احجيرة: صادرات المملكة ارتفعت بـ15.24 في المائة في سنتين
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
أكد عمر احجيرة الذي تم تعيينه كاتبا للدولة في التجارة الخارجية، أن هذا القطاع الحكومي الجديد من شأنه تعزيز عمل وزارة الصناعة والتجارة لتفعيل مضامين الاستراتيجية الوطنية للتجارة الخارجية.
وخلال مشاركته في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أكد احجيرة أن قطاع التجارة الخارجية حقق خلال العقدين الأخيرين تقدما هاما، فيما تعمل الحكومة على إعداد خطة جديدة لتسريع التجارة الخارجية في أفق 2025.
وأكد احجيرة أن حجم صادرات المملكة ارتفع بـ15.24 في المائة بين 2021 و2023، ففي قطاع السيارات حققت نموا بـ 30.47 في المائة خلال هذه الفترة، وفي قطاع النسيج والجلد 12.78 في المائة، والصناعات الغذائية 8.97 في المائة، وصناعة الطائرات 19.40 في المائة.
وشدد الوزير على أن « خطة الحكومة سيتم إنجازها بشراكة مع مختلف الفاعلين من برلمانيين وصناع ومهنيين ».
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: فی المائة
إقرأ أيضاً:
الادخار الوطني بالمغرب يستقر في أكثر من 28 في المائة على وقع ارتفاع الاستهلاك
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الادخار الوطني خلال الفصل الرابع من سنة 2024 استقر في 28,8 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي عوض 28,2 في المائة المسجلة قبل سنة.
وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية الوطنية خلال الفصل الرابع من سنة 2024 أن هذا النمو يأخذ بالاعتبار ارتفاع الاستهلاك النهائي الوطني بالأسعار الجارية بنسبة 4,9 في المائة مقابل 5,7 المسجل سنة من قبل.
وأبرزت المذكرة أنه مع ارتفاع الناتج الداخلي الإجمالي بالقيمة بنسبة 6,2 في المائة عوض 8,4 في المائة خلال الفصل الرابع من السنة الماضية، وارتفاع صافي الدخول المتأتية من بقية العالم بنسبة 0,9 في المائة، عرف نمو إجمالي الدخل الوطني المتاح تباطؤا منتقلا من 8,7 خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية إلى 5,8 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2024.
ومثل إجمالي الاستثمار (إجمالي تكوين الرأسمال الثابت، التغير في المخزون وصافي اقتناء النفائس) 32 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي عوض 29,6 في المائة خلال الفصل ذاته من السنة الماضية.
كما أن الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني عرفت ارتفاعا منتقلة من 1,4 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي إلى 3,2 في المائة.
كلمات دلالية ارتفاع استقرار الأسعار الادخار الاستهلاك