«أبوظبي إكستريم» تعود إلى البرازيل للمرة الثانية
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
في خطوة رياضية تاريخية، تعود بطولة أبوظبي إكستريم (ADXC) إلى البرازيل للمرة الثانية، حيث ستقام في مدينة ريو دي جانيرو للمرة الأولى في تاريخ البطولة يوم الأحد المقبل، وينتظر أن تشهد هذه النسخة مشاركة واسعة من أبرز الأبطال البرازيليين، بالإضافة إلى نخبة من المقاتلين العالميين، مما يعكس التزام البطولة بتوسيع نطاقها على الساحة الدولية.
كانت البطولة التي تنظمها شركة الرؤية العالمية للإدارة الرياضية، قد أُقيمت سابقاً في مدينة بالنيارو كامبوريو البرازيلية، وقد حققت نجاحاً كبيراً، ما جعلها تحظى بشعبية واسعة بين الرياضيين والجماهير البرازيلية، أما في النسخة المقبلة، فقد تم تخصيص معظم بطاقات النزال لأقوى المقاتلين البرازيليين وأبطال رياضات الجوجيتسو والمصارعة والجرابلنج من البرازيل والدول المجاورة، في خطوة تهدف إلى إعطاء الفرصة للرياضيين المحليين لتألق على الساحة الدولية.
وستتمثل هذه البطولة في فرصة هامة للبرازيل، التي تعتبر منبعاً رئيسياً لرياضة الجوجيتسو، لاحتضان هذا الحدث الرياضي الكبير للمرة الثانية.
الجدير بالذكر أن هذه النسخة من بطولة أبوظبي إكستريم تعتمد على تعزيز تمثيل الرياضيين البرازيليين، في حين أن النسخ المقبلة ستشهد مشاركة واسعة من جنسيات مختلفة، مع تسليط الضوء على اللاعبين الإماراتيين بشكل خاص.
وتسعى اللجنة المنظمة إلى توسيع قاعدة المشاركين في المستقبل ليشمل رياضيين من جميع أنحاء العالم، مع التركيز على تقديم فرص أكبر للمواهب المحلية في الإمارات وفي دول أخرى.
وتستهدف بطولة أبوظبي إكستريم، من خلال هذه الاستراتيجية، تطوير رياضات الجوجيتسو والجرابلنج على مستوى عالمي، حيث تقدم منصة احترافية للرياضيين لعرض مهاراتهم وتطوير قدراتهم في منافسات عالمية. كما تسهم البطولة في تعزيز التبادل الثقافي بين الإمارات والبرازيل، فضلاً عن تعزيز مكانة الإمارات كمركز رياضي عالمي في رياضات القتال.
وأكد طارق البحري، مدير عام شركة الرؤية العالمية للإدارة الرياضية، أن هناك تعاوناً وثيقاً بين الإمارات والبرازيل للارتقاء برياضة الجوجيتسو والرياضات القتالية بشكل عام، وأنه تم اختيار مدينة ريو دي جانيرو باعتبارها قلعة عالمية من قلاع الفنون القتالية، في نفس الوقت الذي تقيم فيه أبوظبي ما يقرب من 300 بطولة حول العالم للجوجيتسو والفنون القتالية، الأمر الذي يعتبر ضمانة حقيقية لنجاح الحدث.
وأكد البحري أن بطولة «أبوظبي إكستريم» منتج إماراتي بحت، ولد قوياً، وسيواصل مسيرته الناجحة في الانتشار والتميز للمساهمة في جعل أبوظبي مركزاً عالمياً للفنون القتالية، وأن هذه النسخة من البطولة تستهدف تعزيز تمثيل الرياضيين البرازيليين، في حين أن النسخ القادمة ستشهد مشاركة واسعة من جنسيات مختلفة، مع تسليط الضوء على اللاعبين الإماراتيين. فيما ستسعى اللجنة المنظمة إلى توسيع قاعدة المشاركين في المستقبل لتشمل رياضيين من جميع أنحاء العالم.
من المتوقع أن تقدم هذه البطولة للمشاركين والجماهير تجربة رياضية استثنائية، بفضل التفاعل الكبير بين أفضل الأبطال في رياضات الجوجيتسو والمصارعة من البرازيل والعالم، ما يسهم في رفع مستوى المنافسة ويؤكد على الأهمية العالمية لهذا الحدث. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجوجيتسو اتحاد الجوجيتسو البرازيل أبوظبی إکستریم بطولة أبوظبی بین الإمارات
إقرأ أيضاً:
«كوماندو جروب» تحافظ على صدارة «دبي الدولية» لرابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو
دبي (الاتحاد)
اختتمت فعاليات اليوم الثاني من بطولة دبي الدولية لرابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، والذي تم تخصيص منافساته لفئتي البراعم والناشئين، وشهدت النزالات مستويات فنية عالية تعكس تطور قاعدة اللعبة، وتوسع انتشارها على مستوى الفئات العمرية، إذ مثلت البطولة فرصة مثالية للبراعم والناشئين لاكتساب الخبرات، والمنافسة في بيئة احترافية مع لاعبين من جنسيات متعددة.
وعلى صعيد الأكاديميات، حافظت أكاديمية «كوماندو جروب» على صدارتها في الترتيب العام، وتلتها أكاديمية «MOD» في المركز الثاني، ونادي الجزيرة في المركز الثالث، في ظل سباق متقارب لحصد النقاط مع تبقي يوم أخير لحسم المراكز النهائية.
وعلى مستوى الدول، تصدرت الإمارات ترتيب منافسات البراعم والناشئين؛ بفضل الأداء المتميز لأبطالها في مختلف الأوزان، وتلتها البرازيل في المركز الثاني، ثم كولومبيا في المركز الثالث.
وتُعد البطولة محطة مهمة ضمن أجندة رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، لما توفره من بيئة تنافسية مميزة تسهم في تطوير المواهب الناشئة، وبناء جيل جديد من الأبطال المؤهلين لمواصلة مسيرة التميز على الساحة الدولية.
وأشاد عبدالله سالم الزعابي، رئيس قسم الفعاليات والأنشطة في اتحاد الجوجيتسو بالأداء القوي الذي قدّمه اللاعبون من فئتي البراعم والناشئين على البساط، وبالروح القتالية العالية، وحرصهم على الإبداع والتميز، وثمن الحضور الكبير للعائلات التي تشكل داعماً رئيسياً في مسيرة المواهب، وتعزيز الثقة لدى اللاعبين، وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية في تطوير الرياضة.
وأضاف: «الاستثمار في دعم الفئات السنية الناشئة والشابة عبر توفير منافسات مخصصة لهم، يعكس حرص الاتحاد الدائم على تمكينهم من خوض تجارب تنافسية قوية في بداية مسيرتهم، لا سيما أن تلك الفئات تمثل النواة الأساسية لبناء جيل جديد من الأبطال، قادر على تمثيل الوطن، ورفع رايته في المحافل العالمية كافة».