تامر حبيب يعلق على تكريم منى زكي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي «صورة»
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
أعرب السيناريست تامر حبيب، عن سعادته بتكريم منى زكي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي، وذلك بعدما اختارتها إدارة المهرجان لكونها أيقونة السينما المصرية، حسبما تم وصفها.
وشارك تامر حبيب، صورة يحتفل من خلالها بتكريم منى زكي عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، وعلق عليها قائلا: «مبروك التكريم يا صاحبة العمر، يا مشرفنا ورافعة راسنا، ومحترمة فنك وموهبتك، فأجبرتي الكل على احترامك وتقديرك، عقبال التكريم اللي بعده واللي بعده لايا منامينو القلب من جوا».
وكانت الإدارة المنظمة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي في دورته الرابعة، عن اختيار منى زكي لتكريمها، عن مسيرتها الفنية، والتي واصفتها إدارة لمهرجان لأنها أيقونةى السينما المصرية.
آخر أعمال منى زكيوالجدير بالذكر، أن آر أعمال منى زكي مشاركتها في فيلم رحلة 404 الشي عرض مؤخرا.
ودارت قصة فيلم "رحلة 404" حول غادة التي قبل أيام من سفرها إلى مكة لأداء فريضة الحج تتورط في مشكلة طارئة تجعلها مطالبة بجمع مبلغ كبير من المال، فتضطر أن تعود لأشخاص من ماضي ملوث كانت قد قطعت علاقتها بهم، فهل ستسير الأمور بسلام وتحل المشكلة وتذهب لأداء فريضة الحج؟ أم أن العودة إلى الماضي لابد أن يلوثها مرة أخرى؟
فيلم "رحلة 404" بطولة: منى زكي، ومجموعة كبيرة من ضيوف الشرف: محمد فراج، ومحمد ممدوح، وشيرين رضا، وخالد الصاوي، وشادي ألفونس، ورنا رئيس، وجيهان الشماشرجي، وعارفة عبد الرسول، وسما إبراهيم، ونورا شعيشع، تأليف محمد رجاء، وإخراج هاني خليفة.
اقرأ أيضاًبعد استضافتهم في كاستنج.. عمرو سلامة يوجه رسالة لـ تامر حبيب ورمزي لينر «صورة»
تامر حبيب يشيد بمسلسل «الحشاشين»: «عمل تاريخي مشرف ويرفع الراس»
بعد نجاح «بدون سابق إنذار».. السيناريست تامر حبيب يوجِّه رسالة لصناع المسلسل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منى زكي مني زكي مسلسل منى زكي منى زكي اصحاب ولا اعز تامر حبيب منى زكي واحمد حلمي الفنانة منى زكي منى ذكي تحت الوصاية منى زكي منى زكي وكريم عبد العزيز فيلم رحلة 404 منى زكي افلام منى زكي أعمال تامر حبيب آخر أعمال الفنانة منى زكي أعمال منى زكي حياة منى زكي المنتج تامر حبيب والدة منى زكي البحر الأحمر السینمائی تامر حبیب منى زکی
إقرأ أيضاً:
من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!
لم يعد البحر الأحمر ممرًا آمنًا للأساطيل الأمريكية، ولم تعد واشنطن قادرةً على فرض هيمنتها العسكرية كما اعتادت. اليوم، يقف اليمن، بقوة ردعه وإرادته الصلبة، في قلب معركة استنزاف تُعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة، فارضًا على الإدارة الأمريكية معادلة لم تكن تتوقعها: إما الانسحاب وتجرّع الهزيمة، أو البقاء في مستنقع استنزاف لا نهاية له.
تصعيد يمني يقلب الحسابات الأمريكية
في الساعات الأولى من فجر الاثنين، وجّهت القوات المسلحة اليمنية ضربةً قاسيةً لحاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان في شمال البحر الأحمر، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة. العملية التي نفّذتها بصواريخ باليستية ومجنحة، إلى جانب طائرات مسيّرة، لم تكن مجرد هجوم تكتيكي، بل جزء من استراتيجية يمنية طويلة الأمد تهدف إلى شلّ قدرة العدو على المناورة وفرض واقع جديد في البحر الأحمر.
استمرار هذه الضربات الدقيقة أربك القيادات العسكرية الأمريكية، حيث استمرت الاشتباكات لساعات، وأجبرت الطائرات الحربية الأمريكية على التراجع دون تحقيق أي أهداف، ما يعكس فشلًا ذريعًا في تأمين أسطولها الحربي في واحدة من أهم الممرات البحرية العالمية.
واشنطن في مأزق.. لا انتصار ولا مخرج آمن
لم تعد واشنطن تمتلك رفاهية المناورة، فكل تحرك عسكري لها يُقابل بردّ يمني أكثر إيلامًا. لم يعد أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما:
1. الاستمرار في التصعيد، مما يعني مزيدًا من الخسائر العسكرية والاقتصادية، واستنزافًا طويل الأمد في مواجهة خصم يملك إرادة القتال ويفرض معادلاته على الأرض.
2. الانسحاب التدريجي، وهو ما يعني إقرارًا بفشل المشروع الأمريكي في فرض السيطرة على البحر الأحمر، وانكسار هيبة واشنطن أمام حلفائها وخصومها على حد سواء.
اليمن.. لاعب إقليمي يرسم قواعد جديدة
لم يعد اليمن تلك البقعة التي يُنظر إليها من زاوية الصراعات الداخلية، بل بات قوةً إقليميةً تؤثر في معادلات البحر الأحمر والخليج العربي، وتُعيد رسم خرائط النفوذ. الاستراتيجية اليمنية ليست مجرد رد فعل، بل هي مشروع مقاومة متكامل يُعيد تشكيل التوازنات في المنطقة، ويثبت أن اليمنيين قادرون على مواجهة أعتى الجيوش بأدواتهم الخاصة.
ختامًا: هل تعترف واشنطن بالهزيمة؟
ما يجري اليوم في البحر الأحمر ليس مجرد مناوشات، بل هو معركة فاصلة في مسار النفوذ الأمريكي بالمنطقة. كل ضربة يمنية تُكلف واشنطن المزيد من الخسائر، وكل تراجع أمريكي يعني انتصارًا جديدًا لقوى المقاومة. فهل تتحمل واشنطن كلفة هذه المواجهة المفتوحة، أم أنها ستجد نفسها مضطرةً للاعتراف بأن البحر الأحمر لم يعد أمريكيًا؟
في كلتا الحالتين، اليمن منتصر… والمعتدون إلى زوال.