انضمام "ميناء صحار" إلى التحالف العالمي للتخلص من الانبعاثات الكربونية
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
صحار- الرؤية
أعلن ميناء صحار والمنطقة الحرة انضمامه للتحالف العالمي للتخلص من الانبعاثات الكربونية في القطاع الصناعي، والذي يهدف إلى تسريع تحقيق أهداف الحياد الكربوني في دول العالم، وتشجيع إزالة الكربون من سلاسل القيمة الصناعية، وتعزيز الوعي بحلول الطاقة المتجددة في القطاع الصناعي.
وقال الدكتور عبد الله العبري نائب رئيس الاستدامة في ميناء صحار والمنطقة الحرة: "نشهد اليوم حدثا مهما في مسيرتنا نحو الاستدامة عبر الانضمام للتحالف العالمي للتخلص من الانبعاثات الكربونية في القطاع الصناعي، وتنسجم هذه العضوية مع أهدافنا الاستراتيجية والتزامنا الثابت بصناعة التغيير الإيجابي من خلال تبادل الخبرات مع رواد القطاع الصناعي في العالم، كما أننا نعمل على تمكين شركاؤنا في جهودهم نحو إزالة الكربون وذلك في إطار التوجه العالمي لإعادة تشكيل مستقبل الصناعة عبر الانتقال إلى عالم منخفض الكربون، ويتواكب هذا التوجه مع تطلعات سلطنة عمان نحو تحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2050".
ويسعى ميناء صحار والمنطقة الحرة إلى استثمار عضويته في التحالف لتعزيز ممارساته في مجال الاستدامة، وتتمثل الممارسات في دمج مصادر الطاقة المتجددة، مثل الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية مع أنظمة الاقتصاد الدائري بهدف تقليل النفايات وزيادة معدلات إعادة التدوير. ويأتي هذا الإعلان في إطار توجه ميناء صحار والمنطقة الحرة في تنفيذ أفضل الممارسات في إزالة الكربون وتحقيق الاستدامة في جميع عملياتها.
وتزامنا مع الانضمام في التحالف، سيواصل ميناء صحار والمنطقة الحرة تكريس جهوده لمشاركة الخبرات مع الشركاء والعملاء وتعزيز أهمية الاستدامة في القطاع الصناعي، حيث توفر العضوية عدد من المزايا لإيجاد طرق فعالة لإشراك أصحاب المصلحة في خلق مناخ مشترك من الشفافية والمسؤولية حول سبل الحد من الانبعاثات الكربونية، وستعمل هذه العضوية أيضا في تعزيز جاذبية ميناء صحار والمنطقة الحرة للمستثمرين المهتمين بتطبيق ممارسات صديقة للبيئة، كما يرسخ مكانته كمركز صناعي مستدام مسؤول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتتضافر جهود ميناء صحار والمنطقة الحرة في مسار الاستدامة وتأتي هذه العضوية لتحقق نقلة نوعية، ويتميز هذا المسار بارتكازه على معايير قابلة للقياس تهدف إلى تقليل التأثير السلبي على البيئة وتعزز المسؤولية المجتمعية، كما يسهم هذا التحالف في ضمان استمرار مكانة ميناء صحار والمنطقة الحرة في طليعة المؤسسات المتبنيه للحلول المستدامة، والقادرة على التكيف مع التحديات البيئية المستقبلية، كما يدعم التزام سلطنة عُمان في الوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2050.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.
أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.
وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.
وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.
وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.
واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.