حزب الله يهاجم بمسيرات انقضاضية وزارة الدفاع الإسرائيلية بتل أبيب
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
أعلن “حزب الله” اللبناني، اليوم، أنه شن هجومًا باستخدام مسيرات انقضاضية نوعية للمرة الأولى على قاعدة الكرياه، التي تضم مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية وهيئة الأركان في تل أبيب ، ويُعد هذا الهجوم تطورًا لافتًا في استخدام الحزب للطائرات المسيرة، إذ استهدف منطقة تعد من المواقع الأكثر حساسية في فلسطين المحتلة ، حيث توجد مراكز قيادية هامة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر “حزب الله” في بيان رسمي أن هذه العملية تأتي ضمن ما وصفه بتوسيع نطاق عملياته القتالية ضد أهداف إسرائيلية حيوية، مؤكدًا أن الهجوم تم باستخدام طائرات مسيرة متطورة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة. ولم يُعلن الجانب الإسرائيلي عن تفاصيل الحادث حتى الآن، إلا أن الهجوم يمثل تصعيدًا لافتًا في مستوى المواجهات بين “حزب الله” وإسرائيل.
بالتزامن مع الهجوم، دوت صفارات الإنذار في عدة مدن شمال إسرائيل، بما في ذلك نهاريا وعكا وخليج حيفا وصفد، وسط تقارير عن اشتباه بتسلل طائرات مسيرة وصواريخ. وصرح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الحدث ما زال جاريًا، وأنه يتم متابعة التطورات من قبل الجهات المختصة لضمان أمن المناطق الشمالية.
وفي نهاريا والمناطق المحيطة، انطلقت صفارات الإنذار للتحذير من وجود طائرة مسيرة محتملة في الأجواء، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى التأهب ومطالبة السكان باتباع التعليمات الأمنية. وشهدت مدينة عكا حالة من القلق بين السكان بسبب دوي الإنذارات المستمر، بينما استمرت الفرق الأمنية في البحث عن المسيرة لتقييم الوضع الأمني.
وشملت حالة التأهب كذلك خليج حيفا، حيث أطلقت صفارات الإنذار وسط تخوف من تسلل طائرة مسيرة إضافية، كما انطلقت إنذارات في صفد ومحيطها للتحذير من إطلاق صواريخ محتملة. ويأتي هذا التصعيد وسط تزايد التوتر على الحدود الشمالية، حيث يعمل الجيش الإسرائيلي على تعزيز قدراته الدفاعية للتصدي لأي اختراقات جوية أو هجمات محتملة من طائرات مسيرة.
الأمم المتحدة: الوضع كارثي في شمال قطاع غزة والاحتلال يعرقل إدخال المساعدات
أعرب مدير مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجيت سونغاي، اليوم ، عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني في شمال قطاع غزة، واصفًا الأوضاع هناك بأنها “كارثية”. وأضاف سونغاي أن قطاع غزة يواجه أزمة حادة مع استمرار تصاعد الأزمات الإنسانية، مؤكدًا أن تدهور الأوضاع يتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي.
وأشار سونغاي إلى أن جميع طلبات إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، سواء كانت غذائية أو طبية، قد تم رفضها أو واجهت عراقيل من قبل السلطات الإسرائيلية، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين. وأوضح أن تلك المساعدات تعتبر ضرورية لإنقاذ حياة آلاف المدنيين المحاصرين داخل القطاع، وأن عرقلة وصولها يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني وتهديد حياة السكان.
وأضاف مدير المفوضية أن المجتمع الدولي يطالب بإلحاح بتوفير ممرات آمنة لإدخال المساعدات إلى غزة، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، بينما يواجه السكان صعوبة في الحصول على المياه الصالحة للشرب والغذاء. وأكد أن الاستمرار في عرقلة إدخال المساعدات يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، ويزيد من حجم المعاناة داخل القطاع.
وفي ظل الأوضاع المأساوية التي يشهدها القطاع، دعا سونغاي المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده للضغط على السلطات الإسرائيلية للسماح بإدخال المساعدات العاجلة، وتوفير الحماية للسكان المدنيين، وضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية. كما طالب بضرورة تكثيف الجهود الدولية لتقديم الدعم اللازم للقطاع في هذا الظرف الصعب، حتى يتسنى تخفيف المعاناة الإنسانية المستمرة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حزب الله اللبناني شن هجوم ا للمرة الأولى قاعدة الكرياه وهيئة الأركان تل أبيب تطور ا لافت ا حزب الله قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلب منظمات حقوقية للسماح بدخول المساعدات لغزة
طالبت عدد من المنظمات الحقوقية، بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الذي يعاني من أوضاع إنسانية توصف بـ"الكارثية"، جرّاء حصار الاحتلال الإسرائيلي المستمر.
ووفق ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية، عبر تقرير لها، فقد قرّر قضاة المحكمة بالإجماع عدم التدخل في قرارات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالقطاع، معتبرين أنّ: "ذلك يقع ضمن صلاحيات الجهات العسكرية".
وتابع التقرير، أنّ: "هذا القرار أتى ليمنح غطاءً قانونيًا للسياسات الإسرائيلية التي تفاقم معاناة الفلسطينيين في غزة، حيث يُتهم جيش الاحتلال باستخدام التجويع كأداة للضغط، في ظل استمرار الحصار المشدد منذ نحو 18 عامًا".
وأبرز: "كانت منظمات حقوقية وإنسانية إسرائيلية قد أكدت، في التماساتها، أن القانونين الدولي والإسرائيلي يفرضان على تل أبيب التزامًا بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في غزة."".
وأردف: "منذ الثاني من آذار/ مارس الجاري، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى القطاع، ما أدّى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق، وفقًا لتقارير صادرة عن جهات حكومية ومنظمات حقوقية".
كذلك، أشار التقرير إلى تأكيد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "|أونروا"، في بيان لها، أمس الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي قد رفض معظم محاولات المنظمات الإنسانية لإدخال الإمدادات الأساسية إلى القطاع، الذي أصبح على حافة مجاعة غير مسبوقة.
وكان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد بدأ في 19كانون الثاني/ يناير الماضي بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، إلاّ أن المرحلة الأولى منه انتهت في الأول من آذار/ مارس الجاري دون تنفيذ المرحلة الثانية، بعدما تنصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من التزاماته استجابة لضغوط اليمين المتطرف داخل ائتلافه الحاكم، وفق تقارير إعلامية عبرية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنّ عمليات عسكرية مدمرة في قطاع غزة، بدعم أمريكي، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن فقدان أكثر من 14 ألف شخص تحت الأنقاض، فيما أدّى القصف الإسرائيلي المتواصل إلى تشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني، بعد تدمير منازلهم بشكل كامل.