مأرب برس:
2025-04-06@18:35:16 GMT

الصين تستعد لحرب تجاري محتمل مع واشنطن في 3 محاور

تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT

الصين تستعد لحرب تجاري محتمل مع واشنطن في 3 محاور

 

في ظل التوقعات المرتبطة بالرسوم الجمركية التي قد يفرضها الرئيس الأمريكي المقبل دونالد ترمب، يبدو أن الصين تستعد لمواجهة تحديات اقتصادية محتملة من خلال مجموعة من الاستراتيجيات الجديدة.

إذ تُشير التحليلات إلى أن الحكومة الصينية قد تعتمد تدابير تحفيزية صارمة لدعم التصنيع وتعزيز اليوان من أجل مواجهة تداعيات هذه الرسوم.

وتوقع 15 من أصل 19 اقتصاديًا، استطلعت آراءهم وكالة "بلومبيرغ"، أن تؤدي هذه السياسات إلى تقليل تأثير الحرب التجارية على النمو الاقتصادي بمعدل أقل من نقطة مئوية واحدة سنوياً.

بينما توقع ثلاثة خبراء أن يشهد الناتج المحلي الإجمالي انخفاضًا يتراوح بين نقطة إلى نقطتين مئويتين.

ويعاني الاقتصاد الصيني من أزمات متعددة، بدأت من قطاع العقارات الذي كان يشكل حوالي 30% من الناتج المحلي.

وقد زادت الأزمات، بما في ذلك فشل شركات التطوير العقاري في الوفاء بالتزاماتها، من تفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وفي هذا السياق، أشار دينيس شين، كبير خبراء الاقتصاد في شركة "سكوب" للتقييمات، إلى أن الصين ستواجه تباطؤًا في النمو نتيجة لإدارة ترمب الثانية، لكن التحفيز المالي والنقدي قد يعوض جزئيًا عن هذه الخسائر.

من جهة أخرى، أثار ترمب قلق الأسواق بتهديده بفرض رسوم جمركية تصل إلى 60% على البضائع الصينية، مما قد يضر بالتجارة بين البلدين ويؤثر سلبًا على الصادرات الصينية التي تُعتبر واحدة من نقاط القوة هذا العام.

وبناءً على هذه التوقعات، يُنتظر أن تتبنى بكين سياسات تحفيزية قوية لتعزيز الطلب المحلي وتعويض أي تأثيرات سلبية على الاقتصاد.

رغم أن الحزمة المالية الأخيرة لم تكن بالمستوى المطلوب، إلا أن وزير المالية لم يستبعد اتخاذ خطوات أكثر جرأة في المستقبل.

تُشير توقعات المحللين إلى أن الصين قد تضطر إلى زيادة العجز في ميزانيتها كجزء من استراتيجيتها للحد من تأثير إعادة انتخاب ترمب، مع التركيز على تخفيف السياسة النقدية وزيادة الدعم لقطاع الإسكان والاستثمار في التصنيع المتقدم.

كما يُتوقع أن تنخفض قيمة اليوان لجعل الصادرات الصينية أكثر تنافسية، حيث تتفاوت توقُّعات المحللين بشأن مدى انخفاض العملة، مع توقعات تتراوح بين 7.3 و8 يوانات مقابل الدولار بحلول 2025.

وفي النهاية، قد تسعى بكين لتقوية قيمة عملتها بدلاً من خفضها بشكل تنافسي، تجنبًا لتداعيات محتملة كزيادة تدفقات رأس المال إلى الخارج مما يعكس تحديات جديدة تواجه الاقتصاد الصيني.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

الصين تندد باستخدام واشنطن للرسوم الجمركية كسلاح اقتصادي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعربت الحكومة الصينية عن إدانتها الشديدة ومعارضتها القاطعة للإجراءات الأمريكية الأخيرة التي شملت فرض رسوم جمركية على شركائها التجاريين كافة، بمن فيهم الصين، تحت ذرائع مختلفة. ووصفت بكين هذه الإجراءات بأنها انتهاك صارخ لقواعد منظمة التجارة العالمية وتقويض للنظام التجاري التعددي القائم على القوانين، كما اعتبرتها تشويهاً للنظام الاقتصادي العالمي.

وأكدت الحكومة الصينية في بيان رسمي أن الولايات المتحدة تسير عكس منطق الاقتصاد وقواعد السوق، متجاهلة المكاسب التي جنتها لعقود من التجارة الدولية، مشيرة إلى أن واشنطن تسعى من خلال هذه الرسوم إلى ممارسة أقصى درجات الضغط لتحقيق مصالحها الضيقة، تحت شعارات زائفة مثل "المعاملة بالمثل" و"العدالة".

 وأضاف البيان أن هذه الممارسات تمثل شكلاً واضحًا من الأحادية والحمائية والتنمر الاقتصادي.

واتهمت بكين الولايات المتحدة بمحاولة تقويض النظام الاقتصادي والتجاري الدولي القائم، من خلال فرض الهيمنة الأمريكية على حساب مصالح المجتمع الدولي.

 كما حذّرت من أن هذه السياسات لن تؤدي سوى إلى ردود فعل رافضة على نطاق واسع في الساحة العالمية.

وشددت الصين على أنها أمة عريقة تؤمن بالقيم والمبادئ، ولا تسعى لإثارة النزاعات، لكنها لن تتهاون في حماية سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية، متعهدة باتخاذ إجراءات صارمة للدفاع عن حقوقها المشروعة.

ودعت الصين إلى بناء علاقات اقتصادية قائمة على التعاون والمنفعة المتبادلة، مؤكدة أن العلاقات الصينية الأمريكية ينبغي أن تقوم على الربح المشترك لا المواجهة. وطالبت واشنطن بالكف عن استخدام الرسوم الجمركية كأداة للضغط، واحترام الحقوق التنموية المشروعة للشعب الصيني.

وأكدت الصين التزامها بمزيد من الانفتاح على العالم، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات القوانين والإدارة والمعايير، والعمل على تهيئة بيئة أعمال منفتحة وعادلة وشفافة، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للدول كافة.

واختتم البيان بالتشديد على أن العولمة الاقتصادية هي الطريق الأمثل لتقدم البشرية، داعياً إلى التكاتف من أجل نظام تجاري عالمي أكثر انفتاحًا وتوازنًا وشمولًا، بعيدًا عن الحمائية والانغلاق، ومشددًا على أن المستقبل يجب أن يُبنى بالتشاور المشترك والاحترام المتبادل بين جميع الدول.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تشهد مظاهرة حاشدة أمام البيت الأبيض رفضا لحرب الإبادة واعتقال النشطاء
  • الصين تندد باستخدام واشنطن للرسوم الجمركية كسلاح اقتصادي
  • تصعيد تجاري جديد بين واشنطن وبكين.. وترامب يعد بثورة اقتصادية تاريخية
  • مصدرينفي مزاعم المجرم ترمب استهداف قيادات تستعد لتنفيذ عمليات بحرية
  • ترمب: الصين تأثرت بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة
  • قطاع التعدين .. ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد المحلي ودعم التنمية المستدامة
  • الصين تتصدى لرسوم ترامب: كفى مغامرات تجارية .. الاقتصاد العالمي يدفع الثمن
  • حراك انتخابي خجول في طرابلس والمكاتب السياسيّة تستعدّ
  • بعد رسوم ترمب.. الصين توقف إبرام اتفاق بيع تيك توك مع أميركا
  • الصين تفرض رسوما جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية