واشنطن تفرض عقوبات على أحد قادة قوات الدعم السريع في السودان
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة "رويترز" بأن واشنطن فرضت عقوبات على عبد الرحمن جمعة بارك الله، أحد قادة قوات الدعم السريع، متهمة إياه بالضلوع في انتهاكات لحقوق الإنسان بولاية غرب دارفور السودانية.
قائد قوات الدعم السريع في قطاع غرب دارفور، عبد الرحمن جمعة.
ونقلت الوكالة عن القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية برادلي سميث قوله: "إن بارك الله قاد حملة قوات الدعم السريع في غرب دارفور، اتسمت بادعاءات يعتد بها عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان تشمل استهداف المدنيين والعنف الجنسي المرتبط بالصراع والعنف بدوافع عرقية".
وأضاف سميث للوكالة: "إجراء اليوم يؤكد التزامنا بمحاسبة الساعين إلى تسهيل أعمال العنف المروعة هذه بحق السكان المدنيين الضعفاء في السودان".
يأتي هذا الإجراء فيما تزيد واشنطن الضغوط بسبب الحرب الدائرة هناك، وبعد العقوبات، التي فرضتها لجنة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على بارك الله الأسبوع الماضي.
ويعتبر هذا التحرك الأحدث من الولايات المتحدة بعد الحرب التي اندلعت في السودان في أبريل 2023، حيث يخوض الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، قتالا خلف نحو 20 ألف قتيل وأكثر من 11 مليون نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.
ويشار إلى أن الأطراف المتحاربة كانت قد عقدت سلسلة مشاورات في جدة عام 2023، فيما تم الإعلان مرارا وتكرارا عن وقف لإطلاق النار بين الجيش وقوات الرد السريع، إلا أنه لم يتم تنفيذ أي من الاتفاقات التي تم التوصل إليها بالكامل.
وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب في السودان، بما يجنب البلاد كارثة إنسانية بدأت تدفع الملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: واشنطن عقوبات قادة قوات الدعم السريع السودان عبد الرحمن جمعة بارك الله أحد قادة قوات الدعم السريع قوات الدعم السریع فی السودان
إقرأ أيضاً:
واشنطن تفرض عقوبات على 6 مسؤولين في الصين وهونغ كونغ
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 6 مسؤولين صينيين ومن هونغ كونغ، متهمة إياهم بالتورط في "قمع عابر للحدود" وأفعال تهدد بمزيد من تقويض الحكم الذاتي للمدينة، مما أثار إدانة من حكومة هونغ كونغ، اليوم الثلاثاء.
وشملت قائمة المسؤولين المستهدفين بالعقوبات، وزير العدل بول لام، ومدير مكتب الأمن دونغ جينجوي، ومفوض الشرطة ريموند سيو. ومن المتوقع أن تؤدي هذه العقوبات إلى تصعيد التوترات بين واشنطن وبكين، اللتين تشهدان بالفعل خلافات بشأن الرسوم التجارية وقضايا أخرى مثل تايوان.
US imposes sanctions on six senior Chinese and Hong Kong security officials https://t.co/5yI72mMYqk
— Financial Times (@FT) March 31, 2025وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: "لقد استخدم مسؤولو بكين وهونغ كونغ قوانين الأمن القومي في هونغ كونغ، خارج حدودها الجغرافية لترهيب وإسكات ومضايقة 19 ناشطاً مؤيداً للديمقراطية أجبروا على الفرار إلى الخارج، من بينهم مواطن أمريكي و4 مقيمين أمريكيين آخرين".
ووفقاً للبيان الصادر يوم أمس الإثنين، فإن المسؤولين الـ 6 الذين فرضت عليهم العقوبات، مرتبطون بجهات أو تصرفات شملت الإكراه أو الاعتقال أو الاحتجاز، أو سجن الأفراد بموجب قانون الأمن القومي للمدينة أو تنفيذ أحكامه.
وضمت قائمة المسؤولين الآخرين المتأثرين بالعقوبات، كلاً من سوني أو، الأمين العام للجنة حماية الأمن القومي في هونغ كونغ، وديك وونغ ومارجريت تشيو، وهما مفوضان مساعدان في الشرطة.
#HongKong is part of #China, and its affairs are purely China’s internal affairs. Any external interference is doomed to fail.
We urge the US side to respect the facts, stop meddling in Hong Kong affairs and interfering in China's internal affairs, and stop smearing Hong Kong's… pic.twitter.com/FgIaGdArzn
ومن جهتها، أدانت حكومة هونغ كونغ بشدة العقوبات الأمريكية، قائلة إنها تحتقرها ولا تشعر بالرهبة منها. وقالت الحكومة في بيان: "لقد كشف ذلك، مرة أخرى، عن همجية الولايات المتحدة تحت هيمنتها، وهو تماماً نفس أسلوبها الأخير في التنمر، وإكراه مختلف الدول والمناطق".
وأضاف البيان أن "الهاربين الذين أشارت إليهم الحكومة الأمريكية مطلوبون للقبض عليهم، لأنهم استمروا في الانخراط بشكل سافر في أنشطة تهدد الأمن القومي، أثناء تواجدهم في الخارج. كما اتهمت الولايات المتحدة بتوفير الحماية لمن ارتكبوا هذه الأفعال الشريرة"، مؤكدة أن من الضروري اتخاذ تدابير قانونية لمكافحة هذه الأنشطة.
The US announces sanctions against 6 people for undermining #HongKong's autonomy, incl HK Sec for Justice, Police Commissioner, 2 NatSec police officers & SecGen for NS Committee. In direct response to the 19 arrest warrants & bounties for exiled HKers. https://t.co/A2vpD12Mui pic.twitter.com/XffgNEWgOW
— Hong Kong Democracy Council (@hkdc_us) March 31, 2025واختتم البيان بالقول: "إن فرض ما يسمى بالعقوبات تحت ستار الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية، يمثل في الواقع استعراضاً لنفاق مخز وممارسة لمعايير مزدوجة من جانب الولايات المتحدة".