مسلحون تابعون لنافذ حوثي يحرقون مُسنة داخل منزلها غربي إب (فيديو)
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
أقدم مسلحون تابعون لأحد النافذين الحوثيين على إحراق امرأة مسنة بعد إضرامهم للنيران داخل منزلها بإحدى قرى مديرية مذيخرة غربي محافظة إب (وسط اليمن) التي تشهد جرائم وانتهاكات تزايدت في الآونة الأخيرة.
وقال مصدر محلي، إن مسلحين تابعين للنافذ الحوثي "فهد سيف أحمد الباشا"، في منطقة الجوالح بمديرية مذيخرة، أقدموا على إحراق المُسنة "حُسن محمد نصر المليكي" أثناء ما كانت داخل منزلها الذي أضرموا النار فيه.
وأضاف، إن المسلحين أحرقوا المنزل يوم الخميس وبداخله المُسنة "حُسن" أثناء غياب ابنتها وذهابها إلى مدينة إب، لمتابعة القضية محل الخلاف بينها والنافذ الباشا والمنظورة أمام النيابة.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مرئيا مؤثرا صاحبه صوت امرأة تبكي وهي تقول إن أمها ماتت في الوقت الذي تظهر فيه تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان من المنزل.
في محافظة اب التي يسيطر عليها الحوثيون وبالتحديد في الجوالح مديرية العدين تم إحراق منزل الحاجه حسن محمد المليكي واحراقها داخل منزلها
المجرمون إستغلوا عدم تواجد إبنتها الوحيده التي تعيلها لأن إبنتها كانت في مركز المحافظة تتابع قضيتها ضد الشيخ النافذ فهدسيف الباشا الذي...(يتبع)
⬇️ pic.twitter.com/dZCP1KxtmO
— ابراهيم عسقين (@IbrahimAsqin) August 14, 2023
ولاقت هذه الجريمة حالة استياء وتنديد بين السكان ومطالبات بمحاسبة المتنفذ الحوثي ومرتكبي الجريمة الشنيعة.
وسبق أن قام المتنفذ "الباشا" ومسلحوه بالاعتداء بالضرب على المُسنة وابنتها قبل 15 يوما وتم توقيف المعتدين في نيابة العدين، لكن سرعان ما قام مشرف المليشيا في المنطقة بإطلاق سراحهم.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
زيارة قلبت المشهد
يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:
برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.
توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.
ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.
من فتح لها الأبواب؟
اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.
وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.