روسيا.. ابتكار طائرة مسيرة للعمل في حقول النفط والغاز والمناجم
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
روسيا – ابتكر العلماء الروس طائرة شحن مسيرة للعمل في حقول النفط والغاز والمناجم، تقلع وتهبط عموديا.
ووفقا للمبتكرين تبلغ حمولة هذه الطائرة 750 كغ ومدى طيرانها 700 كم، وسوف تستخدم في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها وفي الظروف الجوية القاسية. وتعمل هذه الطائرة بالبنزين العادي. ومن المحتمل أن تعرض في الأسواق عام 2025.
ويقول أنطون بليك المدير العام لشركة “الشاحنات الطائرة” الروسية: “توجد في روسيا مساحات واسعة وحركة شحن ضخمة، لذلك نخطط لإنشاء نوع جديد تماما من وسائط النقل. الحديث يدور عن مئات الآف الأطنان من البضائع وساعات الطيران سنويا. وبالطبع ستستخدم هذه الطائرات قبل كل شيء للتسليم الفوري للبضائع إلى الحقول ومنصات الحفر والمستوطنات النائية، مثلا في أقصى الشمال. وسوف تقلل هذه الشاحنات كثيرا من وقت النقل، وهذا مهم بصورة خاصة في حالات الطوارئ لنقل المساعدات الطبية والإنسانية”.
ومن جانبه يشير يوري مولوديخ، مدير تطوير مسابقات التكنولوجيا NTI Up Great، إلى أن هناك حاجة حقيقية للآلات الثقيلة في السوق. علاوة على ذلك، فإن ابتكار مثل هذه الطائرة أصعب بكثير سواء في التصميم أو في مرحلة الاختبار من الطائرات المسيرة التي يصل وزنها إلى 100 كغ. وبالإضافة إلى الموثوقية من وجهة نظر تنافسية، يجب أن تكون سهلة الاستخدام والصيانة لتسهيل عمل المشغل والفنيين الذين يعملون في المنظومة.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
إنقاذ إعجازي بعد تحطم طائرة في ثلوج ألاسكا
نجا طيار وطفلان من حادث تحطم طائرة، وظلوا عالقين على جناحها لمدة 12 ساعة بعد سقوطها وغمرها جزئياً في بحيرة متجمدة في ألاسكا، قبل أن يتم إنقاذهم، بعد أن رصدهم أحد المارة.
وقال تيري جوديس إنه رأى منشوراً على "فيس بوك" يدعو للمساعدة في البحث عن الطائرة المفقودة، وفي صباح أول أمس الإثنين، توجه نحو بحيرة توستومينا، بالقرب من حافة أحد الأنهار الجليدية، حيث لمح ما بدا أنه حطام الطائرة.
وأضاف: "شعرت بالحزن عندما رأيت ذلك، ولكن عندما اقتربت أكثر، رأيت 3 أشخاص على الجناح"، وواصل اقترابه ليشهد ما وصفه بالمعجزة.
وقال: "لقد كانوا أحياء ويتجاوبون ويتحركون"، مشيراً إلى أنهم لوحوا له لدى اقترابه.
وكانت الطائرة المفقودة من طراز "بيبر بي إيه - 12 سوبر كروزر"، التي يقودها طيار برفقة اثنين من أفراد عائلته القصر، في جولة ترفيهية لمشاهدة المناظر الطبيعية، يوم الأحد، وانطلقت من مدينة سولدوتنا إلى بحيرة سكيلاك في شبه جزيرة كيناي.