قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إنّ هناك حوارا ممتدا واتصالات شبه يومية مع الولايات المتحدة الأمريكية ووزير خارجية فرنسا والهند والبرازيل والاتحاد الأوروبي بهدف الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي وكيفية تكثيف الجهود والضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها على الجنوب اللبناني.

وأضاف «عبد العاطي»، خلال كلمته بمؤتمر صحفي على هامش زيارته للعاصمة اللبنانية بيروت: «نؤكد على أنه لا يمكن قبول أي أفكار أو تسويات تمس سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، وهذا موقف واضح ونسعى لتحقيقه من خلال هذه الاتصالات مع دول العالم».

الإصلاح والنهضة: زيارة وزير الخارجية إلى بيروت رسالة دعم واضحة للشعب اللبناني

وزير الخارجية يشدد على دعم مصر الكامل للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم

وزير الخارجية: لن نتوقف ولو للحظة واحدة عن جهودنا لوقف العدوان الإسرائيلي

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصر بيروت لبنان مؤتمر صحفي وزير الخارجية بدر عبد العاطي العدوان على لبنان وزیر الخارجیة

إقرأ أيضاً:

بطلب من سوريا.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق

أرجئت زيارة كانت مقررة، اليوم الأربعاء، لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إلى دمشق، لمناقشة مسألة ضبط الحدود بين البلدين، بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى، على ما أفاد مسؤول لبناني ومصدر حكومي سوري.

وأكد المسؤول اللبناني الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، "تبلّغنا بإرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني، أمس الثلاثاء"، مضيفاً أن "الإرجاء جاء بناء على تنسيق من الجانبين، وليس بسبب خلاف أو توتر"، بدون أن يحدّد موعداً آخر للزيارة.

#عاجل بطلب من الجانب السوري.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني الى #سورياhttps://t.co/GqJyZYsrZr#لبنان pic.twitter.com/1ufB2u2tkg

— LebanonOn (@LebanonOnNews) March 26, 2025

وقال مصدر حكومي سوري من جهته، إن "الإرجاء مرتبط بالاستعدادات في سوريا لتشكيل حكومة جديدة، حيث كان من المفترض أن يلتقي منسى نظيره السوري مرهف أبو قصرة".

ويعدّ تشكيل الحكومة الانتقالية، من بين خطوات عديدة أعلنها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في أعقاب تسلّمه السلطة، بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بهدف إدارة المرحلة الانتقالية، من بينها إقرار إعلان دستوري منتصف (آذار) الجاري.

ولكن البلاد لا تزال تواجه تحديات عديدة سياسية واقتصادية وأمنية، من بينها التوترات الحدودية مع لبنان التي اندلعت منتصف مارس (أذار) الجاري، بعد مقتل 3 عناصر أمن سوريين، وأسفرت عن مقتل 7 أشخاص في الجانب اللبناني.

واتهمت دمشق ميليشيا حزب الله، الحليف السابق للأسد، بخطف عناصر الأمن السوريين وقتلهم في منطقة حدودية في شرق لبنان، وهو ما نفاه الحزب.

وأفاد مصدر أمني لبناني، بأن القوات السورية قصفت المنطقة الحدودية بعد مقتل العناصر السوريين، إثر دخولهم الأراضي اللبنانية، على يد لبنانيين مسلحين ضالعين في التهريب. وبعد أيام من تبادل إطلاق النار، أعلن الجانبان على المستوى الرسمي، عن وقف لإطلاق النار، ليعود الهدوء إلى المنطقة.

وتضم الحدود بين لبنان وسوريا الممتدّة على 330 كيلومتراً، معابر غير شرعية، غالباً ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح. وأطلقت السلطات السورية الشهر الماضي حملة أمنية في محافظة حمص الحدودية، لإغلاق الطرق المستخدمة في تهريب الأسلحة والبضائع.

واتهمت ميليشيا حزب الله بشن هجمات، وبرعاية عصابات تهريب عبر الحدود.

مقالات مشابهة

  • مدبولي: مصر تواصل جهودها لوقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة
  • أبو الغيط يدين القصف الإسرائيلي على درعا ويطالب بتحرك دولي لوقف العدوان
  • بلدية جنوب الباطنة تكثف برامجها الرقابية لاستقبال عيد الفطر
  • بطلب من سوريا.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق
  • أحمد موسى: مظاهرات ضد حماس في قطاع غزة.. وفلسطين: جهود دبلوماسية واتصالات دولية مكثفة لوقف توسعة العدوان الإسرائيلي| أخبار التوك شو
  • الخارجية السورية تستنكر العدوان الإسرائيلي على قرية كويا بريف درعا
  • رئيس وزراء فلسطين يؤكد استمرار الاتصالات الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي
  • وزير الدفاع اللبناني يبحث أزمة الحدود في دمشق غداً
  • الجيش اللبناني يزيل تحصينات إسرائيلية في الجنوب
  • لبحث ضبط الحدود.. وزير الدفاع اللبناني يزور دمشق