ضمن مبادرة "بداية" مؤسسة خير للناس تقدم الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان والمرأة المعيلة بالأقصر
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
نفذت مؤسسة خير للناس للتنمية والمساعدات الاجتماعية حملة "طرق الأبواب" لتقديم الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان، والمرأة المعيلة، بمدن وقرى محافظة الأقصر، ضمن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي والمهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر بالتعاون مع محمد حسين بغدادي، وكيل وزارة التضامن.
وأكد أحمد إبراهيم مدير المركز الإعلامي للمؤسسة، أنه تم زيارة عدد كبير من الحالات التى تعاني من مرض السرطان وأيضا المرأة المعيلة من الأرامل والمطلقات والاستماع لطلباتهم وتقديم دعم مادي عاجل للأسر أثناء الزيارات المنزلية لتخفيف الأعباء عليهم في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تكاتف جميع مؤسسات المجتمع المدني مع الحكومة المصرية لخدمة المواطن.
وقامت مديرية التضامن الاجتماعي بالأقصر، بالتنسيق مع مؤسسة خير للناس للتنمية بتكريم 23 من أمهات أصحاب الهمم، بحضور رئيس مجلس مدينة إسنا الدكتور محمد رزق، ومحمد حسين بغدادي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالأقصر.
يذكر أن مؤسسة خير للناس للتنمية والمساعدات الاجتماعية هي مؤسسة مركزية تعمل على مستوى الجمهورية وتعمل تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي تنفذ العديد من الأنشطة بجميع المحافظات وتم تنفيذ العديد من الأنشطة بمحافظة الأقصر تم إجراء عمليات عملية الشنط المعروف بالاستسقاء الدماغي للأطفال، وصرف مساعدات مالية، وهناك أنشطة عديدة تقدمها الجمعية للمرأة الريفية مثل إقامة المشروعات التنموية والأجهزة التعويضية لأصحاب الهمم، بالإضافة للمساعدات الموسمية من بطاطين ومواد غذائية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المركز الإعلامي محافظ الأقصر وزارة التضامن مؤسسة خير للناس مرضى السرطان بالأقصر بداية بالأقصر التضامن الاجتماعی مؤسسة خیر للناس
إقرأ أيضاً:
واشنطن تحلّ الوكالة الأميركية للتنمية الدولية
أكّدت إدارة الرئيس دونالد ترامب، اليوم الجمعة، رسميا حلّ الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) في إطار التخفيضات الكبيرة لمساعدات الولايات المتحدة إلى الخارج.
جاء في بيان صادر عن وزير الخارجية ماركو روبيو أن "وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) أبلغتا اليوم الكونغرس بنيّتهما خوض عملية إعادة تنظيم تقتضي نقل بعض مهام الوكالة إلى الوزارة بحلول الأول من يوليو 2025 وإلغاء مهام الوكالة الأخرى التي لا تتوافق مع أولويات الإدارة".
وأضاف روبيو أن "يو اس ايد ابتعدت، منذ زمن طويل للأسف، عن مهمّتها الرئيسية"، مشدّدا على ضرورة "إعادة توجيه برامجنا للمساعدة الخارجية لتتماشى مباشرة مع ما هو أفضل للولايات المتحدة ولمواطنينا".
وتابع "نواصل برامج أساسية لإنقاذ الأرواح ونقوم باستثمارات استراتيجية تعزّز شراكاتنا وتقوّي بلدنا".
وقّع الرئيس ترامب، بعيد عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير الماضي، مرسوما يأمر بتجميد المساعدة الأميركية الأجنبية لمدّة 90 يوما استتبع بعدّة اقتطاعات في برامج مختلفة للوكالة، بالرغم من إعفاءات مرتبطة بالمساعدة الإنسانية الحيوية.
ووضع الجزء الأكبر من موظّفي الوكالة في إجازة إدارية.
أنشئت الوكالة بموجب قانون صدر عن الكونغرس الأميركي العام 1961. وكانت ميزانيتها السنوية تقدر ب42,8 مليار دولار أميركي تشكّل وحدها 42 % من إجمالي المساعدات الإنسانية في العالم.