استشاري تخطيط: الدولة تعمل على إصلاح وتجديد العمران القائم
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
قال الدكتور سعيد حسانين، استشاري التخطيط العمراني، إنّ الدولة كانت تعاني من مشكلة جسيمة في موضوع الإسكان خاصة المتعلقة بذوي الدخل المحدود، بالتالي أصبح هناك تعدٍ على الأراضي الزراعية لتوفير السكن، موضحا أن الإسكان لم يكن بالشكل الملائم سواء بيئيا أو صحيا، لكن الدولة تدخلت وتعاملت مع هذا الملف من منظور اجتماعي.
وأضاف «حسانين» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ندى رضا، عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ الدولة تعمل على إصلاح العمران القائم وتجديد المناطق حضريا مثل عزبة الهجانة التي تعتبر ضمن المناطق التي جرى التدخل فيها بشكل جزئي عبر تطويرها، مشيرا إلى أنّ مصر حملت على عاتقها محاولة تحسين البيئة قدر المستطاع من خلال تحسين العمران والمناطق التي تتسبب في التلوث البيئي خاصة مع انتشار بعض الصناعات مثل دباغة الجلود بجوار سور مجرى العيون، ثم تدخلت الدولة وجددته.
توفير فرص العمل في جميع المحافظاتوتابع: «توفير فرص العمل أصبح يتم الآن في جميع المحافظات عن طريق التدخل في المناطق الصحراوية وتحويلها إلى مناطق عمرانية تحتوي على مجموعة من الأنشطة سواء زراعية أو صناعية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسكان العمران وحدات سكنية إكسترا نيوز
إقرأ أيضاً:
محافظ الفيوم يؤكد ضرورة التزام جميع اللجان المشكلة لاستغلال أراضي أملاك الدولة المستردة
أكد محافظ الفيوم الدكتور أحمد الأنصاري، ضرورة التزام جميع اللجان المشكلة لاستغلال أراضي أملاك الدولة المستردة، بالمعدلات اليومية التي تم الاتفاق عليها، في مراجعة وتدقيق بيانات جميع القطع المستردة بعد معاينتها على الطبيعة، مطالبا في الوقت نفسه جميع رؤساء مجالس المدن، ووكيل وزارة الزراعة، بالتعامل الفوري مع التعديات التي يتم رصدها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
جاء ذلك خلال عقد المحافظ مع أعضاء اللجان المشكلة لاستغلال أراضي أملاك الدولة المستردة خلال موجات الإزالات السابقة، وذلك لمناقشة خطة ومستهدفات العمل خلال المرحلة المقبلة، في ضوء المخططات الاستراتيجية والتفصيلية المعتمدة بالمحافظة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية في هذا الشأن.
وأوضح المحافظ، أنه تم خلال الاجتماع مناقشة كتاب وزيرة التنمية المحلية رقم 79 لسنة 2025 بشأن توجيهات القيادة السياسية فيما يتعلق بالتعامل مع الأراضي المستردة خلال موجات الإزالات السابقة، ورؤية المحافظة لاستغلالها في الأنشطة الخدمية، أو التصرف فيها بالبيع أو حق الانتفاع، وذلك في ضوء المخططات الاستراتيجية والتفصيلية المعتمدة، بعد تحديد الاحتياجات من الأراضي لتلبية مطالب المرحلتين الثانية والثالثة من مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والأراضي اللازمة لإنشاء المدارس، والأنشطة الخدمية "أسواق - مواقف سيارات - حدائق - مكتبات عامة - مشروعات استثمارية - مطالب بعض الوزارات لإنشاء بعض المنشآت الخاصة بها".
وكان محافظ الفيوم، قد أصدر القرار رقم 93 لسنة 2025 بشأن تشكيل 3 لجان برئاسته، وعضوية نائب المحافظ، وسكرتير عام المحافظة، والسكرتير العام المساعد، وممثلي الجهات ذات الصلة، للمرور الميداني بنطاق الوحدات المحلية للمراكز والمدن، ومراجعة موقف كافة قطع الأراضى المستردة، وبحث الموقف القانوني للتصرفات على تلك الأراضي من خلال منظومة المتغيرات المكانية، وكذا مراجعة جهة الولاية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الأراضى المستردة التى تم إعادة التعدى عليها مرة أخرى، وإعداد بيان بالإجراءات القانونية المتخذة حيال الأراضى المستردة، على أن يتم الانتهاء من أعمال اللجنة خلال شهرين وإعداد تقرير بالنتائج.
كما أصدر محافظ الفيوم القرار رقم 114 لسنة 2025 بتشكيل لجنة برئاسته، وعضوية نائب المحافظ، وسكرتير عام المحافظة، ورؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن، وعدد من مديري المديريات، وعدد من مديري الإدارات وممثلي الجهات ذات الصلة، على أن تختص اللجنة بوضع رؤية المحافظة، في ضوء المخططات الاستراتيجية والتفصيلية المعتمدة، بشأن استغلال قطع الأراضي المستردة في الأنشطة الخدمية أو التصرف بالبيع أو حق الانتفاع، كما تختص بتحديد أولوية الاستغلال، والاحتياجات من الأراضي اللازمة لتلبية مطالب المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والمطالب من الأراضي لإنشاء مدارس - أسواق مواقف سيارات - حدائق - مشروعات استثمارية - مكتبات عامة.