يقيم مركز إبداع بيت السحيمي -بشارع المعز- التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، حفلًا جديدًا لفرقة "الأفندية" في الثامنة مساء الخميس (١٤ نوفمبر)، يأتي ذلك في إطار الأنشطة الفنية والثقافية لوزارة الثقافة خلال شهر نوفمبر الجاري.

برنامج الحفل: مزيج من الأغاني التقليدية والحديثة

يتضمن برنامج الحفل تقديم أغاني متنوعة من الزمن الجميل، بالإضافة إلى أغاني حديثة برؤية جديدة وألحان تراثية قديمة.

 

يأتي ذلك في إطار اهتمام الفنانين "محمد ربيع" و"مصطفى زاهد" بإحياء تراث الموسيقى الشرقية. 

من فقرات الحفل: "بايعني ولا شاريني" للفنان عبدالغني السيد، "في بحر الشوق" لكارم محمود، "عشاقك كتير يا ليل" لفايد محمد فايد، طقطوقة "والله تستاهل يا قلبي" و"مونولوج بنت العمدة" لفنان الشعب سيد درويش، وغيرها من الأغنيات والموشحات بالإضافة إلى وصلة طقطوقة جديدة اشتهرت بها فرقة "الأفندية".

إحياء التراث الشرقي بأسلوب مبتكر

فرقة "الأفندية" هي فرقة مصرية تُعيد إحياء التراث الشرقي عبر إعادة توزيع الأغاني الحديثة وغنائها بألحان شرقية تراثية على أنغام آلة العود وإيقاع آلة الدفّ. 

تستحدث الفرقة آلية جديدة في تحويل كلمات أغاني جيل العصر الحالي إلى طقطوقة جيل ثلاثينيات القرن الماضي، وذلك بهدف العودة بالجماهير إلى سماع موسيقى وألحان التراث.

لمحة عن أعضاء فرقة "الأفندية" ومسيرتهم الفنية

تخرج الفنان "محمد ربيع" من كلية العلوم بجامعة القاهرة وحصل عام ٢٠١٤ على المركز الأول في الغناء من الجامعة. انضم عام ٢٠١٥ إلى فرقة "تراث سيد درويش"، ثم التحق عام ٢٠١٦ بفرقة الورشة الغنائية المسرحية، حيث عمل لمدة خمس سنوات على عروض غنائية مسرحية متنوعة. أطلق بعدها عام ٢٠٢١ مشروع إعادة تلحين الأغاني الحديثة بأسلوب طقاطيق العشرينات.

أما الفنان "مصطفى زاهد" فقد تخرج من كلية العلاج الطبيعي - جامعة القاهرة، وبدأ مشواره الفني بمشاركته في العديد من المسابقات على مستوى جامعات مصر. 

بدأ العزف على آلة العود منذ نحو 10 سنوات، وشارك مع العديد من الفرق منها فرقة "تراث سيد درويش" وفرقة "الورشة" المسرحية. 

كما شارك في مسابقة "The Voice" في بيروت عام ٢٠١٩، وشارك بالغناء في المسلسل العالمي "Moon Knight" مع المؤلف الموسيقي "هشانزيه".

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التنمية الثقافية الزمن الجميل الموسيقى الشرقية بيت السحيمي جامعة القاهرة فنان الشعب سيد درويش قطاع صندوق التنمية الثقافية وزارة الثقافة

إقرأ أيضاً:

هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

فى إطار احتفالات وزارة الثقافة بالآداب نجيب محفوظ، والتى تأتى تخت عنوان “نجيب محفوظ.. فى القلب”، وذلك لدوره فى تجسيد روح مصر وهويتها فى أعماله  التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الأدب المصري المعاصر.

في ثلاثيته الشهيرة “بين القصرين”، “قصر الشوق”، و“السكرية”، حكى لنا نجيب محفوظ عن “الأحياء الشعبية المصرية”، وعن الأجيال المتعاقبة التي شكلت هوية وطننا.

 ومن خلال سطور رواياته، نقل لنا ملامح الحياة المصرية فى فترات متعاقبة من تاريخ مصر، جعلنا نشعر بكل شئ ، من ضجيج الشوارع إلى أحلام المصريين، حتى آمالهم في مستقبل أفضل .

ولم تكن “خان الخليلي” مجرد رواية، بل كانت وصفًا حيًا للقاهرة القديمة بجمالها وألمها، وأظهرت كيف أن الشارع المصري يمثل “الذاكرة الحية” للمجتمع المصري.

 بينما في “السراب”، تجلى معاناة الإنسان المصري في مواجهة الواقع المرير، وتحولات المجتمع مع الزمان.

لكن أبرز ما يميز نجيب محفوظ هو أنه كان يرى الثقافة المصرية “جزءًا من هوية الوطن”، ولم يقف فقط عند تصوير ملامحها، بل كان يحمل فى إبداعه رسالة أمل وحب تجاه مصر في كل كلمة، في كل سطر.

إيمان نجيب محفوظ بمصر وهويتها  وتميز شعبها هو ما جعل أعماله خالدة في قلوبنا إلى الأبد، وها نحن نحتفل به ونستمتع بعطاءه الذي لا يزال يعيش فينا.

يشار إلى أن وزارة الثقافة ستحتفل بنجيب محفوظ.. في القلب بالتعاون مع جهات عديدة، لعزة الهوية المصرية، في 16 أبريل.

مقالات مشابهة

  • العيد في الولايات ..أنشطة متنوعة تجمع بين التراث والترفيه
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج
  • الجزائر تودع ملف تسجيل فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل باليونسكو 
  • هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟
  • مسارح الدولة تضيء بـ”كامل العدد” في عروض عيد الفطر
  • مسارح الدولة ترفع لافتة "كامل العدد" في عيد الفطر.. صور
  • وزارة الثقافة والسياحة تقدم قافلة عيدية للمرابطين في جبهة الضالع
  • الليلة.. قصور الثقافة تقدم الفلكلور البورسعيدي على مسرح السامر
  • مسارح الدولة كاملة العدد في عروض العيد
  • «فرحة العيد» فعاليات احتفالية في متحف عُمان عبر الزمان