أهالي قرية بحور بريف حمص الغربي يطالبون باتخاذ إجراءات إضافية للحد من الحرائق
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
حمص-سانا
طالب الأهالي المتضررون من الحرائق في قرية بحور بريف حمص الغربي باتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من انتشار الحرائق والإسراع بشق الطرق الحراجية لتمكين آليات الإطفاء من الوصول بالسرعة القصوى وإخمادها.
جاء ذلك خلال لقاء محافظ حمص المهندس نمير مخلوف مع أهالي القرية المتضررين من الحرائق اليوم، بهدف متابعة عمل اللجان المكانية المكلفة بتقدير الأضرار بالتوازي مع تقديم الدعم الإغاثي من قبل المنظمات الإنسانية والمؤسسات الأهلية، لافتاً إلى أن اللجان المكانية تستكمل أعمالها بحصر الأضرار وفق الاستمارة المعتمدة لتوصيف هذه الأضرار بالشكل الدقيق وصولاً لإعداد جداول دقيقة لتحديد المساحات والمزروعات المتضررة والثروة الحيوانية وتقديم الدعم والمساعدات والاستجابة الإغاثية بشكل أولي بالتزامن مع استكمال اللجان لعملها ووضع صيغ التعويض الممكنة.
واستمع المحافظ لتقييم المزارعين لعمل اللجان والملاحظات إن وجدت ومقترحاتهم للحد من الحرائق وحث المجتمع الأهلي على التعاون مع الجهات المعنية، ووجه بتقديم إعانات مالية للوحدات الإدارية الأكثر عرضة للحرائق لشراء مقطورات مياه، موضحاً أن المحافظة تتخذ كل الإجراءات والتدابير الممكنة لمعالجة مسببات الحرائق، منوهاً بالجهود الكبيرة التي بذلتها فرق الإطفاء ورجال الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي وتعاون المجتمع الأهلي في إخماد الحرائق.
وأكد أمين سر اللجنة الفرعية للإغاثة بحمص عدنان ناعسة أن لقاء الأهالي اليوم يأتي في إطار استكمال الإجراءات الحكومية لدعم ثبات الأهالي في القرى المتضررة والاستجابة الإغاثية العاجلة من فرع منظمة الهلال الأحمر بحمص للمتضررين بناء على بيانات مقدمة من اللجان المكانية وإمكانية الاستفادة منها مستقبلاً في مشاريع أو توزيع غراس ومساعدات ضمن الإمكانيات المتاحة.
بدوره أكد مدير زراعة حمص المهندس عبد الهادي الدرويش أن اللجان الفنية المشكلة مستمرة بعملها في حصر الأضرار بدقة لرفعها إلى اللجنة المركزية بالمحافظة لإيجاد الآلية المناسبة لإيصال الدعم للمتضررين.
مسؤول المجتمع المحلي في قرية بحور سليم حناوي أشار إلى تعاون المجتمع المحلي مع اللجان المشكلة لإعداد إحصائية حول عدد المتضررين والمساحة المتضررة.
وتعرضت عدة قرى في الريف الغربي بحمص مؤخراً لحرائق في الغابات الحراجية والأشجار المثمرة.
عبد الحميد جنيدي
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: من الحرائق
إقرأ أيضاً:
تعزيز الأمن في سيدي يوسف بن علي بمراكش: جهود أمنية مستمرة للحد من الجريمة وتحسين سلامة المواطنين
عرباوي مصطفى
العمليات الأمنية المستمرة في منطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش تعتبر نموذجًا يحتذى به في تعزيز الأمن المحلي والحد من الجرائم. إشراف والي الأمن والهيئات المختلفة مثل الشرطة القضائية وفرق المرور والدراجين يضفي طابعًا من التنسيق العالي ويزيد من فعالية العمليات.
تغطية المنطقة بدوريات أمنية منتظمة تساهم في رصد المخالفات بشكل أسرع، وتسمح بملاحقة المشتبه فيهم فورًا، مما يخلق بيئة من الأمان للمواطنين. من خلال التصدي للمخالفات المرورية مثل القيادة المتهورة وتكثيف المراقبة على الدراجات النارية، يتم تحسين سلامة الطرق وتقليل الحوادث التي قد تهدد حياة الأفراد.
الجانب الآخر المهم هو التعاون الفعّال بين الأمن والمجتمع، وهو عامل أساسي لتحقيق النجاح. عندما يشعر المواطنون بالثقة في سلطاتهم الأمنية، يزداد التعاون والمشاركة في الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، مما يسهم في منع الجريمة قبل وقوعها.
استمرار هذه العمليات بجدية وحزم سيكون له دور كبير في تعزيز الاستقرار المجتمعي، وتقوية الروابط بين الشرطة والمواطنين، مما سيؤدي بلا شك إلى بيئة أكثر أمانًا.