عودة تامر حسني وبسمة بوسيل لبعضهما سرا!
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
تداولت العديد من المواقع الإعلامية المهتمة بالشأن الفني، خبر عودة النجم المصري، لطليقته الفنانة بسمة بوسيل، دون أن يعلنا عن الخبر.
وهناك عدة مؤشرات تشير إلى أن الفنان المصري تامر حسني وزوجته الفنانة ومصممة الأزياء بسمة بوسيل قد عادا إلى بعضهما.
ويتواجد الثنائي مع بعضهما البعض، في العديد من الحفلات والمناسبات، وأبرزها إفتتاح مطعم تامر حسني الجديد “آدم” قبل فترة.
كما تم تسريب العديد من الفيديوهات لهما معاً منها فيديو يظهر تامر وبسمة مع بعضهما في أحد الجلسات مع الأصدقاء.
ويظهر في مقطع الفيديو، أحد الأصدقاء وهو يطلب من تامر حسني أن يغني لبسمة بوسيل “يا أنا يا مفيش”. ليقوم تامر حسني بحركة تؤكد هذه العبارة.
@handa_handa01@Tamer Hosny @Bassma boussel ♥ #مصر???????? #b #t #fyp #اكسبلور #محبي_تامر_حسني????♥ #اكسبلورexplore #الشعب_الصيني_ماله_حل???????? #explorepage
♬ الصوت الأصلي - ????Handa???? – ????Handa????
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: حديث الشبكة تامر حسنی
إقرأ أيضاً:
شريحة” لـ”حسني بي”: استبدال الدعم لن يحل الأزمة الاقتصادية بل يزيد الأعباء على الليبيين
علّق الخبير النفطي مسعود شريحة في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية على تصريحات رجل الأعمال الليبي حسني بي بشأن مقترح استبدال الدعم، مؤكداً أن هذا الإجراء “لن يغير شيئاً من الوضع الاقتصادي، بل سيزيد الأعباء على الليبيين في الوقت الراهن”.
وأوضح شريحة أن تقرير مصرف ليبيا المركزي أشار إلى أن الإيرادات المستلمة من بيع المحروقات خلال عام 2024 بلغت فقط 154 مليون دينار ليبي، في حين أن المفترض أن تصل الإيرادات إلى 2.8 مليار دينار، ما يعني أن المركزي استلم نحو 5% فقط من إجمالي إيرادات المحروقات، متسائلاً عن مصير الـ95% المتبقية.
وأكد أن استبدال الدعم لن يكون حلاً مجدياً، “فما دامت الإيرادات لا تصل إلى المركزي، فإن أي عملية استبدال للدعم ستزيد الأعباء على المواطنين وعلى المركزي ذاته”.
وأشار شريحة إلى أن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط “عاجز تماماً عن إدارة ملف التسويق النفطي”، وهو أمر “يتضح من خلال التصريحات الرسمية التي لم تعد محل خلاف بين الليبيين”، مضيفاً أن تقارير أوبك، المركزي، والتقارير المحلية والدولية “غير قابلة للتشكيك من قبل مؤسسات تفتقر للشفافية وتعتمد على الجهوية والقبلية في ممارساتها، ما يقوض مبدأ تكافؤ الفرص”.