جوزيه مورينيو: هناك لاعب إفريقي كان يستحق الكرة الذهبية
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
تحدث جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق فنربخشة التركي، عن جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم والمقدمة من فرانس فوتبول المجلة الفرنسية الشهيرة.
وتولى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تدريب فريق فنربخشة التركي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية بعد رحيله عن صفوف فريق روما الإيطالي.
تصريحات جوزيه مورينيو عن الكرة الذهبية
قال مورينيو في تصريحات صحفية:”من الصعب أن نفهم كيف لم يفز لاعب مثل صامويل إيتو مطلقًا بجائزة الكرة الذهبية بعد مسيرته الرائعة في أوروبا”.
وأضاف مدرب فنربخشة:”لقد لعب صامويل إيتو لأفضل الفرق في أفضل الدوريات في العالم، وسجل عددًا لا يصدق من الأهداف ونجح في بطولات الدوري المختلفة”.
وأكمل:”لعب إيتو في ثلاث نهائيات لدوري أبطال أوروبا، وفاز في اثنتين مع برشلونة وسجل في كليهما، كما فاز بلقب واحد مع إنتر، لقد كان أفضل لاعب في العالم لعدة سنوات وأعتقد أنه كان يستحق الكرة الذهبية، لكن هذه أشياء خارجة عن سيطرتنا”.
واختتم حديثه قائلًا:”لقد كان إيتو زميلاً عظيمًا ويمكنه دائما أن يفعل كل شيء من أجل فوز فريقه، أهم شيء بالنسبة للاعب كرة القدم هو مساهمته في انتصارات فريقه وهو كان لاعبًا فرديًا رائعًا، لقد فاز بكل شيء وكان لديه مسيرة مذهلة”.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جوزيه مورينيو فنربخشة التركي الكرة الذهبية مورينيو صامويل إيتو دوري أبطال أوروبا برشلونة الکرة الذهبیة جوزیه مورینیو
إقرأ أيضاً:
يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.
من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.
لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب