
أطلقت مجموعة من الأمهات والأبناء بمدينة بنها بمحافظة القليوبية مبادرة مجتمعية جديدة من نوعها، لتكريم الأمهات في عيدهن، من خلال تنظيم احتفال بسيط داخل أحد مشاتل الزهور، تحت شعار "جبر الخواطر والبهجة بالورد".
وجاءت فكرة المبادرة بعد شعور العديد من الأمهات بتجاهل المؤسسات المجتمعية لهن في مناسبة عيد الأم، فقررن أن يكرمن أنفسهن بأنفسهن، في لفتة إنسانية راقية ومليئة بالمشاعر النبيلة.
واختار القائمون على المبادرة أن تكون هدية التكريم عبارة عن "أصيص ورد"، تقديرًا لرمزية الزرع في العطاء والنمو، إلى جانب هدايا يدوية (هاند ميد) من صنع الأمهات أنفسهن. وشمل التكريم أيضًا عددًا من حفظة القرآن الكريم، تقديرًا لجهودهم وتفوقهم.
نُظم الاحتفال بمشاركة مجموعة من الشباب المتطوعين، من بينهم مخلص جمعة، أحمد عبد الرحمن، وآثار دياب، حيث جرى اختيار كل أم نوع الورود التي تفضلها لتزرعها بنفسها، في رسالة رمزية مفادها أن العطاء لا يذبل.
وتم اختيار السيدة عائشة خضر كأم مثالية لهذا العام، ومنحت مجموعة من النباتات مثل النعناع والورد البلدي الجاهز للزراعة. وأعربت عن سعادتها قائلة: "كلما سقيت أصيص الورد وتابعته يكبر، تذكرت لحظة تكريمي وسعادتي، وأتمنى أن تتكرر هذه المبادرة في كل شارع وحي."
أما آثار دياب، التي استضافت الحفل في مساحة خضراء حولتها من مقلب قمامة إلى مشتل، فقالت إن فكرة "الورد هدية" مستوحاة من حبها للطبيعة، رغم عملها كمفتشة آثار، مؤكدة أن جبر الخاطر أجمل ما يمكن تقديمه للأمهات.
فيما أكدت رشا الصياد، إحدى المشاركات، أن الفكرة بعثت الفرح في قلوب الأمهات اللاتي طالما قدمن دون انتظار مقابل، مشيرة إلى أن كلمات الحب والتقدير كانت كفيلة بإدخال السعادة على قلوبهن.
وأكد مخلص جمعة وأحمد عبد الرحمن أن المبادرة ستتكرر سنويًا، وسيعملان على الوصول لأمهات لم يُكرمن من قبل، ليقدما لهن وردة تروى بالحب والتقدير، وتظل شاهدة على ما بذلن من عطاء.