غرفة الفنادق: توقعات باستقبال 700 ألف سائح إنجليزي بنهاية العام
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد صبري، عضو الجمعية العمومية لغرفة المنشآت الفندقية، إن المشاركة المصرية في بورصة لندن السياحية هذا العام جاءت في وقت بالغ الأهمية، وسمحت للقطاع السياحي المصري بالتواصل المباشر مع منظمي الرحلات في المملكة المتحدة.
وأضاف صبري في تصريحات لـ "البوابة نيوز"، أن الجناح الذي امتد على مساحة 800 متر مع تصميمات ديكورية ممتازة؛ شمل في جنباته مشاركات من 38 شركة سياحة إضافة إلى 38 شركة فنادق، وقد مكنهم الجناح من مقابلة نظرائهم من جميع أنحاء العالم سواء من أوروبا أو آسيا أو الصين أو العالم العربي لتصبح المشاركة المصرية بالمعرض قوية وكبيرة.
وكشف صبري عن أن معرض بورصة لندن للسياحة هذا العام كان فرصة لتقديم عروض وإبرام اتفاقيات الصفقات لعام 2025 بكامله، وتقديم الفرص السياحية التنافسية الكبيرة التي تمتلكها مصر في العديد من مناطق مصر السياحية وأنماطها المختلفة في اقليم منطقة المتوسط وجنوب أوروبا.
وأوضح عضو غرفة الفنادق، أن بريطانيا تعد من أهم خمسة أسواق مصدرة للسياحة إلى مصر، متوقعا تصل أعداد السائحين البريطانيين إلى 700 ألف بنهاية العام الجاري على متن 77 رحلة أسبوعية من نقاط مختلفة من المملكة المتحدة الى المطارات المصرية للمطارات، مشيرًا إلى زيادة أعداد السياح.
ونوه إلى قيام شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والسفير شريف كامل، سفير مصر في المملكة المتحدة، بمقابلة العارضين والمشاركين وزوار المعرض، مشيرًا إلى أن المؤتمر الصحفي لوزير السياحة خلال المعرض قد أحدث فوارق كبيرة في استعادة اهتمام السوق السياحية العالمية بالوجهات والمقاصد السياحية المصرية.
ولفت إلى أن المتحف المصري الكبير تصدر اهتمام المشاركين في المعرض والذي كان من أهم عناصر الجذب الترويجية هذا العام في معرض، مشيرًا إلى وزير السياحة والآثار الذي قام بشرح مفصل عن المتحف المصري الكبير وقاعات العرض المتحفي بالإضافة إلى القطع الأثرية النادرة المعرروضة التي ضمها المتحف، وهو ما أحدث ترقب وشغف لدى السائحيين في انتظار الافتتاح الكامل للمتحف خلال الفترة المقبلة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شركة سياحة مصر السياحية غرفة الفنادق بريطانيا
إقرأ أيضاً:
خبير يرصد تداعيات فرض الولايات المتحدة 10% رسوما جمركية على الوارادت المصرية
قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية واسعة النطاق على أغلب دول العالم والتي شملت بعض الدول العربية ومنها مصر برسوم جمركية بنسبة 10%، لن يكون تأثيرها كبيرا وسيكون محدودا خاصة وأن الصادرات المصرية لأمريكا تمثل نحو 10% تقريبا من إجمالي حجم الصادرات المصرية ولذا سيكون تأثيرها المباشر محدودا ومحصورا .
أوضح غراب، أن أغلب الصادرات المصرية إلى واشنطن من الملابس الجاهزة والمنسوجات وهذه تخضع لاتفاقية الكويز التي وقعتها مصر مع الولايات المتحدة الأمريكية عام 2004 والتي تعفي المنتجات المصرية المصدرة لأمريكا من الرسوم, وبعد تطبيق اتفاقية الكويز على بعض الصادرات يصبح حجم الصادرات المصرية التي تدخل السوق الأمريكية بدون اتفاقية الكويز نحو 5% على أقصى تقدير ولذا سيكون تأثير القرار محدودا .
وأشار غراب، إلى أن قرارات ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات من كافة دول العالم يؤدى لزيادة أسعار المنتجات الأجنبية المستوردة على الأمريكيين أنفسهم لحين الاعتماد على المصانع الأمريكية في تصنيع هذه المنتجات وتعويض نقصها بالأسواق الأمريكية، موضحا أن الحل أمام مصر البحث عن اسواق بديلة للسوق الأمريكي لاستيعاب الصادرات المصرية مثل الاسواق الإفريقية والشرق الاوسط وغيرها، موضحا أن قرارات ترامب يمكن استغلالها في جذب الشركات الصينية والأجنبية الأخرى التي فرضت علي بلادها رسوم جمركية عالية بحيث تقوم بنقل استثماراتها إلى مصر وتقوم بالتصنيع وتصدير منتجاتها من مصر لأمريكا برسوم جمركية مخفضة .
وتابع غراب، أن قرارات ترامب التجارية سيكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي فقد تؤدي لحدوث ركود تضخمي على المستوى العالمي وتزيد الضغوط التضخمية نتيحة ارتفاع تكلفة الواردات في جميع دول العالم وتراجع حجم الصادرات ما يؤدي لاضطراب سلاسل الإمدادات, وهذا يؤثر على سوق النقد الأجنبي، موضحا أن ذلك يودي لارتفاع التضخم في أمريكا وعالميا ما يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على مستويات الفائدة مرتفعة ما يضغط على العملات المحلية بالدول الأخرى, مضيفا أن البنك المركزي المصري في اجتماعاته المقبلة قد يلجأ إلى التحوط في قرارات خفض سعر الفائدة فقد يخفض من سعر الفائدة ولكن بوتيرة أقل من التوقعات بسبب التأثيرات السلبية لقرارات ترامب التجارية .