موقع 24:
2025-04-03@05:29:21 GMT

الهند.. نجل مريضة يعتدي على طبيب بـ7 طعنات

تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT

الهند.. نجل مريضة يعتدي على طبيب بـ7 طعنات

تعرض طبيب للأورام لـ7 طعنات اليوم الأربعاء، على يد شاب يبلغ من العمر "25 عاماً" للاشتباه في أنه وصف دواءً غير صحيح لوالدته، وهي مريضة بالسرطان.

وأصيب طبيب الأورام في مستشفى حكومي في تشيناي بولاية تاميل نادو، بجروح في الجزء العلوي من الصدر والرأس وفروة الرأس والرقبة والأذن، وتم إدخاله إلى وحدة العناية المركزة وتفيد التقارير أن حالته مستقرة.


وبحسب ما ذكرت "NDTV" وقع الحادث بينما كان الدكتور "بلاجي" يعمل في جناح السرطان بالمستشفى الحكومي، وحاول الجاني الفرار بعد الهجوم، لكن تم القبض عليه وتسليمه إلى الشرطة.

جريمة سلاح أبيض

وتوجه وزير الصحة في تاميل، نادو ما سوبرامانيان، إلى المستشفى بعد الحادث، وقال إن الرجل ارتكب الجريمة باستخدام سكين صغير كان يخبئه، نافياً حدوث أية ثغرات أمنية.
ووصل نائب رئيس الوزراء أودهيانيدي ستالين إلى المستشفى.

وكتب ستالين عبر حسابه على "إكس": "إن العمل المتفاني الذي يقوم به أطباء حكومتنا في توفير العلاج للمرضى بغض النظر عن الوقت، لا يقاس، وستتخذ الحكومة تدابير لمنع حدوث مثل هذه الحوادث في المستقبل".

கிண்டி கலைஞர் நூற்றாண்டு உயர்சிறப்பு மருத்துவமனையில் பணிபுரியும் மருத்துவர் திரு. பாலாஜி அவர்களை நோயாளியின் குடும்ப உறுப்பினர் ஒருவர் கத்தியால் குத்திய சம்பவம் அதிர்ச்சியளிக்கிறது.

இக்கொடுஞ்செயலில் ஈடுபட்ட நபர் உடனடியாகக் கைது செய்யப்பட்டுள்ளார். மருத்துவர் திரு. பாலாஜி…

— M.K.Stalin (@mkstalin) November 13, 2024

وبحسب "NDTV" سرعان ما أضرب الأطباء في المستشفى عن القيام في مهامهم، رداً على ما تعرض له زميلهم الطبيب من اعتداء، إذ أعادت قضية الطبيب الأنظار إلى أهمية سلامة العاملين في مجال الرعاية الصحية في الهند.

وتعتبر هذه القضية إحدى المشاكل البارزة، وقد تصدرت أهميتها عناوين الصحف الهندية منذ فترة وجيزة، تحديداً بعد اغتصاب وقتل طبيب في مستشفى آر جي كار في كولكاتا، وتم القبض على أحد المتهمين حينها.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الهند الهند

إقرأ أيضاً:

فزع الركاب من سقوط الطائرات !

شهدت الآونة الأخيرة سلسلة من حوادث الطيران التي أدت إلى نتائج مؤسفة وعكسية على راحة وسلامة الركاب، بعض الأسباب مختلفة ولكن النتائج متقاربة، وتباينت في حدوث عطل في أجهزة الطائرة نتيجة مؤثر خارجي طارئ، وانزلاق طائرة أخرى قبل أن تتوقف كليا عن دوران محركاتها لتقع الكارثة كما حدث في كوريا الجنوبية وغيرها من الحوادث الأخرى في عدد من دول العالم.

لن نعيد حديثا قد مضى ذُكر حول سلامة النقل الجوي، ولكن دعونا نؤكد أن هذا القطاع الحيوي يواجه تحديات كثيرة ليس إقليميا فقط إنما أيضا عالميا؛ فشركات الطيران أصبحت تتوقع حدوث ما هو أسوأ مما نراه أو نتابعه عبر وسائل الإعلام ، مؤخرا تمت الإشارة إلى أن أسعار تذاكر السفر سوف تواصل ارتفاعها بسبب الظروف التشغيلية والمخاطر التي تواجهها شركات الطيران وغيرها من الأسباب الفنية والتقنية والتحديث في أسطول الطائرات.

في الوقت ذاته، تواجه الشركات المصنعة لطائرات مثل بوينج وإيرباص بعض الأزمات المالية والصعوبات في التصنيع رغم أن الطلب لم يتوقف على الحصول على منتجاتها خاصة الطائرات الحديثة ذات المواصفات الموفرة للوقود وغيرها؛ فالعقود تتجدد سنويا في شتى أنحاء العالم.

تحاول شركات الطيران التي تدفع مبالغ طائلة للحصول على نسخ مستحدثة من الطائرات ذات المواصفات المنتقاة، وهذه الطلبيات تحتاج إلى فترات زمنية ليست بالقصيرة، وهذا ما ينتج عنه في بعض الأحيان حدوث بعض التأخير في تسليم الطلبيات لبعض الشركات الطيران التي أبرمت عقودا بمليارات الدولارات.

وتجنبًا لحدوث خسائر مالية تسعى الشركات المصنعة إلى تسليم الطلبيات في الوقت المحدد وأيضا الالتزام بالمواصفات المطلوبة مثل تحديث أنظمة الملاحة في الطائرة وأجهزة الاستشعار والسلامة والأمان.

ومن اللافت للنظر أن الأجيال الحديثة من الطائرات أصبحت ذات خصوصية عالية ومتطورة تكنولوجيًا وبها مميزات تتوافق مع متطلبات العصر وأيضا تستطيع مواجهة التحديات المناخية.

ومع أن الطيارين يخضعون إلى دورات تدريبية مكثفة، ويتم تأهيلهم وانتقاؤهم بعناية فائقة، إلا أن الأخطاء البشرية تظل هي التي تتسبب أحيانا في حدوث بعض الكوارث الجوية، إضافة إلى التحليق في مناطق مضطربة والهبوط أحيانا في أجواء مناخية سيئة، إلى جانب أن هناك بعض الأسباب الخارجية التي أوقعت بعضًا من الحوادث مؤخرًا مثل تهديد أسراب الطيور لحركة النقل الجوي وما تؤثره عليها من إزعاج دائم، كل هذه الأمور وغيرها أصبحت محل قلق واهتمام من الشركات العالمية.

من الحقائق الغريبة التي تم نشرها مؤخرًا ما يفيد بأن ثمانين بالمائة من حوادث الطيران سببها الأول هو «الخطأ البشري» وليس كما يعتقد نتيجة عطل ميكانيكي، ورغم التطور الكبير في أنظمة الملاحة الجوية إلا أنه تبقى الأخطاء البشرية أبرز حوادث الطيران حول العالم، وهذه الأخطاء كما ترصدها تقارير الخبراء تتمثل في سوء تقدير الطيارين للظروف الجوية أو التعامل غير الصحيح مع الأدوات المستخدمة في مثل الحالات الطارئة، بالإضافة إلى العامل النفسي والإرهاق البدني لدى الطيارين ينتج عنه قرارات خاطئة خصوصا في الأوقات الحرجة وبالتالي تؤدي إلى حدوث كوارث كبيرة.

ثم يأتي السبب الآخر وهي «الأعطال التقنية» التي تشمل مشاكل المحركات وتعطل أجهزة الاستشعار رغم أن هذه الطائرات تخضع بصفة دائمة إلى الصيانة الدورية إلا أن أعطال المحركات والمشكلات الإلكترونية قد تكون قاتلة في بعض الأحيان، وفي بعض الحالات يمثل الطقس السيء 10% من نسبة الحوادث المعروفة عالميا حيث تؤدي الرياح العاتية والعواصف الرعدية إلى تشويش الرؤية أمام الطيارين وبالتالي يمكن حدوث خطأ غير مقصود في المسار، بينما يتسبب الجليد بتراكم كمياته على أجهزة الاستشعار والمحركات والأجنحة ما يتسبب في حدوث بعض الحوادث المميتة، أما السبب الذي ظهر بقوة خلال الحوادث القليلة الماضية وهو اصطدام الطيور بالطائرة ما يؤدي إلى عرقلة الرؤية، أما في حال اصطدمت بمحركاتها فقد يتسبب في احتراقها ثم سقوطها كما حدث مؤخرا.

إن التحديات التي يواجهها قطاع النقل الجوي أصبحت محل قلق دائما سواء من الشركات المصنعة أو من الشركات العاملة في مجال الطيران المدني، ولذا يسعى الخبراء إلى إيجاد بعض الحلول لضمان استمرار انتعاش هذا القطاع الذي حقق ريادة بين وسائل النقل الأخرى وأصبح أكثر أمانا دون سواه.

مقالات مشابهة

  • شاهد.. مورينيو يعتدي على مدرب غلطة سراي
  • بعد الإقصاء من كأس تركيا.. مورينيو يعتدي على مدرب جالطة سراي
  • ترامب يعلن الرسوم الجمركية الجديدة.. تبدأ من 10% وترتفع لـ46% لبعض الدول
  • مورينيو يعتدي على مدرب غلطة سراي .. فيديو
  • وفاة طبيب منتخب الإمارات للناشئين
  • طبيب شرعي بمستشفى ناصر: الاحتلال نفذ إعدامات ميدانية لعمال إغاثة فلسطينيين
  • فزع الركاب من سقوط الطائرات !
  • بسبب فتاة.. شاب يعتدي على آخر بسلاح أبيض في دار السلام
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على المواطنين بالغاز السام وقنابل الصوت في طولكرم
  • قتلى جراء انفجار في مصنع للألعاب النارية بالهند