اختار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الثلاثاء إيلون ماسك وفيفيك راماسوامي لقيادة وزارة كفاءة الحكومة الجديدة ليكافئ اثنين من أنصاره من رجال الأعمال.
وقال ترامب في بيان إن ماسك وراماسوامي "سيمهدان الطريق أمام إدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية وتقليص اللوائح الزائدة وخفض النفقات غير الضرورية وإعادة هيكلة الوكالات الاتحادية".

وأضاف ترامب أن الوزارة الجديدة "ستقدم المشورة والتوجيه من خارج الحكومة"، في إشارة إلى أنها ستعمل خارج حدود الحكومة.
ومع ذلك، ستباشر عملها بالتواصل مع البيت الأبيض ومكتب الإدارة والميزانية "لدفع الإصلاح الهيكلي على نطاق واسع ووضع نهج رائد للحكومة" لم نشهده من قبل.
وأوضح ترامب أنهما سينتهيان من عملهما بحلول الرابع من يوليو 2026 ليقدمه "هدية" للبلاد في الذكرى المئتين والخمسين لتوقيع إعلان الاستقلال.
ومن المرجح أن يستفيد ماسك، الذي صنفته مجلة فوربس أغنى شخص في العالم، من فوز ترامب. ويُتوقع أن يكون لرجل الأعمال الملياردير نفوذ استثنائي لمساعدة شركاته وضمان معاملة حكومية تفضيلية.
تبرع ماسك بملايين الدولارات لدعم الحملة الرئاسية لترامب وظهر معه في مناسبات عامة.

أخبار ذات صلة ترامب يرشح السناتور ماركو روبيو لمنصب وزير الخارجية ترامب يختار مايكل والتز لمنصب مستشار الأمن القومي

وقال ترامب سابقا إنه سيعرض على ماسك دوراً في إدارته لتعزيز كفاءة الحكومة.
ولديه العديد من الروابط مع واشنطن، وتشمل مجموعة شركاته تسلا لإنتاج السيارات الكهربائية ومنصة إكس للتواصل الاجتماعي وسبيس إكس لصناعة الصواريخ.

المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة الانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب إيلون ماسك

إقرأ أيضاً:

الكنديين يوقعون لسحب الجنسية الكندية من “إيلون ماسك” 

 

الجديد برس|

 

أثارت تصريحات “إيلون ماسك” الداعمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد كندا، حفيظة الكنديين الذين طالبوا بسحب جنسيته.

 

ووقّع أكثر من 230 ألف كندي على عريضة تطالب رئيس الحكومة المستقيل، جاستن ترودو، بسحب جنسية إيلون ماسك وجواز سفره الكنديين، متهمين الأخير بـ”الانضمام إلى حكومة أجنبية، تحاول محو السيادة الكندية، والانخراط في أنشطة تتعارض مع المصلحة الوطنية لكندا”.

 

ورداً على العريضة، كتب مستشار الرئيس دونالد ترامب في منصة “إكس”: “كندا ليست دولةً حقيقية”.

 

أما في تفاصيل العريضة، فإنّها تتهم ماسك أيضاً بـ”استخدام ثروته وسلطته للتأثير على الانتخابات الكندية، ومهاجمة السيادة الكندية”، مؤكدةً ضرورة معالجة هذا الهجوم.

 

ورعى تشارلي أنجوس، وهو عضو في البرلمان الكندي وناقد لماسك، العريضة، التي تطلّب تقديمها في مجلس العموم، المجلس الأدنى في البرلمان الكندي، 500 توقيع.

 

يأتي ذلك في ظل تأدية ماسك دوراً بارزاً في إدارة الرئيس الأميركي، بحيث استمر في دعم ترامب، بينما يدعو الأخير إلى أن تصبح كندا الولاية الأميركية الـ51، ويدفع في اتجاه فرض تعريفات جمركية عالية عليها.

 

 

 

 

يُذكر أنّ ماسك، المولود في جنوب أفريقيا، حصل على الجنسية الكندية من أمه. وبحسب الخبراء، فإنّه “من غير المرجح أن تنجح العريضة”، إلا أنّها تعبّر عن الغضب تجاه تحالف ماسك مع ترامب.

 

في هذا السياق، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” إيرين بلومراد، الخبيرة في شؤون المواطنة والهجرة، أنّ قدرة الحكومة الكندية على إلغاء الجنسية “محدودة للغاية، وتقتصر إلى حد كبير على الحالات التي حصل فيها شخص ما على الجنسية عن طريق الاحتيال”.

 

ورأت بلومراد أنّ العريضة تعكس “فزع العديد من الكنديين وغضبهم”، إزاء تصريحات ماسك بشأن كندا، ودعمه لرئيس “يسيء إلى الكنديين، ويتحدى سيادة كندا، ويهدد بإلحاق الضرر الاقتصادي بدولة كانت صديقةً وحليفةً للولايات المتحدة منذ أجيال”.

مقالات مشابهة

  • إيلون ماسك نجم الاجتماع الأول لحكومة ترامب
  • عريضة في كندا لسحب جنسية إيلون ماسك تجمع أكثر من 250 ألف توقيع.. ما رده؟
  • حملة كندية ضد إيلون ماسك.. هل يُسحب جواز سفره؟
  • الكنديين يوقعون لسحب الجنسية الكندية من “إيلون ماسك” 
  • استقالات من "إدارة كفاءة الحكومة الأميركية" ضد إجراءات ماسك
  • إيلون ماسك تحت النيران: طرد الموظفين.. وغضب المشاهير.. واشتباكات دبلوماسية
  • ارتباك في الوكالات الحكومية.. ماسك يجدد تهديده للموظفين
  • دعوى قضائية ضد إيلون ماسك
  • 150 ألف كندي يوقعون لسحب الجنسية من إيلون ماسك
  • بالصور .. ‏ترمب ساخراً من رسالة وكالة الكفاءة الحكومية