تقلبات مفاجئة بمدينة سانت كاترين.. وسيول تضرب وادي الطرفة
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
تعرضت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الثلاثاء، لتقلبات جوية مفاجأة، وغطت السحب سماء المدينة، ثم سقوط أمطار متوسطة الحدة أسفرت عن حدوث سيول خفيفة بمنطقة الطرفة.
وتتعرض مدينة سانت كاترين لتساقط الأمطار وحدوث سيول لليوم الثاني على التوالي في ظاهرة فريدة من نوعها، نتيجة لعدم استقرار حالة الطقس التي تشهدها البلاد.
وأعلنت الوحدة المحلية حالة الطوارئ القصوى، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لمتابعة تداعيات الموقف أول بأول، ونشر معدات الحملة الثقيلة على الطرق الرئيسية والمحورية بالمدينة لرفع أي إطماءات على الطرق، ومتابعة سريان السيول، للتأكد من سيرها في مجراها الطبيعي لتصب في البحيرات والسدود التي جرى إنشاؤها بغرض تخزين مياه السيول والاستفادة منها في أغراض الزراعة والشرب.
وأكدت الوحدة المحلية في بيان اليوم، أن السيول نتجت عن تراكمات مياه الأمطار على قمم الجبال، ثم تساقطت من أعالي الجبال على هيئة شلالات، لترسم لوحة فنية رائعة في صحراء المنطقة.
وأوضح البيان، أن جميع الطرق المؤدية إلى المدينة مفتوحة وتمل بشكل طبيعي، ولم يجري غلق أي منها.
وكانت قد تعرضت مدينة سانت كاترين أمس لحالة من تقلبات الطقس وتساقط أمطار خفيفة، مع رياح شديدة غير محملة بالرمال ، وغطت سماء المدينة السحب، وأعقبها حدوث سيول بمنطقة الزيتونة حتى منطقة النبي صالح.
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية، أن يشهد اليوم الثلاثاء استمرار التحسن في الأحوال الجوية ليسود طقس شديد الحرارة نهارًا، مائل للحرارة ليلًا على جنوب سيناء، مع ارتفاع في نسب الرطوبة على مدار اليوم مما يزيد من الإحساس بحرارة الطقس ، ونشاط رياح ببعض المناطق ساعد على تلطيف الأجواء، مع وجود فرص لتساقط أمطار خفيفة قد تكون رعدية أحيانا على مناطق من جنوب سيناء .
سيول سانت كاترين
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تقلبات جوية سانت كاترين جنوب سيناء سيول سانت کاترین
إقرأ أيضاً:
بعد 13 يومًا من البحث.. العثور على جثة الطفل الراجي في وادي أم الربيع
بعد أيام من البحث المضني، تمكنت فرق الإنقاذ، مساء أمس الاثنين، من انتشال جثة الطفل محمد الراجي، الذي غرق في مياه وادي أم الربيع بإقليم خنيفرة منذ 19 مارس الجاري.
ووفق مصادر « اليوم24″، فقد جرى العثور على الجثة في منطقة “تويرس” مزدلفان، التابعة ترابيًا لجماعة لهري، حيث توجهت على الفور السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان لانتشال الجثمان ونقله إلى مستودع الأموات قصد استكمال الإجراءات القانونية.
وشهدت عمليات البحث تعبئة واسعة لمختلف الأجهزة المختصة، بما في ذلك فرق الغوص التابعة للوقاية المدنية، وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، حيث تم تمشيط مساحات شاسعة من مجرى الوادي وسط تحديات طبيعية صعبة.
وأثار العثور على جثة الطفل موجة من الحزن والأسى بين أفراد أسرته وسكان المنطقة، الذين تابعوا عمليات البحث بقلق بالغ، وسط دعوات لتعزيز إجراءات السلامة وتوعية الأطفال بمخاطر السباحة في أماكن غير آمنة.
كلمات دلالية جثة طفل خنيفرة