ظاهرة غريبة أثارت دهشة وتعجب العلماء على مدار السنين، وهي نمو وتكاثر نوع غريب من الصخور تسمى «تروفانتس» موجودة في عدة أماكن برومانيا، ولا يقتصر الأمر على هذا بل تبين أن هذه الصخور تتحرك من مكانها وتتغير أشكالها، لذا أطلق عليها الأحجار الحية، وفق ما ذكره موقع صحيفة ديلي ميل البريطانية.

نمو صخور تروفانتس 

وجد العلماء أن صخور تروفانتس تظهر في البداية بحجم صغير لا يتجاوز كف يد الإنسان ثم تكبر وتتخذ أشكالا مختلفة تتنوع ما بين الدائرة والمستطيل حتى يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار.

وبحسب ديلي ميل، هناك 6 معلومات مثيرة عن صخور تروفانتس وهي:

تنمو صخور تروفانتس ببطء بعد سقوط الأمطار الغنية بكربونات الكالسيوم، وكأنها تتشبع بكل المعادن الموجودة في مياه المطر لتبدأ بعدها عملية ترسيب الرمال ويزداد حجمها من 4 إلى 5 سم كل 1200 سنة. صخور تروفانتس عبارة عن صخور رملية رسوبية ترتبط فيما بينها بواسطة أسمنت من الحجر الجيري، وهي تتشكل في الطبيعة من خلال عمليات جيولوجية بحتة.

سبب وجود صخور تروفانتس يرى العلماء أن سبب وجود صخور تروفانتس المتحركة هو حدوث زلزال ضخم ضرب كوكب الأرض قبل 6 ملايين عام في العصر الميوسيني ما أدى إلى تشكيل هذه الكتل الصخرية ذات الأحجام المختلفة. يفترض علماء آخرون أن صخور تروفانتس هي أحد أشكال الحياة السيليكونية وهي نظرية تفترض وجود مخلوقات تعيش خارج كوكب الأرض وتعتبر تروفانتس واحدة من  هذه المخلوقات. ثبت قدرة صخور تروفانتس على الحركة؛ إذ تتحرك في المتوسط 2.5 ملم كل أسبوعين، وأكد الخبراء أن حركة لها علاقة بزيادة كتلة الحجر من جانب واحد، لأن هذا يؤدي إلى ميله إلى الأمام. يقوم العلماء بحساب عمر الحجر بنفس الطريقة التي يُحسب بها عمر الأشجار من خلال حساب عدد الحلقات التي تشكل محيط الساق في الشجرة، فكل نتوء من نتوءات طبقات الحجر عند اقتطاعه يكشف فترة نموه.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: صخور الأمطار زلزال

إقرأ أيضاً:

وسط تهديدات أمريكية بقصف المنشآت النووية الإيرانية.. موسكو تتحرك بقوة للوساطة بين طهران وواشنطن

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

موسكو تتحرك بقوة للوساطة بين إيران وواشنطن وسط تهديدات أمريكية بقصف المنشآت النووية الإيرانية، فيما تواجه إيران تهديدات أمريكية متزايدة بقصف منشآتها النووية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد مع واشنطن، مما يزيد من احتمالات التصعيد العسكري.

في هذا السياق، تسعى روسيا إلى لعب دور الوسيط بين الطرفين، محذرة من العواقب الوخيمة على الأمن الإقليمي إذا استمرت هذه التهديدات.

وسلطت صحيفة "جيروزاليم بوست" الضوء انتقاد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف التهديدات الأمريكية بقصف إيران.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا" أن هذه التصريحات  بما يبدو أنه جزء من رسالة إيرانية لردع أي عمل أمريكي. 

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت الرسائل الإيرانية، حيث توالت التهديدات للقوات الأمريكية في الخليج، مع تصريحات تشير إلى أن إيران قد تختار تطوير سلاح نووي في حال تعرضها لهجوم.

وتأمل إيران أن تساعد روسيا في منع الضربات الأمريكية. تجري روسيا محادثات مع الولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق نار محتمل في أوكرانيا. وقد استضافت المملكة العربية السعودية هذه المحادثات.

ومن المتوقع أن يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المملكة في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه. وترى موسكو أنه من الممكن ربط صفقة أوكرانيا بصفقة تشمل إيران أيضًا، خاصة أن روسيا وإيران تربطهما علاقة شراكة وثيقة بشكل متزايد.

روسيا، التي لم ترغب في رؤية حليفها الإيراني ضعيفًا، تعتبر هذا الموضوع ذا أهمية متزايدة بعد سقوط نظام الأسد. فهي بحاجة إلى شراكة إيرانية في العديد من القضايا، بما في ذلك التعاون البحري.

حصلت روسيا على طائرات إيرانية بدون طيار لاستخدامها في أوكرانيا، كما يُرجّح أن تكون روسيا وإيران مهتمتين بزيادة التبادل التجاري عبر القوقاز، وإنشاء ممر تجاري بين الشمال والجنوب عبر أذربيجان وربما أرمينيا.

في هذا السياق، نقلت وكالة "إرنا" عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف انتقاده في مقابلة مع مجلة الشئون الدولية الروسية لاستخدام التهديدات والإنذارات النهائية، وذلك في أعقاب تحذير الرئيس الأمريكي ترامب بقصف إيران إذا لم توافق طهران على اتفاق جديد مع واشنطن.

وأوضحت وسائل الإعلام الروسية صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني مسعود بيزيشكيان خلال اجتماع في الكرملين في 17 يناير/كانون الثاني 2025.

موسكو، التي ترى أن أي ضربة أمريكية قد تكون لها عواقب "كارثية" على المنطقة، تؤكد على أهمية الدبلوماسية وتحذر من تصعيد الوضع.

وأرسل ترامب في مارس المنقضي رسالة إلى إيران عبر الإمارات تتضمن عرضًا للاتفاق، مشيرًا إلى أن إيران يجب أن تجلس إلى طاولة المفاوضات خلال الشهر والنصف القادمين.

ورفضت إيران إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، وبدلًا من ذلك اقترحت محادثات غير مباشرة من المرجح أن تُعقد في عُمان.

وفي هذا الصدد، يبدي المرشد الأعلى الإيراني حذره من أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، نظرًا لأن ترامب انسحب من الاتفاق النووي السابق في عام 2015.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز": "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيكون هناك قصف".

من جانبه؛ أكد ريابكوف أن موسكو تعتبر الأساليب الأمريكية "غير مناسبة" وتدينها، معتبرة أنها وسيلة من الولايات المتحدة لفرض إرادتها على إيران. كما شدد على أهمية الدبلوماسية وحث جميع الأطراف على العمل للوصول إلى اتفاق معقول لتجنب التصعيد طالما أن الوقت لا يزال متاحًا.

وذكرت التقارير أن روسيا أعلنت عن قدرتها على "التوسط" بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يكون مثيرًا للاهتمام بالنظر إلى أن الولايات المتحدة تتوسط أيضًا بين روسيا وأوكرانيا.

هذه الوساطة متعددة الأطراف قد تؤدي إلى صفقة شاملة تشمل عدة قضايا، من أوكرانيا إلى البرنامج النووي الإيراني، وهو ما من شأنه تعزيز موقف روسيا في ضمان كل من القضية النووية الإيرانية ووقف إطلاق النار في أوكرانيا.

مقالات مشابهة

  • العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية
  • وسط تسهيلات من إدارة المرفأ.. تصدير باخرة مواشي على متنها ١١ ألف رأس بعد إجراءات الحجر الصحي
  • "محور ميراج": إسرائيل تتحرك لرسم واقع جديد جنوب غزة… ما القصة؟
  • إسرائيل: طفلة تكتشف تميمة أثرية عمرها 3800 عام أثناء نزهة عائلية
  • بعد عامين من العمل الدقيق.. “الشمس الجديدة” تسطع بأكثر من 100 قيراط (صور)
  • وسط تهديدات أمريكية بقصف المنشآت النووية الإيرانية.. موسكو تتحرك بقوة للوساطة بين طهران وواشنطن
  • أستاذ علوم سياسية: مصر تتحرك بفاعلية لوقف العدوان الإسرائيلي في غزة والتوصل إلى هدنة
  • في عمان والسعودية.. اكتشاف كائنات غريبة اتخذت من الرخام بيوتا
  • رحيل زبيدة عبد العال.. أيقونة الكفاح ضد الأمية
  • غزة في لحظة فارقة.. هل تتحرك روسيا والصين؟