لماذا ألقت الشرطة القبض على ابني شقيقة داعية سلفي شهير بالجيزة؟
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية بالجيزة عن تفاصيل جديدة في قضية حيازة نجل داعية شهير لمخدرات وسلاح ناري، حيث تم القبض على متهمين إضافيين، هما نجلي شقيقة الداعية، اللذان ظهرا برفقة نجل الداعية في مقطع فيديو يحملون سلاحًا ناريًا.
تفاصيل القبض على المتهمين الجددأوضحت التحريات أن المتهمين، وهما "ع. م" البالغ من العمر 28 عامًا ويعمل محاسبًا، وشقيقه "م.
وبناءً على هذه الاعترافات، أصدرت النيابة العامة قرارًا بضبط وإحضار الشقيقين، حيث انطلقت مأمورية أمنية إلى الدقهلية وتم القبض عليهما.
وفي التحقيقات أفاد المتهمان بأن الفيديو تم تصويره خلال حفل زفاف شقيق نجل الداعية، وكان السلاح ظاهرًا كجزء من الاحتفالات التقليدية، وهي عادة شائعة في بعض المناطق الريفية.
وفي وقت سابق أمرت النيابة بإجراء تحليل مخدرات لنجل الداعية، الذي يعمل مدير تسويق في قناة تلفزيونية شهيرة، لتحديد ما إذا كان تحت تأثير المواد المخدرة، وذلك لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: داعية سلفي متهمين الجيزة صورة سلاح نجل الداعیة
إقرأ أيضاً:
الشهداء فى الذاكرة.. والدة الشهيد الرائد عمرو عبد الخالق تروى تفاصيل آخر لقاء
في قلب كل شهيد، قصة بطولة لا تموت، وتضحية نقشها التاريخ بحروف من نور، في هذه السلسلة، نقترب أكثر من أسر شهداء الشرطة والجيش، نستمع إلى حكاياتهم، نستكشف تفاصيل حياتهم، ونرصد لحظات الفخر والألم التي عاشوها بعد فراق أحبائهم.
هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن، لم يرحلوا عن ذاكرة الوطن ولا عن قلوب ذويهم من خلال لقاءات مؤثرة، نروي كيف صمدت عائلاتهم، وكيف تحولت دموع الفقد إلى وسام شرف يحملونه بكل اعتزاز.
هذه ليست مجرد حكايات، بل رسائل وفاء وتقدير لمن بذلوا أرواحهم ليحيا الوطن.
"أخر حاجة سلم علينا كلنا وبسنا وحضنا وحضر عيد ميلاد بنت وسهر معانا على غير العادة أخته ومشى ومرجعش تانى، ومستعدين نبعت اخواته كلهم يستشهده زيه"، بهذه الكلمات بدأت والدة الشهيد الرائد عمرو عبد الخالق، شهيد إدارة المفرقعات بمديرية أمن الجيزة، الذى أستشهد خلال تفكيكه عبوة ناسفة تم إعدادها من قبل العناصر الإرهابية لاستهداف عدد من الأماكن الحيوية خلال الاحتفال بذكرى عيد الشرطة 25 يناير.
وأضافت والدة الشهيد، أنها شعرت هي ووالده باستشهاد نجلهما في نفس يوم الاستشهاد، مضيفة أنها عقب استيقاظها من النوم شعرت بانقباض في قلبها كشعور أي أم بحدوث شيء لأبنائها، موضحة أن والده أيضا انتابه نفس هذا الشعور يوم الاستشهاد.
وقالت والدة الشهيد إن نجلها لقى الشهادة أثناء تأديه الواجب الوطنى الذى زرعته فيه منذ صغره وحبه للشرطة، موضحة أن نجلها استشهد بطلا وأنه لم يكن في يوم من الأيام جبانا، وأنه كل ما مرت السنين ازداد اشتياقها له، موضحة أن أملها كله أن تتلقى به في الجنة.
وأضافت والدة الشهيد، أن نجلها كان دائما في رمضان يؤم أهله في الصلاة، وكان دائم قراءة القرأن، وكان دائم على عمل الخير والوقوف على أعمال البر والإحسان والعطف على الفقراء.
وأضافت والدة الشهيد أن نجلها الشهيد، ظل منذ صغره يحلم بأن يكون ضابط، إلى أن حقق حلمه بدخوله أكاديمية الشرطة ليتخرج بعدها ضابط كما ظل يحلم منذ صغره، مضيفة ان نجلها
أخبرها قبلها بأنه سينال الشهادة، موضحة أنها عندما رأت الحادث على شاشة التلفاز أيقت وقتها أن أبنها أستشهد في الحال.
مشاركة