#سواليف

تشير آخر البيانات المستلمة من نماذج #الطقس العددية إلى احتمالية اقتراب #كتلة_هوائية_باردة من #شرق_البحر_المتوسط اعتبارًا من بداية الأسبوع المقبل، وتحديدًا يوم الأحد الموافق 17 نوفمبر 2024. من المتوقع أن تؤثر هذه الكتلة على #الأردن و #فلسطين و #سوريا و #لبنان وشمال مصر وأجزاء من العراق وشمال السعودية.

الكتلة الهوائية الباردة ستكون تحت تأثير منظومة ضغوط جوية معقدة، حيث تتداخل #المنخفضات والمرتفعات الجوية المحيطة بها في كل من أوروبا والبحر الأبيض المتوسط. بناءً على ذلك، من المحتمل أن تسلك الكتلة مسارًا شرقيًا يتضمن سيناريوهين محتملين:

السيناريو الأول: أن تتعمق الكتلة صوب الجنوب الشرقي، مما يؤدي إلى تأثيرها الكامل على الدول المذكورة والذي سيولد نظام جبهي ماطر بغزارة على معظم المناطق.

مقالات ذات صلة  يديعوت أحرونوت تتحدث عن صعوبة ما يواجهه جيش الاحتلال بجباليا 2024/11/12

السيناريو الثاني: أن تتجه الكتلة نحو الشمال الشرقي، مما يعني تأثر بعض المناطق بأطراف هذه الكتلة الهوائية الباردة والذي سيولد زخات محدودة من الامطار غير شاملة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الطقس كتلة هوائية باردة شرق البحر المتوسط الأردن فلسطين سوريا لبنان المنخفضات

إقرأ أيضاً:

رئيسة مجلس النواب الإسباني: اتفاقيات الهجرة مع المغرب مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة

أكدت رئيسة مجلس النواب الإسباني، فرانشينا أرمينغول، أمس الخميس بغرناطة، أن الاتفاقيات المبرمة بين المملكتين بشأن الهجرة الدائرية هي « مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة » على المستوى الإقليمي، مشيرة إلى أن برنامج الهجرة الدائرية تستفيد منه حوالي 15 ألف عاملة مغربية كل عام، مما يتيح لهن العمل لعدة أشهر في إسبانيا قبل العودة إلى بلدهن. معلنة أن المغرب وإسبانيا طورا « تعاونا نموذجيا » في مجال الهجرة.

وفي كلمة لها خلال افتتاح منتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، المنظم بمناسبة الرئاسة الإسبانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أشادت أرمينغول بالتعاون النموذجي بين المغرب وإسبانيا في مجال إدارة تدفقات الهجرة والهجرة الدائرية.

وأضافت أن الأمر يتعلق « بنموذج يجسد تميز علاقات التعاون المغربية الإسبانية »، مشيرة إلى أن تناول موضوع حركات الهجرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط خلال هذا المنتدى يشهد على الأهمية الجيواستراتيجية للبحر الأبيض المتوسط، وهو بحر يربط بين ثلاث قارات، إفريقيا وآسيا وأوربا.

ويناقش المنتدى الدولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي ينعقد في الفترة من 2 إلى 4 أبريل في غرناطة، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء برلمانات جميع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط،، قضايا تغير المناخ وتشغيل الشباب والمساواة بين الجنسين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

ويضم الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذا المنتدى، الذي يرأسه السيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، محمد زيدوح.

 

كلمات دلالية اسبانيا المغرب الهجرة

مقالات مشابهة

  • طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
  • منتخب ناشئي اليمن يحقق فوزاً مستحقاً في بداية النهائيات الآسيوية
  • علماء يحددون 4 أطعمة قد تقودك إلى الـ100 عام
  • بالصور.. إطلاق 4 سلاحف بحرية من بورسعيد إلى مياه البحر المتوسط
  • الكيحل يؤكد في منتدى غرناطة على أهمية التعاون البرلماني لمواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط
  • رئيسة مجلس النواب الإسباني: اتفاقيات الهجرة مع المغرب مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة
  • الاتحاد الأوروبي يرغب في تعزيز شراكته الاستراتيجية مع المغرب
  • بعد المنخفض الجوي.. الحرارة ستلامس الـ 30 درجة وهذا ما كشفه خنيصر
  • هاميلتون مع فيراري.. بداية لا تبشر بالخير
  • تغليظ عقوبة حجب السلع.. مدبولي يستعرض حصاد حماية المستهلك منذ بداية 2024