نجل وزير التعليم السابق عبر فيسبوك: "والدي خلاني أجرب السجاير قدامه"
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
كتب هشام رضا حجازي نجل وزير التربية والتعليم السابق الدكتور رضا حجازي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، موقف حدث بينه وبين والده منذ سنوات.
حيث قال هشام رضا حجازي : وأنا في المدرسة، حصلت مشكلة إن مجموعة من الطلبة في سني كانوا بيشربوا سجاير، والمدرسة عملت لهم استدعاء ولي أمر… والدي عرف القصة دي، وكان رد فعله غريب وغير متوقع.
وأضاف هشام رضا حجازي : من ساعتها، وأنا عمري ما حسيت إني عايز أشرب سجاير أو حتى أجربها ، مواقف صغيرة بتأثر في الإنسان تأثير طويل، ممكن يكون مدى الحياة. أحيانًا بالسلب وأحيانًا بالإيجاب ، ده كان موقف منهم، وتأثيره الإيجابي بالنسبة لي كان كبير. كل واحد فينا عبارة عن مواقف صغيرة كتير بيقابلها على مدار حياته.
وقد تفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مع منشور نجل وزير التربية والتعليم السابق ، مشيدين بالاداء التربوي للدكتور رضا حجازي ، حيث قالت عبير عبد الحي : ونعم التصرف والتربية الحسنة
وقالت جيهان نور : إنه الوزير الأب والإنسان المعلم والمربي ...فخورين بسيادته
و قال محمد جودة : الوزير الدكتور رضا حجازى سيظل فى نظرى الأسطورة التى لن تتكر فى جميع المجالات العلمية والانسانية والاخلاقية فى مصر والوطن العربى (حقآ فخر مصر)
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رضا حجازی قال لی
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف ينعي رئيس جامعة الأزهر السابق
نعى وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري إلى الأمة الإسلامية والعالم أجمع، أحد رموز الأزهر الشريف، وعلمًا من أعلام الفكر والعلم والدعوة، فضيلة الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس الأكاديمية العالمية للتدريب بالأزهر الشريف - رئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي اختاره الله إلى جواره في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، أيامٍ جعلها الله رحمةً وعتقًا من النار.
وقال وزير الأوقاف: "لقد كان الفقيد - رحمه الله - نموذجًا للعالم الأزهري الذي جمع بين العلم والعمل، وبين الفقه والحكمة، وبين الدعوة والتربية، فأفنى حياته في خدمة رسالة الأزهر، مدافعًا عن منهجه الوسطي، ناشرًا لقيم التسامح والتعايش، حريصًا على إعداد أجيالٍ من العلماء والدعاة الذين يحملون مشعل الهداية والفكر المستنير".
وأضاف وزير الأوقاف: "وكان - رحمه الله - صاحب بصمة واضحة في تطوير التعليم الأزهري، والارتقاء بمنظومته العلمية والإدارية، كما قدّم نموذجًا فريدًا في قيادة جامعة الأزهر، إذ جمع بين الحزم في الإدارة، والرحمة في التعامل، فكان قريبًا من أساتذته وطلابه، مستشعرًا دائمًا مسئولية النهوض بهذه المؤسسة العريقة، بما يليق بمكانتها وريادتها".
واختتم الأزهري رسالة النعي: " لقد فقد الأزهر اليوم أحد رجالاته المخلصين، الذين سطروا بصماتهم في سجل العلم والدعوة، وخلفوا أثرًا لا يُمحى في خدمة رسالته. وإننا إذ نعزّي أنفسنا والأمة الإسلامية في هذا المصاب الجلل، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل علمه وعمله شفيعًا له، ويرزقه الفردوس الأعلى من الجنة".