لجريدة عمان:
2025-04-06@19:07:15 GMT

إنجاز 85 بالمائة من خطة زراعة 5 آلاف شجرة لعام 2024

تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT

إنجاز 85 بالمائة من خطة زراعة 5 آلاف شجرة لعام 2024

/العُمانية/ تبذل إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم جهودًا مستمرة لزيادة المساحات الخضراء وتوعية الشركات العاملة بالدقم بأهمية التشجير، مما يسهم في تعزيز التنمية البيئية.

يأتي ذلك من خلال تنظيم فعاليات تتعلق بزراعة عدد من الأشجار في أرجاء المنطقة، حيث نُظّمت فعالية زراعة "الكازورينا" ضمن فعاليات الاحتفاء بيوم الزراعة العُماني لعام 2024.

وهدفت الفعالية إلى تعزيز الرقعة الخضراء والتنمية البيئية في المنطقة بدعم من شركتي أوكيو لشبكات الغاز، و"مرافق" المركزية، بمشاركة طلاب مدرسة السعد العالمية وموظفي الجهات الحكومية والخاصة بالدقم، بحضور الرئيس التنفيذي للمنطقة.

وأعلنت إدارة المنطقة عن تحقيق نسبة إنجاز تتجاوز 85% من خطتها الطموحة لزراعة 5 آلاف شجرة خلال العام الجاري، مؤكدة على التزامها بالوصول إلى الهدف الكامل قبل نهاية العام.

وقال إبراهيم بن زاهر الرواحي، رئيس قسم التشجير والحدائق في إدارة المنطقة، إن نسبة التشجير على شارع السلطان قابوس، الذي يمتد على طول 16 كيلومترًا، يشمل ثلاث دوارات، بلغت نسبة الإنجاز فيه 100 بالمائة، كما تم تشجير شارع الخدمة بحي المعارض بطول 4 كيلومترات وشارع المطار بطول 4.5 كيلومتر، بالإضافة إلى زراعة أشجار في أربع دوارات موزعة على هذه المواقع.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن جميع مواقع التشجير تم تجهيزها بأنظمة ري حديثة لضمان استدامتها كما تم اختيار زراعة أنواع من الأشجار التي أثبتت نجاحها في بيئة الدقم، مثل أشجار الكازورينا وشجرة البونسيانا، لما لها من قدرة على التأقلم مع الظروف المناخية المحلية، والمساهمة في تعزيز الغطاء النباتي بالمنطقة.

من جانبه، أكد المهندس أحمد بن كرم البلوشي، مدير العمليات بشركة أوكيو لشبكات الغاز على أن الشركة تدعم هذه المبادرات انطلاقًا من التزامها بالشراكة مع إدارة المنطقة والمجتمع المحلي، مشيدًا بالجهود التي تسهم في تعزيز الاستدامة البيئية وزيادة المساحات الخضراء.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: إدارة المنطقة

إقرأ أيضاً:

تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل

غزة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء الأردن وألمانيا: ضرورة التوصل إلى حل سياسي في غزة والضفة

أعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة. 
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي. 
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض». 
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب. 
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.

مقالات مشابهة

  • محافظة عراقية تطلق حملة لزراعة 70 ألف شجرة (صور)
  • التصعيد الأمريكي في اليمن بين عمليتي بايدن وترامب
  • البرلمان الإسباني: مصر تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز الاستقرار بالشرق المتوسط
  • استمرار متابعة التزام المنطقة الصناعية بجمصة بالمعايير والاشتراطات البيئية
  • تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
  • الأردن: نؤكد رفضنا بشكل مطلق لتوسيع إسرائيل عدوانها على غزة
  • واشنطن تدرس مقترحا إيرانيا لمفاوضات نووية غير مباشرة مع تعزيز عسكري في المنطقة
  • تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
  • «الإمارات لرعاية الموهوبين» تناقش مبادراتها وأنشطتها لعام 2025
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي