سحب دواء شهير لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا من الصيدليات.. وهيئة الدواء تحذر
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
أصدرت هيئة الدواء المصرية قرارًا بسحب دواء «توسينور» لعلاج السعال ونزلات البرد والأنفلونزا من الصيدليات، وذلك لعدم مطابقته للمواصفات القياسية، وحذرت الهيئة المواطنين من شراء أي أدوية مجهولة المصدر، مؤكدة أن المضادات الحيوية ليست فعالة لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا.
وأعلنت الهيئة سحب دواء شهير من الصيدليات من إنتاج شركة ماش بريمير، وقالت هيئة الدواء في منشور حصل «الوطن» على نسخة منه، إنه جرى اتخاذ قرار بسحب ووقف وتداول وتحريز، وذلك لكون المستحضر صادر له عدم مطابقة التشغيلة الموضحة من قبل معامل هيئة الدواء.
ونصحت هيئة الدواء المواطنين بأنه في حال الشك في المستحضر الصيدلي يجرى الرجوع إلى الهيئة سواء بالإتصال عبر الخط الساخن 15301، أو من خلال الموقع الإلكترونى، موضحا أن تحذير هيئة الدواء خاص بالتشغيلات الواردة في المنشور فقط، ولا ينطبق على تداول المستحضر بشكل عام.
وتابعت هيئة الدواء أنه في حال وجود شكوي لابد من الرجوع إلى الصيدلي للتأكد من العبوة أو الاتصال على الخط الساخن، موضحة أن الدواء المعلن عنه هو Tussinor syrup ويستخدم لعلاج للسعال ونزلات البرد والإنفلونزا، مؤكدة أن الفترة الحالية هناك زيادة في أعداد الإصابات بنزلات البرد، وعلى المواطنين ضرورة اتخاذ الحذر في حال اللجوء إلى الأدوية.
وحذرت هيئة الدواء المواطنين خلال هذه الفترة من الحصول على مضادات حيوية لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا، لافتة إلى أن المضادات الحيوية لا تعالج نزلات البرد أو الإنفلونزا، وعلى المواطنين عدم شراء أي من المستحضرات الحيوية «العلاج» من خلال الوصفات بين المواطنين أو على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي.
وأشارت إلى أن الأدوية التي تباع على مواقع التواصل الاجتماعي مجهولة المصدر بالنسبة للهيئة، ولا تباع الأدوية إلا من خلال الصيدليات فقط.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هيئة الدواء الدواء علاج نزلات البرد الإنفلونزا نزلات البرد والإنفلونزا من الصیدلیات هیئة الدواء
إقرأ أيضاً:
استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% خلال 20 عامًا
باريس "أ.ف.ب" - أفادت دراسة نشرت الثلاثاء بأن استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% تقريبا بحلول عام 2040 في مختلف أنحاء العالم، بسبب غياب أي إجراءات محددة ترمي إلى زيادة إنتاجية المواشي.
بالمعدل الحالي، وإذ لم تُتّخذ أية خطوات، قد يرتفع الاستخدام الإجمالي لهذه الأدوية إلى نحو 143500 طن في العام 2040، أي بزيادة نسبتها 29,5% مقارنة بعام 2019، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر كوميونيكيشن".
وفي مقابل ذلك، أشار باحثون من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومن جامعة زيورخ إلى أنّ "مكاسب مرتبطة بالإنتاجية الاستراتيجية في أنظمة الثروة الحيوانية يمكن أن تؤدي إلى خفض الاستخدام المتوقع للمضادات الحيوية إلى النصف (ما يصل إلى 57%)".
وقد تحمل هذه النتيجة فوائد على صحة الحيوانات (من ناحية الوقاية والمراقبة...)، وتحسين الممارسات وزيادة الكفاءة في الإنتاج، مما يجعل من الممكن تقليل عدد الحيوانات بدلا من زيادة القطعان. وقد تساعد أيضا في جعل كمية المضادات الحيوية المستخدمة سنويا 62 ألف طن سنويا، بحسب الدراسة.
وقال أليخاندرو أكوستا، المعد الرئيسي للدراسة والخبير الاقتصادي في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "من خلال إنتاج كميات إضافية من الأغذية ذات المصدر الحيواني بعدد المواشي نفسه أو حتى أقل، يمكننا خفض الحاجة إلى المضادات الحيوية مع تعزيز الأمن الغذائي العالمي".
وتُعدّ مكافحة مقاومة المضادات الحيوية، أي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، مسألة مهمة مرتبطة بالصحة العامة.
في العام 2024، دعت دول العالم، من خلال إعلان للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى خفض كبير لاستخدام هذه المعالجات في النظم الغذائية الزراعية، إذ يؤدي استخدامها المتكرر إلى تقليل فاعليتها بشكل متزايد.
وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) برنامج "رينوفارم" لتقديم نصائح ومساعدة فنية للبلدان، بهدف مساعدتها على دعم أنظمة الثروة الحيوانية الأكثر استدامة والأقل اعتمادا على المضادات الحيوية.