ختام مهرجان أمير الشعراء الحادي عشر في جامعة الفيوم
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
شهد الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب، ختام "مهرجان أمير الشعراء الحادي عشر" والذي نظمته الإدارة العامة لرعاية الشباب إدارة النشاط الثقافي والفني خلال الفترة مالأحد وحتى اليوم الثلاثاء.
بحضور الدكتور وائل طوبار منسق عام الأنشطة الطلابية، و أعضاء لجنة التحكيم الدكتور كمال عبدالعزيز إبراهيم الأستاذ المتفرغ بكلية دار العلوم ورئيس اللجنة، والدكتور وليد الشيمي الأستاذ بكلية دار العلوم، والدكتور محمد دياب غزاوي الأستاذ بكلية الآداب، والدكتور إيهاب المقراني بكلية الآداب أعضاء اللجنة، ولمياء كساب مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب وعدد من طلاب الكليات، وذلك اليوم الثلاثاء بالمكتبة المركزية.
صرح الدكتور عاصم العيسوي أنه شارك في فعاليات مهرجان أمير الشعراء ٧٠ طالبًا وطالبة في شعر الفصحى و٤٥ طالبًا وطالبة في شعر العامية على مستوى كليات الجامعة بهدف اختيار خمسة مشاركين من كل مسابقة لتصعيد الثلاثة الأوائل لتمثيل الجامعة في مسابقة إبداع على مستوى الجامعات المصرية.
تكريم الطلاب الفائزينوقام الدكتور عاصم العيسوي، والدكتور كمال عبدالعزيز إبراهيم بتكريم المراكز الخمس الأولى فى مسابقتى أمير شعراء الفصحى والعامية .
في شعر الفصحى حصل على لقب أمير الشعراء والمركز الأول الطالب محمد مجدي عماد كلية الطب البشري، والمركز الثاني الطالب محمود أحمد عبدالله كلية الطب البشري، والمركز الثالث حازم مصطفى حسين كلية التربية، والمركز الرابع نسرين ثروت محمد كلية الطب البشري وحصد المركز الخامس الطالب يوسف حسام محمود كلية التربية.
وفي شعر العامية حصل على لقب أمير الشعراء والمركز الأول الطالب أحمد سامي أحمد كلية الطب البشري، والمركز الثاني حمادة عيد اسماعيل كلية التمريض، والمركز الثالث عبدالرحمن حمدي عبدالعزيز كلية الآداب والمركز الرابع أحمد عبد الناصر فيصل كلية الآداب، وحصدت المركز الخامس الطالبة علياء حسين عبد الستار كلية الآداب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان أمير الشعراء جامعة الفيوم ختام
إقرأ أيضاً:
الطبقة والمركز والهامش في دار جنجا
الطبقة والمركز والهامش في دار جنجا:
في ظهوره الأخير قبل أيام مع عزام، بدا السيد يوسف عزت في صحة جيدا وحالة غذائية ممتازة وارتدي قميصا أسودا شديد الأناقة ناسب لون الشعر والشنب. وكان يتحدث من غرفة باهرة الأساس والديكور والمنظر. وايضا ظهر القونى كورليوني بأناقته المفرطة في نيروبي بنفس بشرته اللامعة المكندشة. ومن ناحية أخري نفق عشرات الألاف من الأشاوس الهامشين في ساحات الدواس التي لم يزرها لا قوني ولا جوو . والان ينسحب ويهرب ألاف الأشاوس إلي مسغبة ومصير مجهول، وقيل أن بعضهم يتسول الطعام في درب الإنسحاب الطويل، بينما إنسحب عزت من الجنجويد إلي حياة مترفة ومريحة كما بدا من شكله وغرفته وقميصه المطرز الذي كسرني واثار في نفسي عقدة الحسد لانني لن أستطيع الحصول علي قميص مثله حتي لو حصلت علي جائزة الكوز الذهبي. ولكنني تحصنت وقلت اللهم لا حسد وعيني باردة عليه وترنمت بيا عين يا عنية يا كوزة يا نصرانية.
المهم، تفقد أسطورة المركز والهامش قدرتها التفسيرية والتشخيصية حين تذهل عن ألبني الطبقية واللا-مساواة الفادحة في توزيع السلطة والثروة داخل نفس المجموعة التي تدعي التهميش وفي داخل المجموعة “المركز”. فيصبح ملياردير بالدولار ، تريان، ضكر من منطقة ما مهمش بينما يصبح فقير، مسلول، مصاب بسوء التغذية مركز لانه من الجنس الاري الساكن في تنقسى أو العفاط . وهذا كوار سياسي ولد من رحم فكرة تبسيطية مصابة بعمي الطبقة الذي يفتح الطريق لاي ميلاردير طري البشرة أو عصابة إدعاء التهميش وإشعال الحروب التي تدمر حياة ومجتمعات نفس البسطاء الذين يدعون تمثيلهم ويرفعون معاناتهم قميص عثمان… وهكذا.
لمثل هذا يقال أن الصورة تقول أكثر مما تقول ألف كلمة ولكنها تقول فقط لمن فك شفرتها.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب