ترامب يعين ستيفن ميلر نائبا لكبير موظفي البيت الأبيض.. ما علاقته بملف الهجرة؟
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
كشفت هيئة الإذاعة الأمريكية «CNN»، عن أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، اختار ستيفن ميلر، نائبا لكبير موظفي البيت الأبيض للشؤون السياسية، بحسب ما قاله مصدران أمريكيان مطلعان، فمن هو «ميلر»؟
ستيفن ميلر مستشار ترامب في الولاية الأولىستيفن ميلر، الذي عمل مستشارًا أول لترامب وكان كاتب خطاباته الرئيسي خلال ولايته الأولى، من أبرز المؤيدين لسياسة هجرة أكثر تقييدًا ومن المتوقع أن يتولى دورًا موسعًا في الولاية الثانية للرئيس المنتخب، بحسب ما جاء في «CNN».
ستيفن ميلر من مالتوقع أن يكون له دور رئيسي في قرارات المستقبلية ترامب الخاصة بالتوظيف، وخلال الحملة الانتخابية في أمريكا، سافر كثيرًا إلى التجمعات مع ترامب على متن طائرته الخاصة وكان يظهر بشكل متزايد كمتحدث في الأشهر الأخيرة.
ويعد «ميلر» المهندس الرئيسي لخطط الرئيس الأمريكي المنتخب لترحيل المهاجرين غير الشرعيين بشكل جماعي، وقال إن إدارة ترامب الثانية سوف تسعى إلى زيادة عدد عمليات الترحيل إلى عشرة أضعاف لتصل إلى أكثر من مليون شخص سنويا.
وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأسبوع الماضي، أعرب «ميلر» عن حماسه لاحتمال بدء عمليات الترحيل الجماعي في أقرب وقت ممكن، قائلا «إنها تبدأ في يوم التنصيب، بمجرد أن يؤدي اليمين الدستورية».
وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» العام الماضي، قال ميلر إنه في ظل ولاية ترامب الثانية، سيبني الجيش مراكز احتجاز لإيواء المهاجرين الذين جرى اعتقالهم ويواجهون الترحيل، مضيفا أن المعسكرات الجديدة من المرجح أن تُبنى على أرض مفتوحة في تكساس بالقرب من الحدود.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب ستيفن ميلر ميلر أمريكا
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: ترامب سيتوجه إلى السعودية في مايو
أعلن البيت الأبيض اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم زيارة المملكة العربية السعودية في منتصف شهر مايو المقبل، في أول جولة خارجية له خلال ولايته الثانية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، من المتوقع أن تشمل هذه الجولة أيضًا زيارة كل من قطر والإمارات العربية المتحدة.
تهدف هذه الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول الخليج العربي. من المتوقع أن تتناول المباحثات مواضيع عدة، منها الاستثمارات المشتركة، والتعاون في مجالات الدفاع والأمن، بالإضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لإنهاء النزاعات المستمرة في المنطقة، مثل الحرب في أوكرانيا والصراع في غزة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق سعي إدارة ترامب إلى توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "اتفاقيات إبراهيم"، مع إمكانية انضمام المملكة العربية السعودية إليها، رغم التحفظات السابقة المتعلقة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
يُذكر أن الرئيس ترامب كان قد اختار المملكة العربية السعودية كأول محطة خارجية له خلال ولايته الأولى في عام 2017، حيث تم الإعلان آنذاك عن استثمارات سعودية في الاقتصاد الأمريكي بقيمة تقدر بحوالي 350 مليار دولار.
هذا، ولم يتم حتى الآن الإعلان عن الجدول الزمني التفصيلي للزيارة أو تأكيد المواعيد النهائية، مع توقعات بأن يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل في الأسابيع المقبلة.