يتعرض الكثير من الأطفال خلال هذه الفترة، للإصابة بارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، التي قد تعقبها أمراض خطيرة، ويجب أن تصطحب الأم أطفالها للطبيب إثر إصابتهم بالسخونية، لفحصهم وإعطائهم الأدوية التي تتناسب مع حالتهم، لذا يبحثن عن أسباب السخونية عند الأطفال، ومتى تكون خطيرة؟ وهو ما نقدمه لكم.

أسباب السخونية عند الأطفال

تحاول الأمهات معرفة أسباب السخونية عند الأطفال، كونها الأكثر انتشارًا خلال هذه الفترة في فصل الشتاء، بسبب درجة الحرارة والصقيع، ما يجعل الأطفال غير قادرين على التحمل، ويُعد سبب ذلك الإصابة بالحمى الشديدة بسبب العدوى الفيروسية والبكتيرية، فضلًا عن اختلاف المرحلة العمرية للطفل، فإذا كان في مرحلة عمرية في سنواته الأولى يدخل في موجة سخونية شديدة نتيجة الآلام، وقد تزيد درجة حرارة الجسم، بحسبما أوضح أحمد الحسيني، أخصائي طب الأطفال والمناعة.

متى تكون السخونية خطيرة على الأطفال؟

وأضاف «الحسيني» أن السخونية تكون خطيرة على الأطفال، عندما تكون بسبب الإصابة بأحد الأمراض المعدية أو الإصابة بأحد أمراض المناعة، مع العديد من الأسباب التالية: 

تناول بعض الأدوية الخاطئة إثر دور البرد. التعرض لضربة شمس. فرط التعرق. التطعيم. أو تناول طعام فاسد. أعراض السخونية

كما تُعتبر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، سببًا شائعًا في الإصابة بالسخونية عند الأطفال، والتي تؤدي للعديد من الأعراض التالية:

ارتفاع شديد في درجة الحرارة. العطس الشديد. السعال. التهابات الجهاز التنفسي. احتقان الجيوب الأنفية. السعال. التعب. التهاب الحلق. الضعف الشديد. الكحة المستمرة. بكاء الطفل. ضيق التنفس. ظهور طفح جلدي عدم القدرة على الاستيقاظ. عدم القدرة على البلع.

علاج السخونية عند الأطفال

وأوضح «الحسيني»، أنه يتم علاج السخونية عند الأطفال، بإعطاء الطفل أدوية لخفض درجة الحرارة، مع الحرص على ارتداء الطفل لملابس مناسبة بزيادة قطعتين في الفترة الحالية، ومنح الطفل حمامًا فاترًا، وتجنب استخدام الماء البارد.

المصدر: الوطن

إقرأ أيضاً:

ما مفهوم القلة والكثرة في القرآن؟ ومتى تكون محمودة ومذمومة؟

جاء ذلك في الحلقة السابعة من برنامج الشريعة والحياة في رمضان، وتناولت مفهوم القلة والكثرة في القرآن الكريم ودلالاتها وحكمة السياقات التي وردت فيها واختلاف هذه المفاهيم السائدة بين الناس.

وحسب الدكتور خميس، فإن القلة لها دلالات في القرآن والسنة ولغة العرب، وتدل على الرفعة والعلو والتفرد، مشيرا إلى أن مفهومها يدور حول أن "القلة العاملة تهزم الكثرة النائمة".

وقال أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية الشريعة في جامعة قطر إن القلة تكون محمودة عندما تكون مؤثرة وعاملة وواعية ومؤمنة، ويعرف كل واحد دوره بصورة أساسية.

وتنحصر القلة في 17 أصلا جامعا من أصول سنن الله في القلة وهم: السابقون إلى الإيمان دائما، والثابتون في الأزمات والاختبار، ويختارون بعد الابتلاء والاختبار، والناصرون للدعوات والرسالات.

وكذلك: الشاكرون قولا وعملا، والفقهاء والعلماء الواعون بسنن الله، والراضون بعطاء الله، وخلاصة زمانهم وبقية دهرهم، والمنصورون المؤيدون، والذين لا يحفلون بالمال والمتاع والجاه، ومن يتصفون بشدة صلتهم بالله.

في المقابل، يدل مفهوم الكثرة على الوفرة والسعة، حسب الدكتور خميس الذي قال إن الأثر والقبول والتأثير هو المعيار عند الله تعالى للقياس بين القلة والكثرة، مشيرا إلى أن القلة ليست محمودة لأنها قلة ولكن لأنها قلة عاملة ومؤثرة ومقبولة.

إعلان

ولفت إلى أن الكثرة في غالبيتها مذمومة لأنها فارغة وغير فاعلة وغير مؤثرة، إذ يصل تعداد الأمة الإسلامية إلى ملياري نسمة، لكنهم في ميزان الحياة أصفار مقابل قلة محمودة في قطاع غزة قارعوا الاحتلال.

لكن الكثرة تكون محمودة -حسب الشيخ خميس- إذا جمعت صفات الثبات والرسوخ والبركة والعطاء والنماء والاستقرار والاستمرار والخير، وذكر أن الكثرة ذكرت محمودة في مواطن الطاعات والذكر والخيرات والأعداد المؤثرة.

الرواد قلة

وقال إن "المؤمن خاضع لميزان الله والتاريخ وتجارب البشر، فالتاريخ يخبرنا أن الرواد في كل زمان قلة"، مشددا على أن معيار العمل والتأثير والتغيير والبقاء هو الأصل لذلك، ومن ثم "نحتاج إلى نخبة وقلة رائدة تؤثر ولا تتأثر وتغير ولا تتغير".

وأكد الدكتور خميس أن المعارك في الحياة ليست في ميدان القتال والحرب فحسب، بل في العلم والإعلام والاقتصاد والسياسة والتربية والدعوة والأخلاق.

وأوضح أن المتتبع لتاريخ المسلمين عادة ما يجد النصر دائما بجانب القلة وليس الكثرة، "فالنصر مرتبط بالقلة في حين الاغترار بالكثرة مذموم".

ولفت إلى أن المعركة الوحيدة التي كثر فيها عدد المسلمين هي التي انهزم فيها المسلمون، في إشارة منه إلى غزوة حنين، إذ كانت الهزيمة بسبب الكثرة عندما قالوا "لن نغلب اليوم من قلة".

وقال إن كل المعارك التي انتصر فيها المسلمون لم يزد عددهم فيها على ثلث عدد عدوهم، "فالله يلقي البركة في هذه الأعمال"، مشددا على ضرورة أن يستنفد المؤمن الأخذ بالأسباب.

وخلص إلى أنه "قد لا نستطيع هزيمة عدونا بعدد أو عُدد، ولكن نستطيع هزيمته بنقاط قوتنا التي تتلاقى مع نقاط ضعفه".

7/3/2025

مقالات مشابهة

  • إعلام أمريكي عن ترامب: اتفاقية المعادن مع أوكرانيا لن تكون كافية
  • الحريري: من حق المرأة اللبنانية أن تكون في مقدمة الاهتمامات
  • سنة أولى صيام.. كيف تحفزين طفلك لشهر رمضان؟
  • طارق الحسيني: تنظيم كأس العالم لسلاح الشيش على أرض مصر يعكس مكانتها الدولية
  • طارق الحسيني: تنظيم كأس العالم لسلاح الشيش بمصر يعكس مكانتها الدولية
  • التضامن واليونيسف يبحثان دعم التعاون المشترك في مجالات الطفل والحماية الاجتماعية
  • الإجهاد الحراري: الأسباب، الأعراض، وطرق الوقاية منه
  • ما مفهوم القلة والكثرة في القرآن؟ ومتى تكون محمودة ومذمومة؟
  • لماذا يتأخر طفلك في النطق؟.. 5 أسباب قد تفاجئك!
  • مدير المستشفيات والعلاج الطبيعي يتفقد مستشفى سفاجا المركزي لمتابعة العمل