رؤية جديدة لدعم الاقتصاد الفلسطيني.. مصر تستضيف الدورة 73 لمجلس وزراء النقل العرب
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
في خطوة تعكس التزام الدول العربية بتعزيز التعاون في مجال النقل، انطلق من اسكندرية أعمال الدورة الثالثة والسبعين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء النقل العرب، برئاسة الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل .
شهد الاجتماع مشاركة واسعة من ممثلي الدول الأعضاء، يأتي في وقت حساس يتطلب استجابة فعالة للتحديات التي تواجه المنطقة، بما في ذلك الأزمات الإنسانية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية.
حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، من بينها الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، والوزير مفوض بهجت أبو النصر، مدير إدارة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى ممثلين عن الدول الأعضاء في المكتب التنفيذي، والتي تشمل البحرين وتونس والسعودية والعراق وسلطنة عمان وقطر والمغرب.
في كلمته، أكد الفريق كامل الوزير على أهمية تعزيز التعاون العربي في مجال النقل، مشددًا على ضرورة مواجهة التحديات الراهنة، وخصوصًا التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
أكد الوزير على أهمية تعزيز التعاون العربي في مجال النقل، مشدداً على ضرورة مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، لا سيما التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً للأمن الإقليمي وتتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي، وفي هذا السياق تقدم بشكر وتقدير للملكة العربية السعودية لاستضافتها القمة العربية الإسلامية الاستثنائية لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان.
كما دعا الوزير المجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية تجاه الوضع في فلسطين، مشدداً على ضرورة تقديم الدعم للمتأثرين من الأزمات الإنسانية، خاصة في غزة. وعبّر عن قلقه من تداعيات الحصار المستمر على الشعب الفلسطيني، داعياً إلى تكثيف الجهود لتأمين المساعدات الإنسانية.
وأكد الوزير أن تعزيز النقل والمواصلات بين الدول العربية يعد أولوية، حيث يسهم في تطوير الاقتصادات وتعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية. وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الاجتماعات في بناء شراكات قوية وتطوير بنى النقل التحتية، بما يعود بالنفع على جميع الدول الأعضاء.
أعرب الوزير عن تقديره للدور الذي تلعبه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في تطوير قطاع النقل، مؤكداً على أهمية العمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف المنشودة. ووجه تحية خاصة إلى جميع المشاركين، متمنياً لهم التوفيق في جهودهم لتعزيز التعاون العربي.
بدوره، ذكر الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن الأكاديمية تلعب دورًا محوريًا كذراع فني لخدمة أهداف الدول العربية في النقل واللوجستيات، مشيرًا إلى الجهود المستمرة لاستضافة الاجتماعات الفنية والإدارية التي تعزز من التعاون العربي في هذا المجال.
وأضاف " عبد الغفار" أن توجيه من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قامت الأكاديمية خلال السنوات الماضية باستضافة اجتماعات مجلس وزراء النقل العرب ومكتبه التنفيذي و اجتماعات اللجان الفنية للنقل البحري وللنقل البري وللنقل متعدد الوسائط والملتقي العربي للنقل .
وأشار الي انه وبتوجيه من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قامت الأكاديمية خلال السنوات الماضية باستضافة اجتماعات مجلس وزراء النقل العرب ومكتبه التنفيذي و اجتماعات اللجان الفنية للنقل البحري وللنقل البري وللنقل متعدد الوسائط والملتقي العربي للنقل .
وقال الدكتور بهجت ابو النصر مدير ادارة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية إن ما يشهده العالم من تحديات وتغييرات غير مسبوقة يتطلب إعادة ترتيب أولوياتنا فى المجتمع العربي ، ومن هنا تأتي أهمية اجتماعنا اليوم مشيراً إلي أن قطاع النقل يعد أحد أهم القطاعات الخدمية ذات الأثر المباشر حيث يعمل بهذا القطاع نحو 10٪ من القوي العاملة لذا يعد الارتقاء بمستوى قطاع النقل أحد المؤشرات الهامة للتنمية الإقتصادية خاصة مع الارتباط بأنظمة النقل المتطورة
وأشار إلي أن قطاع النقل بالمنطقة يعد أحد المرتكزات الأساسية اذا يحقق من 7 الي 10% من الناتج المحلي الإجمالي في الدول العربية .
ولفت إلي أن جدول الأعمال يتناول العديد من الموضوعات التي تتسم بالأهمية ومن ثم دراسة هذه الموضوعات للخروج بتوصيات من شأنها الارتقاء بمستوى منظومة النقل في مجتمعنا العربي مشدداً على أن الأمانة العامة تولي اهتماما بقطاع النقل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدول العربية تعزيز التعاون في مجال النقل مجلس وزراء النقل العرب كامل الوزير التعاون العربی فی وزراء النقل العرب الدول العربیة قطاع النقل
إقرأ أيضاً:
مصر تترأس برلمان الاتحاد من أجل المتوسط.. ما هي أهمية هذه الخطوة؟
حصل النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب بالإجماع على رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط وهي المرة الأولى التي تترأس فيها مصر الاتحاد منذ أكثر من 15 عاماً.
جاء ذلك خلال جلسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط التي عقدت في إسبانيا على مدار اليومين الماضيين وبحضور الملك فيليب السادس ملك إسبانيا ورؤساء وممثلي برلمانات 38 دولة.
فرصة محورية لمصر لتعزيز دورها الإقليمي والدوليفي هذا الصدد قال الدكتور أيمن سلامة خبير حفظ السلام الدولي : تكتسب رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط أهمية استراتيجية في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتمثل هذه الرئاسة فرصة محورية لمصر لتعزيز دورها الإقليمي والدولي، وتوجيه جهود التعاون بين دول الشمال والجنوب نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
واضاف خلال تصريحات لــ"صدى البلد " تتيح الرئاسة المصرية للاتحاد منصة قوية للدفع بأولويات القاهرة، مثل مكافحة الإرهاب والتطرف، وإدارة ملفات الهجرة غير الشرعية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، والاستثمار في البنية التحتية والطاقة المتجددة. كما تمثل فرصة لتعزيز الحوار السياسي وتبادل وجهات النظر بين مختلف الثقافات والحضارات المطلة على المتوسط.
وتابع: وفي هذا السياق، يبرز دور الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعزيز السلم والأمن الدوليين في المنطقة. من خلال رؤيته الاستراتيجية وجهوده الدبلوماسية، يسعى الرئيس إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي عبر دعم الحلول السياسية للأزمات، ومكافحة التنظيمات الإرهابية، وتعزيز التعاون الأمني.
واشار : تولي مصر بقيادة الرئيس السيسي أهمية قصوى لدورها كفاعل إقليمي مسؤول يسعى لتعزيز الأمن المشترك والازدهار في منطقة المتوسط.
واكمل: وتعد رئاسة الاتحاد فرصة لتكريس هذا الدور وترجمة رؤية الرئيس إلى مبادرات عملية تسهم في تحقيق السلام المستدام والتنمية الشاملة لشعوب المنطقة. من خلال هذه الرئاسة، يمكن لمصر أن تلعب دور الوسيط النزيه وتعزيز الثقة بين الشركاء، مما يعود بالنفع على المنطقة بأسرها.